azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

الحداثة كيقظة للذات وانقلاب في أنطولوجيا الفكر والجمال: من الإصلاح الديني إلى تفكيك المرجعية:عماد رحمة خالد

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 12, 2025
in النقد
0
SHARES
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

الحداثة كيقظة للذات وانقلاب في أنطولوجيا الفكر والجمال: من الإصلاح الديني إلى تفكيك المرجعية:
بقلم :عماد خالد رحمة_ برلين.

لم تكن الحداثة حدثاً طارئاً أو مجرّد حركة أدبية وفكرية في فضاء التاريخ الأوروبي، بل كانت تحوّلاً بنيوياً في نمط الوعي الإنساني، انتقل فيه الفكر من دائرة الاتباع إلى أفق الإبداع، ومن هيمنة المرجع إلى سيادة الذات. كانت إرهاصاتها الأولى، كما أشار المؤرخون، متشابكة مع حركة الإصلاح الديني في القرن السادس عشر التي قادها مارتن لوثر، إذ كان الانشقاق الديني آنذاك أكثر من تمرّد لاهوتي؛ كان ثورة على الوسيط، على السلطة التي تتحدث باسم المطلق، وعلى اللغة التي كانت حكراً على المقدّس. منذ تلك اللحظة، بدأت الذات الأوروبية تكتشف صوتها الداخلي وتعيد بناء علاقتها بالعقل، بالزمن، وبالعالم.
—الحداثة كتفكيكٍ للمرجعية وبناءٍ للذات:
يقول ميشيل فوكو: “ما تُسمّيه الحداثة ليس سوى لحظة وعي الإنسان بذاته ككائنٍ تاريخيّ قادر على إنتاج المعنى”.
هذا التحول الذي بدأ مع لوثر وبلغ ذروته في عصر التنوير، أزاح مركز الحقيقة من السماء إلى الأرض، ومن الغيب إلى العقل. وهكذا، أصبحت الحداثة نقطة انعطافٍ في مسار الكينونة الإنسانية، إذ لم تعد المعرفة تسعى إلى تفسير النصوص، بل إلى تفسير الوجود ذاته.
في المقابل، شهد القرن السابع عشر صراعاً أدبياً محتدماً بين من رأوا في الماضي الكلاسيكي نموذجًا للكمال الفني مثل لافونتين وراسين وبوالو، وبين من رأوا في الحداثة حركة تحرير جمالية من سطوة المحاكاة والتقليد، مثل فونتنيل وبيرو وكورناي.
كان الصراع في جوهره صراعاً بين العقل المقلّد والعقل المبدع، بين ميتافيزيقا الكمال وبين جمالية النقص، بين ما أسماه هايدغر “الوجود المكرور” وما بشّر به الأدب الحديث بوصفه انبثاقاً للكينونة في لحظتها الراهنة.
—اللغة كمرآةٍ للتحوّل:
منذ أن تحرّرت الفكرة من قيد الميتافيزيقا، تحرّرت اللغة أيضاً من كونها أداة وصفٍ إلى كونها أداة كشفٍ وإبداع.
لم يعد الشعر مرآةً تقلّد الجمال بل أصبح، كما قال بودلير، “صناعةً للدهشة”.
ومع ديدرو وروسو وفولتير، لم تعد الكتابة مجرّد بلاغةٍ لسانية، بل موقفاً فكرياً وأخلاقياً من العالم.
أصبح النص فضاءً للتساؤل لا للامتثال، ومختبراً للتفكير لا للنقل.
وإذا كان روسو قد نادى بالعودة إلى الطبيعة بوصفها ملاذًا للصفاء الإنساني، فإن فولتير رأى في التقدّم العلمي والعقلاني جوهر الحداثة، فكانت رسائلهما المتبادلة – وإن امتلأت بالاحتقار والسخرية – صورةً رمزية لانقسام الوعي الحديث بين الروحاني والعقلاني، بين الحسّ الإنساني والعقل الأداتي، وهو انقسام ما زال يُغذي الفكر الفلسفي حتى اليوم.
—من الأدب إلى الفلسفة: جدلية القديم والجديد:
يرى ت. س. إليوت أن “الحداثة ليست قطيعة مع الماضي، بل وعيٌ بالماضي بطريقة جديدة”.
بهذا المعنى، لا يمكن فهم الصراع بين الكلاسيكيين والمحدثين إلا كجزء من الحوار الأبدي بين التقاليد والإبداع.
فـكورناي وفونتنيل، في دفاعهما عن التجديد، لم يسعيا إلى هدم التراث بل إلى تحويله من نصٍّ مغلق إلى نصٍّ مفتوح.
وفي هذا التحول ولدت فكرة “الحداثة الجمالية” التي جعلت من الفن مرآةً للزمن لا لأساطير السلف.
لقد أرست هذه الجدليات أرضية الثورة الفكرية التي تجلّت لاحقًا في فكر كانط وهيغل، حيث أصبح الإنسان هو المبدأ والمآل، والعقل هو السلطة العليا التي تشرّع للمعرفة والأخلاق والجمال معاً.
—الحداثة كوعيٍ بالمستقبل:
إنّ الحداثة ليست لحظة تاريخية منتهية، بل حالة مستمرة من النقد الذاتي.
كما قال يورغن هابرماس: “الحداثة مشروع لم يكتمل بعد”، لأنّ كل لحظة تجديد تخلق ضدها لحظة مقاومة.
من هنا، فالصراع الذي بدأ في القرن السابع عشر بين القديم والجديد لم يكن مجرد معركة أدبية، بل تجلٍّ لصراعٍ أعمق داخل الوعي الإنساني بين الخوف من التغيير والرغبة في الانبثاق.
–خاتمة:
لقد كانت إرهاصات الحداثة مخاضًا مؤلمًا لولادة الذات من رحم الجماعة، ولانفصال الكلمة عن الوصاية، ولانبعاث الإنسان ككائنٍ حرّ يصوغ مصيره بالمعرفة لا بالعقيدة.
وما زال سؤال الحداثة مطروحًا اليوم كما كان بالأمس:
هل هي خلاصٌ من التقاليد أم مأزق وعيٍ متورّط في ذاته؟
لكنّ المؤكد أنّها كانت – وستبقى – تلك الشرارة التي أيقظت العقل الإنساني من سباته الطويل، وجعلته يرى أن الطريق إلى الحقيقة يبدأ دائمًا من الشكّ، وينتهي دائمًا إلى الإنسان.

