منتهى صالح السيفي /فراق

فِــــــــــراقْ…حتّامَ دَمعُكِ بالمَضاضَــــــــــــــــــــــةِ كالسُــــــــــــــــــــــحابةِ إذ يُراقُ؟وإلى متى تَتَجلْبَبِيـــــــــــــــــــــــــــنَ بثوبِ حُزنِكِ يافِـــــــــــــــــــراقُ؟ ماذا أقولُ وفي دَمِـــــــــــــــــــــــيلِمواجِعِ الدُنيا احتــــــــــــــــــــــراقُ ضاقتْ عليَّ مَفارقُ الــــــــــــــــــــــطُرُقاتِ إذ عزَّ انطــــــــــــــــــلاقُ!؟ والأفقُ غامَ بِمُقلَتـــــــــــــــــــــــــيوكأنَّ بِيْ حــلَّ المُحــــــــــــــــــــاقُ في رحلةِ الأيّامِ رَكْبُ الـــــــــــــــــــحُلْمِ ماآخاهُ ســـــــــــــــــــــــــاقُ فطفقتُ أحملُ خيبتــــــــــــــــــــيوبِمطمحي…









