علمني حبك



على قــــــارعــــةِ المَــــصــــــــيـــرِبقلم الأديبة التّونسيّة: إبتسام عبد الرّحمن الخميري مَضتْ…بِلا غايةٍ يا صَديقْو لا آيةً للطّريقِ…مَضتْ…قبلَ بدْءِ الوُقوفِ جَهارًاأمامَ جِراحٍ و ذنْبٍ خَفيٍّعِيسَى يُصَلّي..و المصْطفى جاثِمٌ ها هُنا..مَضتْ…تبثُّ شَذاها…”كريحِ صَرْصَرْ”تُسابقُ مَداها…تُراها في “عيشةٍ راضيةٍ”؟؟الملكوتُ ساجدٌ…التّاريخُ توقّفَ و اسْتكانَ..لحظةً…. لحظةً يا…


أريدُ وطنحتى متى وطنيمنبرٌ للخطابةومستودعٌ للكآبةفي وطنيلا فوارقَبينَ صبحٍ نديٍّومساء يسكنُ الذاكرةهناكَ نفوسٌ ماكرةصبغت الأرضبكريات الدموأمست النفوسُ حائرةلا بدَ لنا من تربةٍ صالحةووقفة تغيرُ الوجوهَ الكالحةوحروف تميزنا عن سواناسنمزقُ غيماًنرسلهُ في اتجاه الريحونبدلهُ بغيمٍ شديد الخصوبةونقولُ للطينكُن جبلاً ..فيكونونقولُ للترعةِ…

قَبلَ أن يأتي الخريف ******** ألا تغزوكَ أشواقيفتأتينيوتطبع قبلةً حرّى على خدّيتحيينيوتهدي شوقي المجنون آهاتتداوينيوتسري في تفاصيليكعِطرٍ فاح في أثري يغازلنيويسبينيأما تأتي لتسقينيوتهمس في حنايا القلبِكم أهواكِ يا عِطرَ الياسمينِألا تكفيك أشواقي التي أهديكيا عمراً ينادينيفتأتي في سكون الليل أحلاماًتحاكينيتداعب…

انكسارات وآمال أقفلُ خلفيَ غيمتينِ من ظنونٍوأتساءلُ :متى يتنفَّسُ الفضاءُ من رئتي اليقينِ؟سأطلقُ هذياني لتنعتقَ المشاعرُلتتجرَّدَ من المحسوسِسأسرحُ معَ قطيعٍ من غيوموأحلُّ ألْغازَ السَّماءِ المجدولة سحائبُها بأسرارِ الرَّهْبَةِ. انكساراتُ الآمالِ تترىتنعقُ بغربانها بلا توقُّفٍأمدّ بساطا أخضرأرقّعُ خريفًا أجردَلكن بئسَ الرَّجاءُ…
