ومضة /غادة الحسيني

ويسبقني الهوى فأعود خجلىوكم بالحب تُشتاق الحياة ..

ويسبقني الهوى فأعود خجلىوكم بالحب تُشتاق الحياة ..

خبأت حبك بينالروح والجسدحتى لا أنساك في زحمة الحياة

أربعينية أنا لا أهاب هذا العمرأصارع الحياة بين مد وجزرأتحدى ذاتيفلا أهادنولا أتراجعولا حتى اسمح بأن أنكسر أربعينية أناأغازل الشمسوأتنقل كفراشةبين الزهرأساهر القمروأراقص النجومحتى بزوغ الفجر نعم أربعينية أناأحدث فنجان قهوتيفي كل صباحوأذوب به كحبة السكروأراقب ورود حديقتيدون مللثم أرتدي…

يا عليكان يومًا لئيمًايا عليّلهيبٌ يُشعلُ الأجسادَوميناءٌيرمي قلبَه للحجرْ،وأنتَ تمسحُ الأرضَبجبينك،تغسلُ الملحَتغسلُ الموجَكي تعودَ في آخرِ النهارِبرغيفٍوعلبةِ حليبوسوسنة.وكان العرقُ ينزُّ من مؤخّرتكْوجبهتُكَ تعويمن التعبوأنتَ تسابقُ الوقتتُفرغُه من الانفجارفما الذي أعادك إلى المرفألتكون أوّلَ ضحاياه؟**خدعكَ الموتُ، يا عليأغواكَ بقرشٍ مثقوبٍليوم مثقوبٍ…

أنا والصباحيأتيني الصباح على عجل،يطرق بابي،يوقظني،يحملني من سريريإلى الضوء..الى النور..الى الحياة…إلى مشاركة الأطيارزقزقتها.د. هدى المعدراني

وجدانيّات.أمتَّ أنتَ، أم أنّ قلبي الّذي مات.موتكصدّعني،كلّ يوم يقتلني،يعذبني،يدمّرني،يفجّر رأسي،كصاعقة،ككارثة…كنيزك اجتاح الأرض،دمّر كلّ ما فيها،بعثرها،هدّمها،غير كلّ معانيها…كعاصفة هوجاء،اجتاحتالحقول،كسّرت كلّ ما فيها،كمرض اجتاح الجسد،فتك بكلّ خلاياه،فخارت كلّ قواه،مستسلمة للموت ..كجنون أصاب العقل،دمّر كلّ ما فيه،صار كالغيم يدمع.موتُك…من موج تسونامي أفظع!يا موتا…

كتبت غادة الحسيني من بيروت،عن دار اسكرايب للنشر والتوزيع في القاهرة،بالتعاون مع ملتقى الشعراء العرب.صدر حديثًاموسوعةنبضات وامضة،موسوعة ومضات.جمع وإعداد:_ ناصر رمضان عبد الحميد_ غادة الحسيني_ منى دوغان جمال الدينتقديم:الدكتورة إيمان خليفةترجمة إلى اللّغة الانجليزية:_ تغريد بو مرعيتتكوّن الموسوعة من حوالي…

أمتّه لأحيا بعد أن شيّعت نظراتي حبّنا إلى مثواه الأخير، ونثرت التراب فوق كفن الهوى، رحت أستذكر رحلة الآلام؛ كنت دائمًا أخاف من لحظة البعد والفراق، أتوتّر عندما أفكّر أنّني لن أكون معه ذات يوم، أو أنّ كلّ شيء بيننا…

تسليم الروح تمرّس قلمي على رقصات الفرحتمايل فوق ساحات مخطّطة بالأملاعتاد القفز فوق الهوامشوتخطًّي الخطوط الحمراءتدرّب على صنع ضفائر من التّناقضاتوتحضير أطباق من المشاعرممزوجة بأطايب الكونفتولد َمع في كلّ خطوةخلايا مشبّعة بالألوان… دفنت قلمي اليومفي زاوية درج مكتبيكفّنته بالذّكرياتصلّيت كلّ…

كتبت من بيروت زينب طعان جفال السنوية الأوّلى ..نجتمع لنضيء شمعة الأدب والشعرالأوّلى، واحتفاء بتأسيس ملتقى الشعراء العرب،نستضيف مؤسس الملتقى والأب الراعيالشاعر ناصر رمضان عبد الحميد رئيس للملتقى، والحديث يطول عن هذه التجربة وماذا أثمرت،و احتفالًا بالأمنيات العابقة لعام جديد…