برعايةِ رئيسِ ملتقى الشعراء العرب الدكتور الشاعر ناصر رمضان عبد الحميد، جاء تكريمي للعامِ الثاني على التوالي في اتحاد كتاب مصر كأنّه قصيدةُ وفاءٍ كتبتها الأيامُ بحبرِ الضوء.
لم يكن التكريمُ درعًا يُرفع، بل نافذةً أخرى فتحتها الحروفُ في روحي، لأدرك أنّ التعبَ حين يمرُّ عبر الشعر يتحوّل إلى مجد، وأنّ الكلمات التي تنزف صدقًا لا تضيع، بل تجد دائمًا من يحتضنها ويمنحها جناحين للتحليق













