azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home مقالات

فوش كوسوفا – مدينة الشهداء: شاهين إدريزي ومعركة ضد النسيان بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 24, 2026
in مقالات
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

فوشا كوسوفا على مذبح التاريخ: شاهين إدريزي، شاهد المجازر ومهندس الذاكرة الوطنية

بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي الكوسوفي
E-mail: [email protected]
مقدمة: الإنسان، والزمن، والمهمة التاريخية
عندما نتحدث عن شاهين إدريزي، فإننا لا نتعامل مجرد تعامل مع سيرة ذاتية لرجل عادٍ، بل مع فصل حي من تاريخ كوسوفا، وشهادة نابضة على الصمود الألباني، وصوت لا يكل للحقيقة التي تنشد العدالة. إنه يمثل ذلك الطراز النادر من الشخصيات التي لا تفصل بين حياتها الشخصية والالتزام الوطني، محولاً وجوده إلى رسالة مستمرة من أجل الحرية، والكرامة، والعدالة.
وفي وقت كانت تمر فيه كوسوفا بواحدة من أحلك الفترات في تاريخها، برز شاهين إدريزي كمنظم، ومدير، وسياسي، ولكن قبل كل شيء، كشاهد وموثق دقيق لجرائم الحرب. إن مسيرته الممتدة من قرية “ناسالسا” التابعة لبلدية بويانوفاتس، مروراً بقطاعات التعليم، والاقتصاد، والسياسة، والنشاط الوطني، وصولاً إلى دوره المحوري في “لجنة التحقيق في جرائم الحرب” في فوش كوسوفا، تشكل مساراً استثنائياً لمثقف عضوي ارتبط مصيره ارتباطاً وثيقاً بمصير أمته.
ولكن، ما يجعل شاهين إدريزي شخصية ذات تأثير هائل في الحياة الثقافية، والفكرية، والعلمية، والسياسية، والدبلوماسية في كوسوفا ليس مجرد التزامه الميداني، بل وأيضاً إسهامه الأدبي والتوثيقي من خلال كتابه “دماؤهم – هدية للحرية”. هذا العمل، الذي حظي بتقدير رفيع من باحثين بارزين مثل البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي، يمثل مزيجاً فريداً بين التاريخ، والأدب، والقانون، والذاكرة الجماعية. ونهدف في هذا المقال إلى تقديم تحليل مفصل لسيرة ونشاط شاهين إدريزي، مع التركيز بشكل خاص على التقييمات النقدية للبروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي حول كتابه، فضلاً عن التأثير الشامل لهذا العمل في مجتمع كوسوفا وخارجه.
إن الغاية من هذا المقال هي إثبات أن شاهين إدريزي، من خلال التزامه المتعدد الأوجه وخاصة عبر مساهمته الأدبية والتوثيقية، قد بنى إرثاً لا يقدر بثمن للذاكرة التاريخية، ليصبح أحد أكثر الأصوات أصالة في التعبير عن التضحية الألبانية من أجل الحرية. وسيشمل التحليل جوانب مختلفة من سيرته الذاتية، ولكنه سيتوقف تحديداً عند القراءات النقدية للبروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي، وهي القراءات التي ترتقي بكتاب “دماؤهم – هدية للحرية” إلى مصاف الصروح الأدبية والتاريخية للذاكرة الوطنية.
الجذور والتكوين: حياة ارتبطت بالوطن
ولد شاهين (جلال الدين) إدريزي في 12 أكتوبر 1952، في قرية ناسالسا التابعة لبلدية بويانوفاتس، لينحدر من عائلة ذات تقاليد وطنية وقومية عريقة. وقد أثر هذا الإرث العائلي عميقاً في تكوين شخصيته ورؤيته للعالم، مما جعله يستشعر المسؤولية تجاه أمته منذ سن مبكرة. أتم تعليمه الابتدائي لمد خمس سنوات في مسقط رأسه، ثم تابع بقية سنوات التعليم الابتدائي في مدرسة “محرم قادريو” في قرية تيرنوفسي الكبرى. بعد ذلك، التحق بالثانوية العامة في المسار الاجتماعي واللغوي بمدرسة “إسكندر بك” الثانوية في بريشيفو، ولاحقاً في فرعها بقرية تيرنوفسي الكبرى، سالكاً مساراً تعليمياً متقطعاً ومحفوفاً بالصعاب، وهو أمر كان يميّز الألبان في تلك المنطقة آنذاك.
