طراز قديم /وفاء أبو النصر

” أخذ يركض و يركض و يركض .. حتى صُدم بإنه لم يبرح مكانه الأول بعد “ كان هذا بالضبط شعورى بعد نصف ساعة من التفكير الذي أعيانيفإنتفضتُ ناهضة و قمت بإرتداء سروال جينز و بلوزة قطنية عادة لا ارتديهما…

” أخذ يركض و يركض و يركض .. حتى صُدم بإنه لم يبرح مكانه الأول بعد “ كان هذا بالضبط شعورى بعد نصف ساعة من التفكير الذي أعيانيفإنتفضتُ ناهضة و قمت بإرتداء سروال جينز و بلوزة قطنية عادة لا ارتديهما…

صدر حديثا للكاتبة الفلسطينية فاطِمة محمد ، عن دار الفينيق للنشر والتوزيع، رواية بعنوان ..(مُدهامّتان _ سيرة النجم والحجر ).تتحدث الحكاية عن الصراع في بلد الحرب ما بين الرباط والهجرة . وتحكي قصة فتاةٍ تتفلّتُ منها أحلامها بأجنحةٍ مبتورة.نقرأ منها…

بين جفون العين تسكنأنتعلى أهدف الروح تشعأنتبدمعة فرح ورجفة حزنتموت في نبض المناياذكرياتكأنتبنفسي بعت كل أمنياتيأذوب في سكون الاعترافوأرتقي في حبكأنت زينب

الزّمنُ نَسِيَنا…والمقعدُ ما زال ينتظر…يسكنُهُ الصّمتُ الصّاخبُ…بكلِّ لحظاتِنا…والسَّمَر…هناك…احتشدَتْ أحلامُنا…على شرفاتِ السَّحَر…تناثرَتْ ذكرياتُنا…على جَنَباتِ الأيّام…يعودُ صداها…مع كلِّ خريرِ نهر…ويستيقظُ شجنُها…مع كلّ رنّةِ وَتَر…هناك…نامَتْ أغنياتُنا…في جَفْنِ المدى…جذلى…كما يغفو الطّيرُ…في أحضانِ الشّجَر…هناك…تبعثرَتْ همومٌ…وذابت دموعٌ…خبّأتْها قصصٌ وضحكاتٌ…يشهدُ عليها الحجر…هناك، كانتِ الحياةُ…تفترشُ قلوبَنا…وتتلحَّفُ الذّاكرةَ والصُّوَر…واليومَ…

قولي فديتك ماأخذتمن الهوىغير الفراق وحرقة الملتاعيكفيك أنكِقد عرفت هُويتيصيدُ الحِسّان ورفقة الأوجاع

أعطني شيئا ً من أناملك ِأجس بهم خاصرة الليلقبل أن تنطفىء شموعالإنتظار

🌷موشح🌷غزل …السحر الباين عا خدودكمن شو مصنوعغنيلي بأعلى صوتكضويلي شموع شو حلوي لما بشوفكيارفيق الروحقاعد قبالي وقلبكبالحب يبوحوبروحي رح أبنيلكأحلى الصروحوكون الشعلة بقنديلكوالفجر طلوع غيابك عني بيخليأحزاني تزيدبنصاب بمية علةلما بتحيدلحبك بدي صليتالعمر يزيدبيكفي لو بتقليهجرك ممنوع أنت البلسم لجروحيوعيونك…

كتبت نقية هاني من لبنان صديقتي أنتِمنذُ فجرٍ التَّاريخنصنعُ الوجودنعطي للحياةإنّها غايتنا ،لنعطِ بفرح ،من أجل البقاء . يا صديقةَ عمريما زلتِ وفية ..وما زلتُ على عهديأهتمُّ بكِ ..أُعطيكِ من ذاتيأحميكِ من الغدروأنتِ تجودين بالعطاء .نحن ..صنوانِ لا يفترقاننتجدَّد باستمرارواحدةٌ…

قلمي في حضن أنامليفي حضرة اسمكيتلعثم القلم مرتبك فيما يخطهعرقاً يتصببتفيض قريحتهفتختلج في ثغره حروفييغازل السطوربعذب الكلامرسائل شوق اليك ارسلهابأبهى المعاني اطويها اهواك يا قلميفيك نجوى خواطريتذرف الدمع على حزنيفوق اوراقي تسكبهتلونها بورد الاماني آه منك يا قلميبت تعشق بوحيتلون…

…وكان النفاق جميلاًوكم جميلا أنني قرأت هذا النفاق!ومنذ أن شاهدت أول فيديو للمؤلف بعنوان “إلا وسعها” وأنا أسيرة هذا الأسلوب الجديد، المميز، البسيط الراقي، السهل الممتنع… وماذا بعد؟أمام هذا الكتاب أتساءل هل الكاتب في زمن يليق به؟ وبما يملكه من…