الاستمرار /زينة الجانودي



كما الزهر انت يغازلك البستانيفي الصباحتداعبك الفراشاتتستقي من رحيقكالنحلاتتطعمين منكفك البلابل لا الفرح يكتملبدونكحتى الموتيرتعش بحضوركالماء يرتوي من نداكوالنسمات تتسابقلنثر عطرك انتِكوردة نيسانتلون الحياةتنعش الارواحتغار منها الجميلاتتلملم الجراحترقص فوق زغاريدالافراح ومن ثمترقدين بسلامبقارورة عطرتخبيءكل الاسرارلتحكي قصتهاللأجيال

أصداء الحنين يُجلَدُ قلبيحين تلامسُ أناملُهأوتارَ عودٍيسافرُ بي بعيدًا… ثم ينكسر صدى النغماتيروي حكايا الغربةويهمسُ الحزنُ:هلْ للحُلمِ مُنتظِرٌ؟ الليلُ يرقصُفي كفَّيهوتنتفضُ الأشواقُعلى الجمراتِ… تشتعل كأنّما الروحُفي عزفِ الهوىتُشرَّدُتجوبُ دروبَ العشقِتبكي… وتنتظر غريبُ الدربِيرمقني بلا وطنٍكطيفِ ليلٍفيه الأرواحُ تنفطر تبعثرتْ أحلامُ…



أمسية حزينةهذاالمساء ككل المساءاتالماضيةكلما إبتعدتُ عنك أكثروجدتني أزدادُ منكَقُرباًيالبلادتيأذ أحبُّ كل مايعذبنيأغاني (خالقي )فصل الخريفِالعزلةِوالذكرياتذكرياتكَ أنتَ كلهابصمت تميتني !لن أغفر لنفسيكم يلذُ ليَّ البكاءإذ صار لأحزانيدواء !بكاء..بكاءذلكَ المتخفي تحتَالبسمة الصفراءلا من يعترف بفضلهِيرافقك حتى في السفررغم عجز ظلهِعن منحكَ المواساة…


الأنفالوماأدراك مالأنفال ؟وما أدراك َماحلَّ بنامانالنا ،مامسَّنابفضلِجبابرة الزمان ؟ألأنفالغارة شعواء ،خطيئةشنعاءممحاة نكراءإبتدعها هولاكوالعربعاقد العقد ،جلابالكُرّبمتوهماًإن نسل ألأيوبي أمةالأمجادخطأٌ رباني جاء فيسفر الأرواح سهواًوإن الخالق رَبُالخُلقِأوكلهُ حق شطبهخوَّلهُ حق محوه !ظاناً(خير أمة أخرجتأُخرجت للناس )عليهاذرذرة ..إبادةكلُ من من لايوافقهواهامن بين الاجناس!…

مواجهة يظلُّ يشــكو الذي في البــذلِما سَـــلكـاإنْ شـــئتَ رزقــاً لِتـَـرْمِ الطُعمَوالشَّــبكـا والـْـقَ الرياحَ كمنْ يلقىمواجهـــةًإنْ فزتَ تحصــدُ قمحَ الأرضوالسَّـــمكا هذي الحياةُ صعوباتٌوتهلكــةٌعشْــها جريئاً لأنَّ المُســتحيهلَــكا واقحـمْ بصدركَ حقلَ الشّـوكِمندفعــاًودَعْ لغيــركَ فخَّ الصبــرِوالشَّـــركـا لا تقبـلِ الـذلَّ من عبــدٍومــنْ ملَــكٍسِــرْ رافعَ الرأسِ…

الكلمة…لم أسع إليها…بشغفٍ سعت إليّ…ألبستني…من النّور..حللًا..بلسمًا كانت لحريقي…استودعتني…من الأحلام..أتعبها…ومن العبرات…أجملها…ومن البسمات…أوجعها..وما استطعت هروبًا…ولا استطعت سكونًا…هويتُ في نعيمها….سافرتُ في همومها…صرتها…نقطةً…حرفًا..روحًا..في سراديبها..وسماها..صرتها…في وجعها…في قيدها…في نبضها…في دماها…صرتها…حمتني منّي…ومن العالم…….نعمت وديع الحاموش