وفي العام الدراسي 1972-1973، التحق إدريزي بكلية الاقتصاد في جامعة بريشتينا (المسار العام)، وتخرج منها عام 1978. وخلال فترة دراسته، وتحديداً في عام 1977، أدى الخدمة العسكرية الإلزامية لمدة 12 شهراً في الجيش اليوغوسلافي، حيث نال رتبة نقيب. وقد بدأت قدراته التنظيمية والإدارية تظهر منذ بدايات مسيرته المهنية؛ فمن عام 1978 حتى 1981، عمل معلماً في مدرسة “علي بكتاشي” الابتدائية في ناسالسا، حيث قام بتدريس مادتي الكيمياء والفيزياء، وهي تجربة ربطته وثيقاً بالتعليم وبالأجيال الشابة.
وفي عام 1980، انتقل شاهين إدريزي للعيش في بريشتينا، ثم استقر بعدها في فوش كوسوفا، حيث تم توظيفه في هيئة السكك الحديدية عام 1983، وظل يعمل هناك حتى عام 1990، وهو العام الذي طُرد فيه قسراً من عمله، أسوة بجميع ألبان كوسوفا، بسبب الإجراءات التعسفية التي فرضها النظام الصربي. وكانت هذه اللحظة بمثابة نقطة تحول دفعته إلى الانخراط بشكل أكبر في العمل الخاص والنشاط الوطني. فابتداءً من عام 1991، شغل منصب المدير التنفيذي لشركة “NTSH – Rinia” في فوش كوسوفا، وهي شركة للمواد الغذائية يملكها موسى ياشاري، حيث أدارها بنجاح لمدة أربع سنوات.
ومع ذلك، قام شاهين إدريزي في عام 1993 بتأسيس شركته التجارية الخاصة المقيدة باسم NTP “BRILANT – COM”، ومقرها فوش كوسوفا، وكانت تعمل في مجال المنسوجات والملابس. وحققت هذه المنشأة نجاحاً ملحوظاً في سوق التجزئة والجملة، حيث أدارت متجرين ومركزاً للبيع المخفض. ولكن في 22 ديسمبر 1998، عند الساعة 18:20، تعرضت محلاته التجارية لهجوم مسلح بالرصاص من قبل مجموعات إجرامية صربية؛ ولحسن الحظ، لم تصب الرصاصات ابنه “فاتيان إدريزي”. وكان هذا الهجوم بمثابة نذير شؤم واضح لموجة العنف العارمة التي ستجتاح كوسوفا بأكملها في السنوات اللاحقة.
المنظم والقائد الوطني: النشاط السياسي والوطني
إلى جانب التزامه الاقتصادي، كان شاهين إدريزي ناشطاً لا يهدأ في سبيل القضية الوطنية. وفي وقت كان فيه النظام الصربي يقمع أي مظهراً من مظاهر الهوية الألبانية، انخرط إدريزي في تنسيق مشروع “المدارس البيوت” (المدارس المنزلية) ضمن إطار تجمع الـ 17 حياً سكنيّاً، حيث كان عضواً في المجلس المالي وتولى مهمة جمع الأموال لدعم العاملين في قطاع التعليم. بل إنه قدم منزله الخاص ليتحول إلى مدرسة، ليكون من أوائل الذين حولوا ممتلكاتهم الشخصية إلى مركز تعليمي بهدف الحفاظ على اللغة والثقافة الألبانية.
ومن الناحية السياسية، كان إدريزي عضواً في رئاسة الحزب الليبرالي الكوسوفي (PLK) ورئيساً لفرعه في فوش كوسوفا. كما كان مؤسساً وسكرتيراً لفرع “جمعية عودة الألبان إلى أراضيهم” في فوش كوسوفا، وعضواً في الهيئة الإدارية لهذه الجمعية في بريشتينا. ويشهد هذا الالتزام على رؤيته الاستراتيجية للحفاظ على السلامة الإقليمية والديموغرافية لكوسوفا، والدفاع عن حق الألبان في العودة إلى ديارهم.
كانت السنوات 1998-1999 سنوات حرب قاسية ومظلمة، حيث هاجم الجيش الصربي والوحدات شبه العسكرية الإجرامية كل مدينة، وكل قرية، وكل بيت ألباني، عاثين في الأرض قتلاً وحرقاً وتدميراً لكل ما هو ألباني. وفي ظل هذه الظروف العصيبة، أُجبر إدريزي وعائلته على النزوح، ولكن فور انتهاء الحرب، وتحديداً في 16 يونيو 1999، عاد إلى فوش كوسوفا التي كانت محترقة ومستباحة، مستصحباً معه زوجته واثنين من أبنائه، بينما ترك ابناً آخر في تيرنوفسي الكبرى لضمان سلامته.
في فوش كوسوفا، كان الوضع مأساوياً للغاية؛ فقد أُحرق كل بيت ألباني ولم تكن هناك أدنى مقومات للحياة. ورغم ذلك، لم يستسلم إدريزي، فتوجه إلى مركز الشرطة حيث استقرت قيادة قوات حفظ السلام الدولية (KFOR) البريطانية تحت إمرة القائد “سيمون”، وهناك التقى بابنة “حمدي غرايتشيفسي”، وكذلك بالبروفيسور “شكري فتاهو”، الذي أرشدهم إلى كيفية التصرف لتسهيل العودة. وبالتعاون مع نشطاء آخرين، صاغوا 9 مطالب موجهة لقيادة قوات (KFOR) لعقد تجمع شعبي في 2 يوليو، وقرروا دواعي أمنية إقامته في قاعة محطة القطار رغم المخاطر المحيطة. وعُقد التجمع أمام حشد جماهيري غفير وقرأ المطالب “فهمي ياشاري”، وتم تنفيذ هذه المطالب تحت إشراف الممثلين العسكريين لقوات الـ (KFOR). ولاحقاً، اقتُرح على إدريزي والنشطاء الآخرين إنشاء مكتب لتسهيل التواصل بين المواطنين وقيادة القوات الدولية. وكان إدريزي جزءاً من المجموعة التي شكلتها الأحزاب السياسية وممثلو جيش تحرير كوسوفا (UÇK) لإجراء مفاوضات تشكيل الهيئات البلدية برئاسة “ناصر غرايتشيفسي”.
رئيس لجنة التحقيق في جرائم الحرب: فعل عدالة سامٍ
في واحد من أهم أدوارة وأكثرها تأثيراً في التاريخ، عُيّن شاهين إدريزي بالإجماع رئيساً لـ “لجنة التحقيق في جرائم الحرب” (HCL) لبلدية فوش كوسوفا، والتي شكلتها الحكومة المؤقتة لكوسوفا. وكانت هذه اللجنة تهدف إلى التحقيق في جرائم الحرب في جميع بلديات كوسوفا. وتألف فريق اللجنة في فوش كوسوفا من: شاهين إدريزي (رئيساً)، ومرسل مورينا (حقوقياً)، ونائلة كهايا (ممرضة)، وشعبان كيلمندي (ممثلاً عن القاعدة الشعبية). وتحت قيادة إدريزي، عمل هذا الفريق بلا كلل، بمعدل 12 ساعة من أصل 24 ساعة يومياً، لكشف ملابسات كل جريمة على أرض الواقع.
وقد شكل هذا العمل منعطفاً تاريخياً كبيراً، حيث كان الفريق الذي يترأسه شاهين إدريزي أول من اكتشف على مستوى كوسوفا بأكملها سبع مقابر جماعية، وقاموا بالتعرف على هويات 165 شخصاً من القتلى. كما وثقوا جميع الجرائم التي ارتكبت بحق كل عائلة بالتاريخ والساعة. ولكل مقبرة جماعية تم اكتشافها، حصلوا على تصاريح من الادعاء العام للدولة والوحدات الدولية المعنية (شرطة بعثة الأمم المتحدة في كوسوفا UNMIK، والوحدات الدولية للكشف عن الجرائم)، وبحضور قوات حفظ السلام البريطانية (KFOR). كما تعاونوا بشكل وثيق مع فرق الطب الشرعي (IML) في بريشتينا، بقيادة “أرسيم غيرشاليو”، ومع فرق من ألبانيا، وحظوا بتقدير وشكر من رئيس الوزراء “هاشم ثاتشي” ومن العديد من المنظمات الحكومية وغير الحكومية نظير العمل المتميز الذي أُنجز في وقت قياسي.
إن عمله التوثيقي هذا يكتسي أهمية استثنائية بالنسبة للقانون الدولي، والتاريخ، والذاكرة الوطنية. فمن خلال هذا البحث الصارم، ساهم شاهين إدريزي في توثيق أهوال الحرب، مانحاً كوسوفا أرشيفاً فريداً للجرائم المرتكبة، وليصبح صوتاً لا ينكسر في المطالبة بالعدالة. هذا الالتزام الذي لم يقتصر على المشاركة المهنية فحسب، بل والعاطفية أيضاً كونه شاهداً على جرائم مروعة، يظهر مدى شجاعته وتفانيه في سبيل الحقيقة والعدالة.
مسيرة ما بعد الحرب: العودة إلى الأعمال وبناء المؤسسات
بعد التزام مكثف في التحقيق في جرائم الحرب، أُقصي شاهين إدريزي من عمله عام 2003 من قبل الرابطة الديمقراطية لكوسوفا (LDK) في فوش كوسوفا. وفي مواجهة وضع اقتصادي صعب وحاجة ملحة لتأمين عيش عائلته، اضطر إلى بيع جزء من ممتلكاته وإعادة إطلاق عمله التجاري تحت الاسم نفسه “Brilant Com”. فافتتح متجراً صغيراً (ميني ماركت) ومقهى إنترنت، حيث وظف أبناءه فيهما. وبعمله وعرقه، أسس مؤسسة التعليم قبل المدرسي الخاصة “روضة بريلانت”، وهي روضة أطفال عائلية أدارها بالتعاون مع زوجته “كيفاييت إدريزي”، وكان يوظف فيها ستة مربيات، محققاً نجاحاً ملحوظاً حتى عام 2023، عندما قدم منزله ومبنى الروضة لأجل مشروع بناء سكني شاهق.