Post Views: 151

اقرأ أيضاً

ما لم يقله الحبر
النقد

ما لم يقله الحبر

سبتمبر 8, 2026
نيل من القلب: الحب والوطن والوجود في شعر زبيدة الفول دراسة نقدية لديوان «نيل من القلب» للدكتورة زبيدة الفول  بقلم ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

نيل من القلب: الحب والوطن والوجود في شعر زبيدة الفول دراسة نقدية لديوان «نيل من القلب» للدكتورة زبيدة الفول بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026
رحلةُ البهاءِ بين القاهرةِ والإسكندرية د. زبيدة الفول في حضرةِ التاريخِ والحضارة: قراءةٌ ثقافيةٌ في الجغرافيا الروحية لمصر بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

رحلةُ البهاءِ بين القاهرةِ والإسكندرية د. زبيدة الفول في حضرةِ التاريخِ والحضارة: قراءةٌ ثقافيةٌ في الجغرافيا الروحية لمصر بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026
الذات والوجود في شعر د. زبيدة الفول: دراسة نقدية تحليليّة بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

الذات والوجود في شعر د. زبيدة الفول: دراسة نقدية تحليليّة بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026
سبعة أيام في الجنة: رحلة بين المكان والحضارة قراءة في كتاب   «سبعة أيام في الجنة: مصر كما رأيتها» للدكتورة زبيدة الفول بقلم/ ناصر رمضان عبد الحميد:
النقد

سبعة أيام في الجنة: رحلة بين المكان والحضارة قراءة في كتاب «سبعة أيام في الجنة: مصر كما رأيتها» للدكتورة زبيدة الفول بقلم/ ناصر رمضان عبد الحميد:

سبتمبر 8, 2026
قال لي… فأنصتُّ للقصيدة جدليّة البوح والمسكوت عنه في شعر الدكتورة زبيدة الفول بقلم ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

قال لي… فأنصتُّ للقصيدة جدليّة البوح والمسكوت عنه في شعر الدكتورة زبيدة الفول بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026

آخر ما نشرنا

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

طيفك مر من هنا / جولي لوبيهان

طيفك مر من هنا / جولي لوبيهان

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس/د.زبيدة الفول

نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

مدار القلب/د.زبيدة الفول

مدار القلب/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

د. مصطفى الجبوري: بصمة شعرية عراقية بقلم أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

د. مصطفى الجبوري: بصمة شعرية عراقية بقلم أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 11, 2025
0

قصائد للشاعرة ناتاليا إسكيڤل بينيتز مترجمة الى الإسبانية والعربية

by ناصر رمضان عبد الحميد
مارس 7, 2024
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات