طقس الوقوف الأخير /إسماعيل خضروفي
طقس الوقوف الأخير ها أنا أقفُ عند حافة العالم، لا لأقفز، بل لأختبر اتساعي. أفتحُ ذراعيّ للريح كأنني أستدعي اسمي الأول، الاسم الذي نسيته المرايا حين صرتُ أكبر من حلمٍ وأصغر من أسطورة. ها أنا، نصفُ جسدٍ يشدّه التراب ونصفُ…