إن هذه العودة إلى قطاع الأعمال، ورغم أنها كانت مدفوعة بالحاجة، تُظهر مدى صموده وقدرته على العودة إلى الحياة والبناء من نقطة الصفر، بعد أن خسر الكثير خلال الحرب. فلم يستسلم قط، بل واصل العمل والعطاء بطريقته الخاصة، مقدماً نموذجاً استثنائياً في الصمود والكفاح.
العمل الأدبي كشهادة وصرح: “دماؤهم – هدية للحرية”
تكتسي مساهمة شاهين إدريزي في مجالات التاريخ والأدب والذاكرة أهمية خاصة من خلال كتابه “دماؤهم – هدية للحرية” (مؤلف تاريخي عن شهداء وضحايا الحرب في فوش كوسوفا). يمثل هذا الكتاب فعلاً عميقاً وضرورياً من أفعال الذاكرة الوطنية، وصرحاً شُيّد بالكلمات تكريماً لكل أولئك الذين ضحوا بأنفسهم على مذبح حرية كوسوفا. فالكتاب مزيج من الوثيقة التاريخية، ويوميات الألم، وأنشومة المجد، لينسج بذلك نوعاً أدبياً خاصاً: التأريخ الملحمي للتضحية.
إن النقد الأدبي الشامل الذي قدمه البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي لهذا العمل يمنحنا إطاراً تحليلياً استثنائياً لفهم أهميته وقيمته الأدبية والتاريخية والاجتماعية. ودعونا نُفصّل في تحليل هذا النقد:
1. العنوان: مفارقة عميقة وتعريف للتضحية
يؤكد البروفيسور بكر إسماعيل الكوسوفي أن عنوان الكتاب “دماؤهم – هدية للحرية” مشحون بدلالة عميقة وتراجيدية، إذ يصيغ المفارقة المركزية لنضال التحرير: وهي أن الحرية، بصفتها أثمن قيمة إنسانية، لا تُنال إلا بأغلى ثمن ممكن – وهو الحياة. وتكتسب كلمة “هدية” دلالة خاصة، كونها تشير إلى هبة مقدسة مخضبة بالدماء، ووصية غير قابلة للرجوع. فدماء الشهداء، وفقاً لهذا العنوان، لا تراق سدى، بل تخصب أرض الحرية وتغذي الأجيال القادمة. وبذلك، يحول العنوان الفعل التراجيدي للقتل إلى فعل عطاء سامٍ، مانحاً الضحايا معنى جديداً وخالداً.
يُظهر لنا هذا التفسير للعنوان أن الكتاب ليس مجرد سجل للأهوال، بل هو أنشودة للحرية وعرفان بالجميل لأولئك الذين صنعوها. وفي هذا الجانب، يتجاوز إدريزي مجرد التوثيق الجاف؛ ليعطي معنى للتضحية، ويرفعها إلى مرتبة الفعل المقدس والأبدي.
2. البنية: هندسة الألم والذاكرة
يلاحظ البروفيسور بكر إسماعيل الكوسوفي أن بنية الكتاب، المكونة من ستة فصول مقسمة إلى فصول فرعية، قد صُممت لتعظيم الأثر العاطفي وتسهيل التوثيق المفصل للجرائم:
• الفصلان الأول والثاني (العائلات الأكثر فقداً للضحايا و”كانوا معاً عند إعدامهم”): يشكل هذان الفصلان القلب العاطفي النابض للكتاب، حيث يسلطان الضوء على الطبيعة الممنهجة والإبادية للجريمة. فعائلة يُقتل من أفرادها 16 شخصاً، وأخرى تفقد 8، ومجزرة تجتاح حيّاً بأكمله – كل هذه ليست مجرد حالات قتل عادية، بل محاولات لإبادة شعب بأسره. هذا التصنيف يبرز أن العنف الصربي لم يكن عشوائياً، بل كان منظماً وتدميرياً مضاعفاً.
• الفصول الثالث والرابع والخامس (الصمود دفاعاً عن عتبة الديار، قتلى ما قبل الحرب وما بعدها، وعادوا في توابيت): توضح هذه الفصول الأفق الزمني للمؤلَّف، حيث تربط مجازر عام 1999 بتاريخ ممتد من الإرهاب والصمود. وتثبت أن كوسوفا كانت تعيش “حرباً باردة” لعقود قبل عام 1999. ويبرز فصل “الصمود دفاعاً عن عتبة الديار” معاني الشجاعة والبطولة الفردية، ليخلق توازناً مع سردية الضحية الجماعية.
• الفصل السادس (ملحق الوثائق والصور): يمنح هذا الملحق الكتاب بُعداً مادياً ملموساً، محولاً إياه من سردية ذاتية إلى شهادة موضوعية ودليل دامغ، ويرسخ المأساة في واقع الوثيقة الذي لا يقبل الجدال.
إن بنية الكتاب، بحسب البروفيسور بكر إسماعيل الكوسوفي، تنجح في رسم لوحة متكاملة للأهوال والبطولات في فوش كوسوفا، حيث تشكل كل قصة حياة مفقودة حجراً في فسيفساء التاريخ الكبرى.
3. الشخصيات والبورتريهات: القصص الصغيرة لمأساة كبرى
يرى البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي أن أحد أكبر إنجازات الكتاب يكمن في تصوير الضحايا كأفراد؛ فقد نجح شاهين إدريزي في إضفاء الطابع الإنساني على الأرقام والإحصائيات، واهباً كل اسم قصةً، ومهنةً، وابتسامةً، وحلماً مكسوراً. فنحن نتعرف على “أربين ميرينا”، الولد الأصغر الذي “لم يكمل عامه العشرين”؛ وعلى الطبيب الدكتور “فاتمير كراسنيكي”؛ والطالبة “بليرتا كراسنيكي” وصديقتها “فالبونا سيلا”، “النسران القادمان من جبلين” واللتان سقطتا “يداً بيد على عتبة المنزل”؛ والمعلم والمثقف “حقي بيرامي” الذي “استخدم القلم والشجاعة الفكرية بدلاً من السلاح”؛ و”شبريسا حليمي” التي اختارت الموت على أن تُنتهك كرامتها.
هذه السرديات الصغيرة ليست مجرد سِيَر ذاتية مقتضبة، بل هي تجسيد درامي للتضحية. ويستخدم الكاتب لغة دافئة، وشاعرية في كثير من الأحيان، لوصف الضحايا، مما يخلق رابطاً عاطفياً قوياً مع القارئ. هذه التقنية الأدبية، التي تشبه صيغة “الأمانة” التي تركها الموتى، تحول الوثيقة التاريخية إلى فعل تذكاري حميم، وتؤدي وظيفة مزدوجة: فهي توثق للتاريخ من جهة، وتخلد للذاكرة من جهة أخرى.
4. النوع الأدبي، اللغة والأسلوب: بين التأريخ والشعر والملحمة
يتحرك كتاب شاهين إدريزي في مساحة أدبية هجينة، حيث يمزج بين عناصر التدوين التاريخي (بالتواريخ والأسماء والوثائق)، والشهادة الحية (روايات أهالي الضحايا)، والشعر (الذي يمثل الذروة العاطفية)، واللغة الملحمية (التي تضفي على الأحداث بُعداً خالداً). ويؤكد البروفيسور بكر إسماعيل الكوسوفي أن هذا التمازج بين الأنواع الأدبية هو أحد أبرز نجاحات العمل، إذ أتاح للمؤلف التعبير عن واقع معقد لا يمكن لوعاء أدبي واحد استيعابه: فالمؤرخ يجد الحقائق، والشاعر يجد الإلهام، والقارئ يعيش تجربة كاملة تجمع بين الهَول والعَظمة.
5. التأثير في الحياة الاجتماعية، الفكرية، السياسية، الدبلوماسية والعلمية
من أهم أجزاء القراءة النقدية للبروفيسور إسماعيل الكوسوفي هو تحليله للأثر متعدد الأوجه الذي تركه الكتاب:
• في الجانب الاجتماعي والعدالة الانتقالية: يعمل الكتاب كأرشيف حي للذاكرة، يمد عائلات الضحايا بالقوة ويعيد أسماء أحبائهم من غياهب النسيان. كما أنه يتحدى “ثقافة الإفلات من العقاب” ويطالب بالمساءلة، ليكون أداة لـ “العلاج الاجتماعي” والمعالجة الجماعية للصدمة النفسية. وبالنسبة لعائلات آلاف المفقودين، يقدم هذا الكتاب شكلاً خاصاً من أشكال الاعتراف بخسارتهم.
• في الجانب السياسي: يمثل الكتاب حجة سياسية دامغة لا تقبل النقض، تثبت لماذا كانت ولا تزال دولة كوسوفا المستقلة ضرورة حتمية. فمن خلال توثيق جذور الدولة الكوسوفية المغروسة في تضحيات آلاف البشر، فإنه يجرد المزاعم الصربية تجاه كوسوفا من أي شرعية، ويحول الفكرة السياسية للاستقلال إلى حقيقة أخلاقية.
• في الجانب الفكري والأدبي: يثري هذا العمل الأدب الألباني بصوت أدب الشهادة والتوثيق، مانحاً إياه بُعداً توثيقياً جديداً. كما يتحدى الأعراف التقليدية للأنواع الأدبية، ويثبت أن الأدب يمكن أن يكون شكلاً من أشكال المقاومة وحفظ الذاكرة. وسيكون هذا الكتاب بمثابة منهل لا ينضب للمؤرخين، وعلماء الاجتماع، والأنثروبولوجيا، وباحثي الأدب لعقود قادمة.
• في الجانب الثقافي والتربوي: يعد الكتاب أداة تعليمية جوهرية، لاسيما للأجيال الشابة في كوسوفا التي ولدت بعد الحرب؛ فهو يغرس في نفوسهم ثمن الحرية ويبني ذاكرة ثقافية جديدة، ناقشاً اسم “فوش كوسوفا” في مجالس المدن الشهيدة.
