azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

البابا شنودة الثالث شاعرا بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
فبراير 16, 2026
in النقد
0
SHARES
9
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

البابا شنودة الثالث شاعرًا
الرؤية الروحية وبنية الغربة في شعر الراهب الشاعر
مقدمة
لم يكن قداسة البابا شنودة الثالث رجل كنيسة فحسب، بل كان صوتًا شعريًا متفردًا في التجربة الأدبية المصرية المعاصرة، جمع بين التكوين الثقافي الأكاديمي، والتذوق الأدبي المبكر، والتجربة الروحية العميقة. ففي شخصه التقت ثلاثة أبعاد: المثقف، والراهب، والمرشد الروحي؛ فجاء شعره انعكاسًا لتفاعل هذه الأبعاد، لا بوصفه ترفًا فنيًا، بل رسالة ونسكًا ولغةَ صلاةٍ تمتد في جسد القصيدة.
وُلد في 3 أغسطس 1923 بقرية سلام بمحافظة أسيوط، باسم نظير جيد روفائيل، وتخرج في كلية الآداب – قسم التاريخ بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًا). ترهّب عام 1954 باسم الراهب أنطونيوس السرياني بدير السريان، ثم رُسم أسقفًا للتعليم سنة 1962، وانتُخب بابا للإسكندرية وبطريركًا للكرازة المرقسية في 14 نوفمبر 1971. توفي في 17 مارس 2012، بعد مسيرة امتدت ما يقارب أربعة عقود على الكرسي المرقسي، جمعت بين الرعاية الكنسية والفكر الوطني والإبداع الأدبي.
لقد كتب الشعر منذ شبابه، قبل الرهبنة، ثم ازداد شعره عمقًا واتساعًا بعد دخوله الحياة النسكية، فصار الشعر لديه نوعًا من الشهادة الروحية، ولغةً وجودية تترجم اختبار الغربة، والصراع، والطاعة، واليقين.
أولًا: المرحلة الأولى – البعد الإنساني والأخلاقي قبل الرهبنة
في شبابه الجامعي، كتب شعرًا يتراوح بين الفكاهة الاجتماعية، والنزعة الوطنية، والقصيدة العاطفية ذات الطابع الأخلاقي. وكان واعيًا بالعروض الخليلي، متقنًا للبحور والقوافي، وهو ما يظهر في انتظام الوزن ورسوخ البناء.
ومن قصائده المبكرة قصيدة “ذلك الثوب” (1946)، التي تكشف عن وعي أخلاقي صارم، ونزعة عفيفة تُقدِّم الضمير الديني على نزوة العاطفة. يقول فيها:
هوذا الثوب خذيه
إن قلبي ليس فيه
أنا لا أملك هذا الثوب
بل لا أدعيه
إنما قلبي لقد
أقسمت ألا تدخليه
أنا لا أملك قلبي
وكذا لن تملكيه
إنه ملك لربي
وقد استودعنيه
يتبدى هنا أن الشاعر لا يتحدث بلسان العاشق التقليدي، بل بلسان الضمير المؤمن الذي يرفض الخيانة ولو كانت عاطفية. إن القصيدة ليست غزلًا، بل دفاع عن العهد والطاعة:
كيف أعصي الله ربي
وبهذا الشر أرضى
ناسيا عقلي وديني
طارحا تقواي أرضا
فالشعر في هذه المرحلة أخلاقي، موجَّه، تعليمي، لكنه لا يخلو من حرارة وجدانية تسبق الرهبنة، وتعلن ميلاد الشاعر الناسك قبل أن يلبس الثوب الرهباني.
ثانيًا: الغربة الوجودية والنسك الروحي
تُعدّ ثيمة “الغربة” من أكثر الثيمات حضورًا في شعر البابا شنودة، حتى تكاد تصبح البنية المركزية لتجربته. ففي قصيدة “غريبًا” يرسم ملامح الذات الزاهدة التي لا تنتمي إلى صخب العالم:
غريبًا عشت في الدنيا نزيلا مثل آبائي
غريبًا في أساليبي وأفكاري وأهوائي
غريبًا لم أجد سمعًا أفرغ فيه آرائي
الغربة هنا ليست جغرافية، بل وجودية. إنها شعور بالتمايز الداخلي عن عالم “يموج في مرح وفي صخب وضوضاء”، بينما الشاعر:
وأقبع ههنا وحدي بقلبي الوادع النائي
إنه يعلن انفصاله عن مفاتن الدنيا:
تركت مفاتن الدنيا ولم أحفل بناديها
وروحت أجر ترحالي بعيدًا عن ملاهيها
ويتكرّس هذا الاغتراب في فضاء الدير:
هنا في الدير آيات تعزيني وأمثال
هنا الإنجيل مصباح ولا يخفيه مكيال
فالقصيدة تبني عالمًا ثنائيًا: عالم الضوضاء وعالم الصفاء؛ عالم الصخب وعالم الإنجيل. والغربة ليست شكوى، بل اختيار حرّ، ووعي بطريق مختلف، حتى ليقول:
حذارك إنني أحيا غريبًا مثل آبائي
إنه يربط غربته بغربة الآباء الأولين، فيمنحها بعدًا كتابيًا تاريخيًا، فتتحول الذات الفردية إلى امتداد لجماعة الإيمان عبر العصور.
ثالثًا: الشعر العقائدي والدفاعي – يقين “أبواب الجحيم”
في مرحلة بابويته، يتخذ شعره بعدًا دفاعيًا عقائديًا، خصوصًا في مواجهة الاضطهاد والشدائد. في قصيدة “أبواب الجحيم” يستدعي النص الإنجيلي ليبني قصيدة مقاومة روحية:
كم قسا الظلم عليك
كم سعى الموت إليك
كم صدمت باضطهادات
وتعذيب وضنك
عجبا كيف صمدت
ضد كفران وشرك
ثم يرتكز على العبارة الإنجيلية:
هو صوت ظل يدوي دائما في أذنيك
يشعل القوة فيك
حين قال الله عنك
إن أبواب الجحيم سوف لا تقوى عليك
هنا تتحول القصيدة إلى خطاب تثبيت جماعي، لا فردي. فالشاعر يخاطب الكنيسة، أو الجماعة المؤمنة، أو التاريخ ذاته. وتتصاعد النبرة الوعظية:
أيها الناس رويدا
قلب التاريخ تفهم
قل لمن يدعى عظيما
إن رب العرش أعظم
إنه شعر يقيني، لا تشوبه حيرة، بل يرتكز على الثقة اللاهوتية بوعد إلهي. وفي قوله:
كل قبطي وديع
إنما في الحق ضيغم
يجمع بين الوداعة والقوة، في مفارقة تعبّر عن روح الشهادة.
رابعًا: الشعر الوعظي والتأمل في الموت والزوال
في قصيدة “تائه في غربة” يتأمل الشاعر المصير الإنساني بلغة هادئة متأملة:
لست أدري كيف نمضي أو متى
كل ما أدريه أننا سوف نمضي
في طريق الموت نجري كلنا
في سباق بعضنا في إثر بعض
إنها فلسفة الفناء الحتمي، لكنها ليست سوداوية، بل كاشفة لزيف التعلّق بالأرض:
قل لمن يبني بيوتا ههنا
أيها الضيف لماذا أنت تبني؟
يستخدم صورة الإنسان الضيف في العالم، وهي صورة لاهوتية قديمة، ليؤكد عبث التمركز حول الممتلكات. ثم تأتي المفارقة الأخلاقية:
قل لمن يزرع أشواكا كفى
هو نفس الشوك أيضا سوف تجني
إنها حكمة شعرية مكثفة، تُحيل إلى قانون روحي: ما يزرعه الإنسان يحصده. ويظهر البعد التعليمي واضحًا، لكنه لا يفقد شعريته، لأن الصورة بسيطة، مشحونة بالدلالة.
خامسًا: البنية الفنية والخصائص الأسلوبية
الالتزام بالعروض الخليلي: قصائده عمودية، متقنة الوزن والقافية، بما يعكس دراسته للعروض وإتقانه لبحوره.
وضوح اللغة: لغته مباشرة، خالية من التعقيد، قريبة من المتلقي، مما سهّل تلحين كثير من قصائده وتحولها إلى ترانيم.
الحضور الكتابي (الإنجيلي): كثير من قصائده تقوم على نص كتابي، أو صورة لاهوتية، أو استعارة من التراث الكنسي.
نزعة الزهد والاغتراب: الغربة ليست عارضًا بل بنية كلية تتكرر في “غريبًا”، و”تائه في غربة”، وغيرها.
البعد التعليمي والإرشادي: القصيدة عنده أداة تهذيب وتوجيه، لا مجرد تعبير جمالي.
التحول من العاطفة إلى الطاعة: حتى في قصائد العاطفة المبكرة، تتغلب الطاعة الدينية على النزوة، كما في “ذلك الثوب”.
في النهاية:
إن تجربة البابا شنودة الثالث الشعرية تجربة فريدة في الأدب العربي المعاصر؛ لأنها تصدر عن روحٍ عاشت التحول من الجامعة إلى الدير، ومن القصيدة العاطفية إلى الترنيمة، ومن الغربة الوجودية إلى يقين القيامة.
في شعره نقرأ سيرة إنسان اختار أن يكون “غريبًا”، لا انكسارًا، بل ارتفاعًا؛ لا هروبًا، بل طاعة؛ لا عزلة سلبية، بل انحيازًا للسماء. إنه شاعر العمود الخليلي، لكنه أيضًا شاعر الرؤية الروحية؛ شاعر الموعظة، لكنه كذلك شاعر الوجدان الصادق.
وهكذا يبقى البابا شنودة الثالث شاعرًا في ثوب البطريرك، وبطريركًا في جسد القصيدة، حيث تتحول الأبيات إلى صلاة، وتصبح القافية جرسًا كنسيًا يدق في ضمير الإنسان، معلنًا أن “أبواب الجحيم لن تقوى”، وأن الغربة في الأرض طريقٌ إلى الوطن الأبدي.

