حسناء رسمي /نزف لا يزول
نزفٌ لا يزول أكتم جرحًا كان بالأمس يطفو على السطح ولا يجدي الكلامُ حين تضيق الروحُ بسرّها يزيد العناءُ حين يتحول الصمتُ إلى شقوقٍ تتسرب منها نظرات العابرين في الطرقات أتحسّر على وقتٍ انقضى كوميضٍ عبرَ سماء العمر ثم لم…
نزفٌ لا يزول أكتم جرحًا كان بالأمس يطفو على السطح ولا يجدي الكلامُ حين تضيق الروحُ بسرّها يزيد العناءُ حين يتحول الصمتُ إلى شقوقٍ تتسرب منها نظرات العابرين في الطرقات أتحسّر على وقتٍ انقضى كوميضٍ عبرَ سماء العمر ثم لم…
سنابل الحنين “إلى روح زوجي في ذكراه الثالثة” حين يمرُّ طيفُك تتفلتُ ذاكرتي كأوراقٍ داهمها الريح، يرتجفُ السطرُ كبابٍ ما زال يتذكّر أولَ طَرقاتِكَ وآخرَ وداعِكَ. الحرفُ… لم يَعُد يقول، بل ينسحب بهدوءٍ كأنّ البوحَ خجلٌ أضناهُ الفقدُ وتعبَ من…
طوبى للماءِ لا يقطعُهُ نصلٌ، ولا يشُجُّ رأسَهُ حجرٌ. هادئٌ، لا يحملُ ضغينةً، ولا يحتفظُ بوجوهِ مَن غسلوا أدرانَهم فيه. برغمِ كلِّ ما يمرُّ به يبقى نقيًّا أعمى العينين كليمَ اللسان كأنَّهُ لا يتذكَّر أو لا يُريدُ أن يتذكَّر. إرمِ…
هاتِ يديكِ لنولَدَ الآنَ معًا من حلميَ الورديِّ من قلبيَ الكبيرْ من رعشةٍ من قُبلةٍ تجتاحُ أغصانَ الضميرْ من ضمَّةٍ تحنو على قلبي الكسيرْ من دمعةٍ سالَتْ على خدِّ النشيدْ من لحظةٍ فيها يُولَدُ ألفُ عيدْ من فكرةٍ من طفلةٍ…
نشيد الصباح الصباح موعد الجمال الخفي نافذة أولى على الكون حين يفتح قلبه للنور لحظة يتعانق فيها الأمل مع أنفاس الفجر فيوقظ ما خدر من الأماني يهز في أعماقنا ذلك الجزء الذي ظل صامتًا ينتظر لمسة ضوء تعيده إلى الحياة…
عواطف متأخرة وأنا أجلسُ على كرسيّ الصمتِ أمام نافذتي، أراقب هدوءَ الليل، وأُحادثُ نفسي: هل زارني الحبُّ مرّةً أخرى بعد كلِّ هذه السنين؟ أم هي أمنيةٌ قديمةٌ كانت تنام في صدري فاستيقظت أخيرًا؟ أغوصُ في أعماقي لأستعيد ما تناثر من…

عواطف متأخرة وأنا أجلسُ على كرسيّ الصمتِ أمام نافذتي، أراقب هدوءَ الليل، وأُحادثُ نفسي: هل زارني الحبُّ مرّةً أخرى بعد كلِّ هذه السنين؟ أم هي أمنيةٌ قديمةٌ كانت تنام في صدري فاستيقظت أخيرًا؟ أغوصُ في أعماقي لأستعيد ما تناثر من…
عِطْرُ السنين تجري السنينُ علَيَّ كَأمواجِ فجرٍ تلامسُ بابَ قلبي، وتسحبُ من ليلِ حلمي ما كانَ يوقظُ في الروحِ رائحةَ الخبزِ وصوتَ الأمِّ حين تفتحُ للمطرِ نافذةَ الصباح. وفي عمقِ ذاكرتي تنهضُ الأرواحُ ممّا تبقّى من الأمس، تجمعُ من ظلّهِ…
قبل أن يأتي إلى الدنيا البشرْ لم يكُن في الأرض شرْ كان فيها الحُبُّ يعدو عجبا ينثرُ الأفراحَ أزهارًا وعطرًا والفراشات صباحًا تنثرُ الألوانَ سحرًا والنباتات سبّحت لله شكرًا الطيور تتغنّى طربا وبدا الإنسان يمشي في الرُّبى لم يكن فيه…
الريح… الريح… مالي أنفر من أناملي وتنفر منِّي… أفكاري, أوراقي, أحلامي هوجاءَ تلاطمني…. أسائل الريح كيف تشتتوا؟ وكيف ضاعت بهمِ السُّبلُ…؟ أحياءً تجمدوا! وابتلع الشر الجائعُ للدَّم ِ,ما تبقَّى من ظلالٍ واجفةٍ وعيون راجفةٍ في محاجرهم… الرِّيح تعربدْ, ذئابها تتصارع…

أخي… ظلّ قلبي أخي… يا ظلَّ أيّامي إذا غابت شموسُ الأمن عن وجهي، ويا نبعَ الطمأنينة في فوضى العناءْ. تذكّرتُ حين كنا صغارًا، نمشي جنبًا إلى جنب بين أشجار القرية، وأنتَ تمسك يدي إذا ضللتُ الطريق، فتصير خطواتي واثقةً رغم…
فرحة قديمة رقيقةٌ هي المشاعرُ التي لامست قلبي كأن ضوءًا يتسلل من بين الغيم يهمس لي ما زال في الطريقِ متسعٌ للحياة أمشي وأنا أحمل بقايا أملٍ صغير يكفيني لأعيد ترتيب نفسي وأجمع ما تناثر من روحي على عتبات الأيام…