• في الجانب الدبلوماسي: يعيد الكتاب صياغة سردية الحرب في كوسوفا على الساحة الدولية، محبطاً أي محاولات للمراجعة التاريخية أو تزييف الحقائق، ويمنح الدبلوماسية الكوسوفية سلاحاً قوياً: رواية مدعومة بالحقائق تخاطب الضمير الإنساني العالمي.
• في الجانب الاقتصادي والعلمي: علمياً، يؤسس الكتاب قاعدة بيانات فريدة لدراسة جرائم الحرب، والعنف المنظم، وقضية المفقودين، مقدماً نماذج لتوثيق حقوق الإنسان في زمن الحروب. واقتصادياً، يساهم العمل فيما يُعرف بـ “اقتصاد الذاكرة”.
6. القيود والنقد المحتمل
على الرغم من القيمة الاستثنائية للكتاب، يلاحظ البروفيسور بكر إسماعيل الكوسوفي بعض القيود؛ إذ إن الكثافة العاطفية للكتاب قد تكون غامرة وثقيلة على القارئ، كما أن هناك احتمالية لنشوء “سردية الضحية” إذا قُرئ الكتاب دون تمعن. فضلاً عن ذلك، يفتقر الكتاب إلى التحليل السياسي والاجتماعي المعمق (وهو ما لم يكن ضمن أهداف المؤلف الأساسية)، ويحتوي على بعض الهفوات الهيكلية الطفيفة، واستخدام مصطلحات ذات طابع ذاتي مثل “البرابرة الصرب”، مما يشحن الكتاب بعاطفية قد تضعف النبرة الموضوعية بالنسبة للقراء الأجانب. ومع ذلك، تظل هذه القيود ضئيلة جداً إذا ما قورنت بالإنجاز العظيم الذي حققه هذا العمل.
7. القيمة الأدبية والمقارنة
من المنظور الأدبي، يقارن البروفيسور بكر إسماعيل الكوسوفي عمل إدريزي بأعمال الشهادة والذاكرة في الأدب الألباني والعالمي، مقرباً إياه من قصيدة “أغنية الشهداء” للكاتب “ميجيني”، وسير المحرقة (الهولوكوست) مثل كتاب “ليلة” للكاتب “إيلي فيزيل”. ومع ذلك، يؤكد أن عمل شاهين إدريزي يتميز بخصوصية فريدة: فهو لم يُكتب بقلم مثقف يراقب الأحداث عن بُعد، بل كُتب بيد مشارك مباشر؛ أبٍ فقد والده، ومواطن يقطن المدينة التي يصف أهوالها. هذا “التموضع” للمؤلف يمنح النص أصالة ومصداقية لا تقبل النقض.
8. خلاصة تقييمات البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
صاغ البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي سلسلة من التقييمات الجوهرية حول هذا الكتاب، والتي ترفعه إلى مرتبة تصنيفية خاصة:
1. صرح مكتوب: “هذا الكتاب ليس مجرد تأريخ للحرب؛ بل هو صرح مكتوب لذاكرة “فوش كوسوفا” ولتضحية الشعب الألباني من أجل الحرية.”
2. وثيقة إنسانية: “لقد نجح شاهين إدريزي في تحويل الوثيقة التاريخية إلى سردية إنسانية، واهباً اسماً، ووجهاً، وكرامةً لكل ضحية من ضحايا الحرب.”
3. حياة بشر لا مجرد إحصائيات: “في هذا العمل، لا تظهر كمجرد إحصاءات رقمية، بل كحياة بشر، وكآلام عائلات، وكذاكرة جماعية لشعب بأكمله.”
4. مقاومة النسيان: “إن القيمة الكبرى لهذا الكتاب تكمن في صموده أمام النسيان، وحمايته للحقيقة التاريخية من التشويه والإنكار.”
5. أرشيف أخلاقي: “كتاب “دماؤهم – هدية للحرية” هو أرشيف أخلاقي للتضحية الألبانية، ووصية مكتوبة للأجيال القادمة.”
6. توثيق العظمة الإنسانية: “لم يوثق المؤلف مأساة الحرب فحسب، بل وثق أيضاً عظمة الصمود الإنساني في وجه العنف والإبادة الجماعية.”
7. التضحية ليست صدفة: “كل صفحة في هذا الكتاب تشهد على أن حرية كوسوفا لم تكن وليدة صدفة تاريخية، بل كانت نتاج تضحية بشرية هائلة.”
8. الانتماء الثلاثي: “ينتمي هذا العمل في آن واحد إلى التاريخ، والأدب، والذاكرة الوطنية؛ فهو وثيقة، ورواية، وأمانة.”
9. ثمن الحرية: “إن كتباً كهذه لا تُقرأ لمجرد الاطلاع؛ بل تُقرأ لاستيعاب ثمن الحرية، وإدراك المسؤولية التي تقع على عاتقنا للحفاظ عليها.”
10. ركائز الذاكرة: “إذا كان الشهداء وضحايا الحرب قد أرسوا ركائز حرية كوسوفا، فإن مؤلفين مثل شاهين إدريزي يبنون ركائز ذاكرتها التاريخية.”
تؤكد هذه التقييمات الصادرة عن باحث مرموق، أن عمل شاهين إدريزي يمثل مساهمة استثنائية في مجالات التاريخ، والأدب، والذاكرة الوطنية.
خاتمة: إرث شاهين إدريزي – وصية للحرية والذاكرة
إن شاهين إدريزي ليس مجرد شاهد عيان على التاريخ؛ بل هو أحد صناعه الأساسيين، الذين أبحروا بشجاعة وثبات في مياه تاريخ كوسوفا المضطربة. وتقدم لنا حياته وأعماله نموذجاً متكاملاً للالتزام المدني والوطني، يمتد عبر مجالات شتى: من التعليم والاقتصاد، إلى السياسة والعدالة الانتقالية، وصولاً إلى الأدب والتوثيق التاريخي.
تبدأ مسيرته من عائلته الوطنية في “ناسالسا”، لتستمر مع تعليمه في برشوة وبريشتينا، ثم عبر مسيرة مهنية ناجحة في قطاع الاقتصاد والإدارة قطعتها ممارسات العنف التي انتهجها النظام الصربي. ورغم ذلك، لم يتراجع قط عن التزامه الوطني؛ بل على العكس، أصبح أحد أعمدة تنظيم القضية الألبانية في “فوش كوسوفا”، عبر تأسيس “المدارس البيوت”، والانخراط في السياسة والجمعيات الوطنية، وجمع التبرعات لدعم التعليم الألباني.
إن دوره الأبرز كرئيس لـ “لجنة التحقيق في جرائم الحرب” يمثل إحدى المحطات الأكثر أهمية في تاريخ كوسوفا، إذ منح بلاده أرشيفاً فريداً للجرائم المرتكبة ومهد الطريق للسعي نحو العدالة. ويظل صنيعه هذا نموذجاً حياً لكيف يمكن لمواطن عادي، عندما يتحول إلى شاهد لا يكل، أن يؤثر في مجرى التاريخ ويسهم في بناء دولة فتية.
ولكن، لعل المساهمة الأكثر خلوداً لشاهين إدريزي هي مساهمته الأدبية من خلال كتاب “دماؤهم – هدية للحرية”. وتضع تقييمات البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي هذا العمل في مكانة خاصة ضمن الأدب الألباني والتوثيق التاريخي لكوسوفا. فالكتاب شهادة لا تقبل الانكسار على الإبادة الجماعية والمقاومة الألبانية، وصرح أدبي ينتمي إلى أدب التأريخ الملحمي للتضحية، وأداة تربوية لتعليم الأجيال الشابة ثمن الحرية وحتمية الذاكرة، وحجة سياسية قوية لشرعية دولة كوسوفا، وأداة للعدالة الانتقالية تعيد الصوت للضحايا وتتحدى الإفلات من العقاب، وتذكير نابض للمجتمع الدولي بمسؤولياته التاريخية.
إن المؤلّف الناقد الوحيد لهذا الكتاب هو “النسيان”، والكاتب يتحدى هذا النسيان في كل صفحة؛ فمن خلال توثيق الاسم، والعمر، والحلم، وطريقة الوفاة لكل ضحية، يمنح شاهين إدريزي صوتاً أبدياً للمفقودين. إنه يرفض اختزالهم في مجرد أرقام إحصائية، محولاً عمله إلى “روضة للأسماء” التي لن تُنسى أبداً.
وفي الختام، يبرز شاهين إدريزي كرمز صلب للكرامة والعدالة، واحد من أولئك الرجال النادرين الذين يبنون بحياتهم ركائز الدولة والذاكرة الجماعية. إن كتابه “دماؤهم – هدية للحرية” ليس كتاباً خاصاً بـ “فوش كوسوفا” وحدها؛ بل هو كتاب كل ألباني آثر الحرية على كل شيء. إنه آية حب أخيرة للوطن، ووصية لتعرف الأجيال القادمة كم كان ثمن هذه الحرية غالياً.
وكمثل هدية ثمينة، ينبغي أن يُقرأ هذا الكتاب، ويُصان، ويُنقل من جيل إلى جيل، تماماً كما تُنقل الشعلة الأبدية على مذبح الوطن. وبهذا المعنى، نجح شاهين إدريزي من خلال عمله في ألا يبني مجرد سجل للماضي، بل ومناراً للمستقبل أيضاً، مذكراً إيانا بأن الذاكرة هي جوهر وجودنا كأمة. لقد جعل الأمر جلياً: فقط عندما نتذكر تضحيات الآخرين، يمكننا بناء مستقبل يليق بهم.
كاتب الدراسة:
السفير والممثل السابق لكوسوفا لدى بعض الدول العربية
عضو مجمع اللغة العربية – مراسل في مصر
عضو اتحاد الكتاب في كوسوفا ومصر
E-mail: [email protected]

Post Views: 12

اقرأ أيضاً

الأب الحضور الذي لا يغيب دكتورة سميرة الحداد
مقالات

الأب الحضور الذي لا يغيب دكتورة سميرة الحداد

يونيو 21, 2026
“الطبيعة العذراء” بقلم الفنانة فوزية جعيدي
مقالات

“الطبيعة العذراء” بقلم الفنانة فوزية جعيدي

يونيو 18, 2026
حين يسبق الوعي الزمن/ميرنا أبو لطيف
مقالات

حين يسبق الوعي الزمن/ميرنا أبو لطيف

يونيو 18, 2026
أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
مقالات

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يونيو 17, 2026
” في حضرة الضوء المتوَّج ”  حوار في متحف المجوهرات الملكية بقلم د . زبيدة الفول
مقالات

” في حضرة الضوء المتوَّج ” حوار في متحف المجوهرات الملكية بقلم د . زبيدة الفول

يونيو 9, 2026
فايا دوليد/حين يهمس اسم الوليد في ذاكرة الأندلس /دعاء هزاع
مقالات

فايا دوليد/حين يهمس اسم الوليد في ذاكرة الأندلس /دعاء هزاع

يونيو 9, 2026

آخر ما نشرنا

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

عصمت حسان/المفلس

القهر /عصمت حسان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 16, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات