نجمتي /رشا موصلي عشتار



الورقةُ الأخيرةُنهى عودة……….صندوقٌ جريءٌيحملُكَ ولا تحملُهينتقي ما يشاءُدونَ سابقِ إنذارٍدونَ تلميحٍ مسبقٍيعجُّ بابتسامةٍ هناأو دمعةٍ هناكيسكبُ عدمًا تريدُ نحرَهفلا تعرفُ الضحيةُ من الجلادُوجوهٌ تتبدلُعلى شفيرِ ما شُبِّهَ لكمن حياةٍوهذه الروحُ الثكلىملّتالانتظارَفسكبَتِ المواعيدَوالوصلَ المعتمدَ عليهايا لغربةِ الأماكنِويا لجرأةِ الموتِ في محبتِهنسقي…

العراق بلد الفن التشكيلي والفن بكل أنواعه.هذا الشعب العراقي ولد مبدعا ، فلا يوجدمكان في العراق إلا وينطق بالإبداع شعرا، وفنا ونغما والفنانة التشكيلية العراقية زينب دنبوس امتداد لفنانات العراق المبدعات ليلى العطار،نزيهة سليم، ندى الحسناوي، سميرة عبد الوهاب، مروة…

الحياة وأتتني بأوجاعهاأفعى بابتلاعها تتقلب ..لاوجه يشبهها غير أني أراها ثعلب..ترشدني زورا بعقارب عن ساعاتها تتغرب .. فتبكيني والكل ضاحكوتضحكني والكل باكيا متأدب ..قالوا جننت ..وقالو بي إعراض مهذب ..أنا التي أحتار في وصفي..وأحار في كوني المركب.. كيف لكم أن…

يا ناصرًا للشعر أنت دليلُهُأو عينُه إن عزّت الأبصارُو ثباتُه في النائباتِ و حِصنُهُو سبيلُه إن جارتِ الأقدارُمن ذا ينازعٌ شاعرًا في وصفِهكلماتُه تزهو بها الأشعارُمتألّقٌ متمكّنٌ بحصافةٍو ثقافةٍ تهفو لها الأقمارُيكفيهِ فخرًا أن يكونَ مجاورًاللنجمِ والأفلاكُ منهُ تغارُرانيا الشريف

من العراق السامق ومن وسط طوفان الشعر تطل علينا الشاعرة المبدعة /نضال الدليمي التي لها من اسمها نصيب ومن قلبها محبة عامرة لأهل مصر والعمل بروح الفريق، فمنذ عرفتها وهي لا تتوانى في العمل، ساهمت معنا في الإعداد لموسوعة (قصائد…

ميلاد حزين … بأية حال عدت يا عيدجنوبي هواءه شُلمدينتيبربوعها المطلةسكنها الموتأضاءتها قنابل الفوسفورجبالها انكدرتسهولها خُربتتحت النيران حُصرتوما بقي فيها من بشريسكنون المدينة بحذرأما أطفالهاليلة الفرحيختبئونمن بربرة الوحوشيفترشون صدور أمهاتهم العاريةعشبا أخضراليلتقطون حليب البقاءوالطفولة تتساءلبأي ذنب قتلت ؟مدينتيأجراسها وحيدةتدق ناقوس…

على وقع أجيءبلا انتهاءكحلم ليستحدوهسمائيكطير لا يملمن التنائيكعودلا يشيبمن الغناءوليلي بين أحبابيربيعكصبح بين أمطارالشتاءعشقت وماعشقت بغيرقلبيهزار فيالصباحوفي المساء

لَمْ أعترفْ بالعِشْقِ لَمْ أُرْسِلْ هَوًى بَادٍ..تَجَلَّى الْحُبُّ فِي بُعْدِ الكَلاَمْ*فِي نُقْطَةٍ سَجَّلْتُ كلَّ تَسَاؤُلٍ حقًّا ..؟ وَهَلْ ..؟..كَمًّا مِنَ الآلَامْ*صَمْتٌ وَكَانَ كَأنَّهُ فِي بَرْزَخٍ مَا بَيْنَ أحْجَارٍ مِن الألغَامْ*أَلْقَى عَلَيْهِ الصّعْب مِنْ تِبْيَانِهِ فَتَفَجَّرَ الْمَعْنَى ..سُيُولاً من غَمَامْ*وَالمُفرَداتُ تَبَعثرَتْبحِجَاجِها…

ونحنُ نُخبّىءُ الأحلامَ كي لاتضيعَ على الطّريقِ حصىً وظِلّا ونصرخُ بالمرايا أيقظينانسينا أنّ في الأعماقِ طفلا نسينا كيفَ نضحكُ دونَ خوفٍوكيفَ نقولُ للأيّامِ مهلا وكيف نُحبُّ من غيرِ احتمالٍبموتٍ ساقَهُ العميانُ جهلا نسينا كيفَ نركضُ مثلَ شوكٍعنيدٍ يشلحُ الأحزانَ فُلّا…