عضو اتحاد كتاب مصر

Post Views: 332

اقرأ أيضاً

حين يغادر النص ظله/دراسات نقدية
النقد

حين يغادر النص ظله/دراسات نقدية

أكتوبر 3, 2026
رواية (ما بين موتين) للأديبة اللبنانية دلال موسى بقلم ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

رواية (ما بين موتين) للأديبة اللبنانية دلال موسى بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

أكتوبر 3, 2026
حين يغادر النص ظله /رضا بوقفة
النقد

حين يغادر النص ظله /رضا بوقفة

أكتوبر 1, 2026
عطلة رسمية الدكتورة مهى جرجور بقلم غادة الحسيني
النقد

عطلة رسمية الدكتورة مهى جرجور بقلم غادة الحسيني

سبتمبر 30, 2026
قراءة نقدية أدبية لنص “حسيس الحجر” للشاعر مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن  قدمها الدكتور الناقد/ محمد مهنا| ليبيا
النقد

قراءة نقدية أدبية لنص “حسيس الحجر” للشاعر مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن قدمها الدكتور الناقد/ محمد مهنا| ليبيا

سبتمبر 27, 2026
قراءة في قصيدة ليس لي بحر للشاعر رضا بوقفة بقلم المستشار محمد فادي زين العابدين
النقد

قراءة في قصيدة ليس لي بحر للشاعر رضا بوقفة بقلم المستشار محمد فادي زين العابدين

سبتمبر 22, 2026

آخر ما نشرنا

يا بني إضاءات على الطريق جديد الدكتورة زبيدة الفول

يا بني إضاءات على الطريق جديد الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

غبار العمر /مروان مكرم

شواطئ الصبر /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

أزرار الصمت /سمية عمر عكاشة

أزرار الصمت /سمية عمر عكاشة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

مصر … حين يصير التاريخ قلباً نابضاً … د. زبيدة الفول.

مصر … حين يصير التاريخ قلباً نابضاً … د. زبيدة الفول.

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

ملاحم إبداع للشاعرة جميلة حمود مهداة إلى الدكتورة زبيدة الفول

ملاحم إبداع للشاعرة جميلة حمود مهداة إلى الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

مصنع السحاب بقلم روان شقورة

مصنع السحاب بقلم روان شقورة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 3, 2026
0

قبل قرع الجرس بيوم… سقطت الخطة التربوية بقلم الأستاذة ساره حاطوم أبي فرج

قبل قرع الجرس بيوم… سقطت الخطة التربوية بقلم الأستاذة ساره حاطوم أبي فرج

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 30, 2026
0

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 23, 2023
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات