azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home مقالات

الجسد والرمز والامتداد الكوني /فوزية جعيدي

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 5, 2026
in مقالات
0
SHARES
21
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

“الجسد والرمز والامتداد الكوني”
بقلم فوزية جعيدي
الأستاذ عبد الله الحريري: الجسد والرمز والامتداد الكوني
يعتبر الأستاذ عبد الله الحريري أحد أبرز رواد الحداثة التشكيلية في المغرب، وفنانا صاغ عبر مسيرة إبداعية حافلة تمتد لأكثر من خمسة عقود لغة بصرية استثنائية. لم يكن الحريري مجرد ناقل للأشكال، بل هو باحث وفيلسوف بصري، تجسد أعماله سعيا دؤوبا نحو النقاء الهندسي، وتحرير العلامة، والانفتاح على الفضاء الكوني اللامحدود.
التكوين الأكاديمي: رافد الكونية وتعدد الأبعاد
ولد عبد الله الحريري عام 1949 بمدينة الدار البيضاء، وشهدت بداياته الأولى التحاقا بمدرستها العريقة، المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء (1966-1969). جاء هذا التكوين في خضم فترة ذهبية قادتها المدرسة لإعادة صياغة الهوية البصرية المغربية والتحرر من الرؤية الاستعمارية الاستشراقية.
هذه الرغبة في التجديد دفعت بمسيرته سريعا نحو العالمية، فتعددت روافده المعرفية والتقنية:
روما (1973): دراسة التصميم والهندسة المعمارية في المعهد الأوروبي للتصميم، وهو ما منح لوحاته لاحقا ذلك الحس الهندسي الصارم والتوزيع المتوازن للمساحات.
لودز، بولندا (1980): التخصص في فن الحفر (الغرافيك)، مما صقل لديه مهارة التعامل مع المادة، والخطوط الحادة، والملامس السطحية.
باريس: الإقامة الفنية بالمدينة الدولية للفنون، والتي فتحت أمامه آفاق الحوار مع الحركات التجريدية العالمية.
هذا التكوين التعددي صهرته فلسفة الحريري في بوتقة واحدة، ليتحول من فنان يمتلك مهارات تقنية إلى مبدع يحمل رؤية كونية؛ حيث آمن بأن الفن لغة عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية، ملخصاً ذلك في مقولته الشهيرة:
“أنا فنان تشكيلي ولست خطاطا؛ لقد استلهمت الحرف العربي ووظفته. إن جذوري ممتدة في أرضي، لكن ليس لدي حدود.”
فلسفة “الحرف المحرر”: ثورة تشكيلية لا خطّية
ارتبط اسم الحريري في تاريخ الفن المغربي بجرأته على تفكيك الحرف العربي. فبينما يلتزم الخط التقليدي بالقواعد الأكاديمية الصارمة والوظيفة الدلالية (قراءة النص وفهمه)، أسس الحريري لفلسفة “العلامة الحرة”:
الحرف ككيان بصري: الحرف في لوحته لا يقرأ، بل يعاش ويتنفس. إنه كائن حي، خط جيومتري، وتموج إيقاعي يمتلك جسداً وظلاً وحركة عفوية مستقلة.
التحرر من سلطة الكلمة: عبر هذا التجريد، حول الحريري الحرف من أداة لغوية محلية إلى عنصر تشكيلي كوني، يستطيع المتلقي الغربي أو الآسيوي تذوق طاقته التعبيرية والجمالية دون الحاجة لمعرفة اللغة العربية.
حركية الزمن والتطور الكروماتي (اللوني)
تتميز سيرة الحريري الفنية بأنها نهر متدفق يرفض الركود؛ فانعكست تحولاته الفكرية والنفسية على باليت ألوانه وجدليتها البصرية:
حوار الضوء والعتمة: قامت أعماله لعقود على تباين آسر بين المساحات الداكنة الكبرى (التي تمثل لديه العمق، الغموض، والذاكرة) وبين الانفجارات اللونية المشرقة (التي ترمز للحياة المتجددة والروحانية النابضة).
النضج والتجدد (تدرجات الأخضر): إن استمرارية عطائه الفني وتجربته الحية أثمرت في مراحل متقدمة عن إدخال بارع لتدرجات ليلية جديدة، كالأخضر والزيتي، في تداخل مع الألوان الحارة. هذا التطور الكروماتي يعكس وعيا فلسفيا بأن تجربة الفنان لا تتوقف عن النمو، وأن باليت الألوان قادرة دائما على إدهاش المتلقي وضخ دماء جديدة في الجسد التشكيلي.
الفن كفعل “تضميد للذاكرة”
لم يكن الحريري يوما منعزلا عن محيطه؛ فباعتباره فاعلا أساسيا في المشهد الفني الوطني، وعضوا نشطا في الجمعية المغربية للفنون البلاستيكية (AMAP)، ومؤسسا للعديد من المحترفات والملتقيات، ظل متمسكا بالبعد الإنساني للفن.
يرى الحريري اللوحة ككائن حي يمتص تجارب الحياة والزمن؛ وتعمل ضربات فرشاته وتداخلات حروفه بمثابة “تضميد تشكيلي” يربط بين الذاكرة الروحية والتاريخية للمغرب، وبين القلق والبحث المعرفي المعاصر. إنها مساحات تتصالح فيها الجراح والذاكرة البصرية لتتحول إلى نور.
خلاصة السيرة والفلسفة:
تتداخل سيرة الأستاذ عبد الله الحريري مع فلسفته لتقدم نموذجا ملهما للفنان “الممرر” والـجسر الرابط بين الأجيال. إن أعماله التي تحتفي بها اليوم كبرى المجموعات الفنية الدولية (من متحف “تيت سانت إيفز” في إنجلترا إلى “مؤسسة دالول للفنون”)، لتؤكد أن فلسفته القائمة على “الحرف الحي” تظل تجربة نابضة بالحياة، ومسيرة مستمرة تثبت أن الأصالة الحقيقية هي تلك التي تحلق بأجنحة كونية في سماء المطلق.

Post Views: 164

اقرأ أيضاً

السحر الناظر /فاتن الحلواني
مقالات

السحر الناظر /فاتن الحلواني

يوليو 25, 2026
يا بُني… لا تُضيِّع وجهك في مرايا الآخرين/د.زبيدة الفول
مقالات

يا بُني… لا تُضيِّع وجهك في مرايا الآخرين/د.زبيدة الفول

يوليو 25, 2026
ثورة يوليو وميلاد الكرامة بقلم ناصر رمضان عبد الحميد
مقالات

ثورة يوليو وميلاد الكرامة بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

يوليو 23, 2026
لبنان رئة الروح /د. زبيدة الفول
مقالات

الشاعر ناصر رمضان عبد الحميد بقلم زبيدة الفول

يوليو 22, 2026
ازدواجية الناقد اليمني: من محاربة التطبيل إلى أحد عرابيه بقلم : أمجد فائد العبسي
مقالات

ازدواجية الناقد اليمني: من محاربة التطبيل إلى أحد عرابيه بقلم : أمجد فائد العبسي

يوليو 20, 2026
فاتن الحلواني /الرواء المكنون
مقالات

فاتن الحلواني /الرواء المكنون

يوليو 20, 2026

آخر ما نشرنا

الضوء حين يكتب العالم: قراءة في فلسفة الصورة وجماليات الفوتوغرافيا بقلم هناء ميكو

الضوء حين يكتب العالم: قراءة في فلسفة الصورة وجماليات الفوتوغرافيا بقلم هناء ميكو

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 28, 2026
0

ومضة /لمياء عويد

ومضة /لمياء عويد

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 28, 2026
0

الخالد في جهة الضوء /نهى غ

الخالد في جهة الضوء /نهى غ

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 28, 2026
0

ومضة /د.زبيدة الفول

ومضة /د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 27, 2026
0

نور الرضا /مروان مكرم

نور الوجود/ مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 27, 2026
0

السيرة الذاتية للشاعر محمد أحمد عطية حجازي

السيرة الذاتية للشاعر محمد أحمد عطية حجازي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 26, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الضوء حين يكتب العالم: قراءة في فلسفة الصورة وجماليات الفوتوغرافيا بقلم هناء ميكو

الضوء حين يكتب العالم: قراءة في فلسفة الصورة وجماليات الفوتوغرافيا بقلم هناء ميكو

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 28, 2026
0

السيرة الذاتية والأدبية للروائية/ سهام ناصر

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 13, 2023
0

ومضة /د.زبيدة الفول

ومضة /د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 27, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات