ومضة /دعد عبد الخالق

روحٌ هاربةمن وجود باهتإلى الموت“دعد عبد الخالق “

روحٌ هاربةمن وجود باهتإلى الموت“دعد عبد الخالق “

يمكننا أن نتجاوز كل ومضة من ومضات الحياة، وأن نُهدهد أنفسنا بأن غدًا سيكون أفضل. ولكن كيف يمكن للإنسان أن يُغمض عينيه ويتجاهل ما لا يريد رؤيته؟ أخبرني، كيف يمكن للمرء أن يتجاهل تلك الأشياء التي يراها حين يُغمض عينيه؟”…

برج العقرب لساهرة سعيد وحكايا (القاع) في بغداد* للّوهلة الأولى، حين تطالع العنوان، تظنّ أنه دال على برج العقرب، ذلك البرج الذي يمتاز صاحبه بالشجاعة والإخلاص والصدق والغيرة… إلخ. أو ربما تظنه برجًا سكنيًا أُطلق عليه اسم البرج السماوي، لكن…

سماح رجب أديبةٌ ومعلمةٌ خبيرةٌ بوزارةِ التربيةِ والتعليمِ المصرية، بخبرةٍ تتجاوزُ 20 عامًا في تدريسِ اللغةِ العربيةِ للعربِ والأعاجم. حاصلةٌ على ليسانسَ في التربيةِ تخصصِ لغةٍ عربية، بالإضافةِ إلى عدةِ دبلوماتٍ في إعدادِ معلمي اللغةِ العربيةِ للناطقينَ بغيرها والتجويد. عملتْ…

مساء الشعر والإبداع، مساء الجمال الذي يسكن الحروف وينبض في القلوب.تحية ملؤها الود لكم أحبتيلكل من يعشق الكلمة وينبهر بسحرها. نتمنى أن يكون هذا المساء واحةً للإلهام، تتلاقى فيه أرواحنا على ضفاف الإبداع، حيث تتفتح زهرة الحروف وتتعانق القوافي ..…

مساء يتهادى على أجنحة النسيمحيث تغفو الشمس على حافة الأفق، وتنسكب ظلال الليل كوشاح من السكينة و الحلم و الأمل ،الشاعر الكبير القس جوزيف إيليا القس جوزيف إيلياشاعرٌ سوريٌّ مقيمٌ في ألمانيا من مواليد ١٩٦٤كان رئيسًا للطّائفة الإنجيليّة في مدينة…

مساء يفيض بالسحر والجمال، يلامس الأرواح كهمسة لطيفة، ويغمر القلوب بسلامٍ عذب. مساء تتراقص فيه النجوم كأنها أحلامٌ تنتظر أن تتحقق، وينساب فيه الهدوء كأنغامٍ تُداعب الحنين. بكل تقدير واعتزاز، نرحب اليوم بشاعرٍ كبير، فذٍّ في كلماته، عميقٍ في تأملاته،…

يا أنتخذها إرمها أكون استرحتتذكرني بالبعد بالريحلا ترفعهاحتى لا تأتيني بالحلمغادرتني دون وداع دون ضوءأخذت غبار أحلامي بلحظةيا لخيبتي ماذا تمنيتاتركيني لأغمض عينيفي الحجرة المضيئةوالتعب يعانقني باختصارخذها مني والتفت نحويلتراني فالغياب انتظارفي صدر إمرأةتعيش فصل خريف يتعرىخالدة

خذلان خذلانٌه أوجعني…سقاني المرّ…أبكاني…مدّني بقوةٍ غريبة…انتفضتُ خرجت من النار كطائر الفينيق…وبعثتكالصبح الندي “دعد عبد الخالق “

حزني ذاكالمتواري خلف النبضاتهو وقود حياتيعانقته..أحببته…جعلته دافعًا…وبعد مخاضٍ عسير…ولدت من جديدومن رحم المعاناةأغرد بقلمي “دعد عبد الخالق “