مريم حجازي /ومضة

آنسْتُ في ليلِ الغياهبِ نارافشرعْتُ نحوَ لهيبها مُحتاراأهيَ المشاعلُ في الضّلوعِ توقّدتْأمْ صارَ شوقُ المتعبينَ نهارا

آنسْتُ في ليلِ الغياهبِ نارافشرعْتُ نحوَ لهيبها مُحتاراأهيَ المشاعلُ في الضّلوعِ توقّدتْأمْ صارَ شوقُ المتعبينَ نهارا

رائدة الفن الحديثالفنانة اللبنانية: ديانا فيروز شمعون_ فنانة تشكيلية لبنانية ، إبنة بيت عريق عرف بالفن و الأدب و الثقافة أباً عن جد_ والدها الفنان التشكيلي: فيروز شمعون_ حائزة على إجازة في التربية الفنية من الجامعة اللبنانية،عضو في جمعية الفنانين…

عهد الحبوقالت لي: وهل في الحب عيبٌ؟فقلت :العيبُ ألا تعشقيهفؤادُ الصب بالإخفاق نارٌوعهد الحب ألا تهجريهحياة المرء بالأحلام غيثٌوعيبُ الشعر ألا تنشديهصلاة القلب بالأشواق نورٌونور الحب ألا تجرحيهجهاد النفس بالإقدامزادوعيب الحب ألا تكمليهسقام الجسم بالعشاق بادٍيدل على اكتمال الحب فيه

الألم أيتها الشجرة الذابلة، إن السماء تُمطِر فإفرحي بالمطر، وإن حُجِبت الشمس عنك ستشرق أيضاً .حتى الغيوم المتلبدة في السماء تضيق بسوادها فتحرك جمودها لترسم على طبقاتها شقوقاً ينبعث منها أجمل الابتسامات و النجوم تزداد جمالاً وتتلألؤا على وجه السماء…

الشاعر الراحل فؤاد الخشنلبنان فستان ناري لا تلبسي فستانكِ الناريأخشى عليك جنون تيّاري !يا وردةً بيضاء طالعةًفي فجر أيّار!يا زنبقاً متفتّحاً عاريفي شرفة الجارفي دار من تهفو له داري!ًًًًًيا ثوبها الناري يا وَلَهاًمترنّحاً بحروف أشعارييا لون قرميد بضيعتناسالت عليه دموع…

فؤاد الخشن ولد في بيروت عام ١٩٢٤ تلقّى علومه في الشويفات وبيروت بعد أن نال الشهادة التعليميّة عام ١٩٤٦ ، وتزوّج في ٤٦/٤/٦ من ابنة عمّه الشاعرة أديل الخشن . نال جائزة محطة الشرق الأدنى عن أحلى قصيدة مترجمة من…

الدرس الأخير يادنيا أصرخي معي وساندياليوم أرتجت شمس علميأنا كوردستان الكبرى أناديماهذا الظلم مجددا أولاديما هذه الإبادة في خاصرتيووحوش تجول في أرضيتأكل بنهم وتنهش غربيولاتشبع من لحمكم الطريفي شرقي وشمالي وجنوبي هلموا أولادي يدكم بيدينغدوا شرارة على كل معتدينادوا مثل…

مغيب الشمس لاتهفتي شعاعك ياشمس بغيابكِحاجتنا لطلتكِ واضحة بالتأكيدأحكمي بنفسك مآلنا بإختفائكِوما آلت له نفسنا وأنتِ عنا بعيد أنتِ متأكدة من حبنا وأشتياقنالإشراقة شعاعك المنير والدفئ الرغيدفلا تتسرعي في مغيبك وترهقيناطلتكِ بلسم الجسد والروح والجيد دعي الفرحة تعم علينا بوجودكِودعي…

أمّيأُمِّي،تُذَوِّبُ فِي لَيَالِي الْبَرْدِ سُكَّرَ عُمْرِهَادِفْئًا يُهَدْهِدُنِي،يُؤَرْجِحُنِي عَلَى أَنْغَامِ أَضْلُعِهَا،وَيَزْرَعُنِي كَبُرْعُمٍ وَرْدَةٍ فِي حُضْنِهَا…يَا حُضْنَ أُمِّي!كَمْ أَتِيهِ وَأَنْتَ تَرْقِينِيبِفَيْضٍ مِنْ حَنَانٍ يَقْطِفُ الْأَحْلاَمِ مِنْ أَقْصَى الرُّؤَى،لِفَرَاشَةٍ طَافَتْ بِعَيْنَيْ أُمِّهَا. أُمِّي،يَدَاهَا مَرْكَبِي،مِنْ ضِفَّةِ الْمَعْنَى إِلَى مَرْسَى الْمَجَازِ،وَرَاحَتَاهَا بَحْرُ أَشْعَارٍ،تُبَلِّلُ فِي جَفَافِ…

قرعة یفر ُّ الحمامُ مُبشرابنردِ سماوي ٍّ جدید.أشد ُّ خیطَ الافقِلأرفو به جرحي. قُرعتي طبلُ إفریقيّوبابٌیقرعُ قلبي بعنففي اللیالي” الداعشیة” على شفیر محبتيأنتظر