هي شقراء /ميسون حيدر




أحبك مثل سوسنة وأنت النفحة الحــــرىتجول اليوم في صدري وتكــــوي مهجة ثكلــىبحرّ الشـــــوق والجمر وكم نائيتَ عن عينيوزدت اليوم في قهري فلا بعــــدٌ يباعدنـــــــاوان أكثرت في هجري ومهما تظلـــــم الدنياتطل كطلعــة البــــدر بأفكــــار تداعبنــــــيوتطبع قبلـــــة النـحر سألـــــت الله يجمعنـــابظلِّ غمامـــــة…

حَرْبٌ ضَرُوُسٌ أَجِدُنِي هُنَاكَخَلْفَ مِتْراسٍ لامَرْئِيٍّأُصَارِعُ احتِمَالَاتٍ شَتَّىأَقْزَامٌ نَحْنُ !..الجَبَابِرَةُ استِنْهاضُ هِمَمٍتَقَاذَفَتْهَا أُمَمٌأَعْتَابُ الوُجُودِ التِماسٌأُسقِطَتْ أَفْكارًاتَنَاثَرَتْ شَظَايَا وَكُلُّنَا أُضْحِيَاتٌأَتَدْرِي ؟لَيَالٍ طِوَالٍ تَسَمَّرْتُ فِي مِحْرابٍخَشَعَ الكُلُّ بِبَابِهِقَرَعْتُ صَدرِي واللَّهفَةُ رَفِيقِيلَا آبَهُ كَثِيْرًا لِمَنْ يَلتَمِسُونَ الأَعذَارَ …أَسْبَابُهُمُ شَأْنٌ ضَرِيْرٌبَصِيْرَتِي مَعْلَمٌاستِرشَادِي أَنَامِلٌ اتُّقِدَتْولَمَّا…





