(السعادة) ناصر رمضان عبد الحميد
إن السعادة أنتنام وفي فؤادكطائرٌ غرد طليقوتظل يومكحاملاً للحبفي روح الطفولةحين يعرفأين يختارالطريقوعلى الجبينوداعة العصفورفي صمت الربيعأذا تغشاهالرحيق
إن السعادة أنتنام وفي فؤادكطائرٌ غرد طليقوتظل يومكحاملاً للحبفي روح الطفولةحين يعرفأين يختارالطريقوعلى الجبينوداعة العصفورفي صمت الربيعأذا تغشاهالرحيق
فيكِ أسبانيا…. ها هو قلبييستردّ نبضاتهها هي بسمتينسترجع ذاكرتهاوروحي تستردّ مقرّها…. حملتني أشواقي وحلّقتفوق بلاد وبلادبلادٌ مُجّد تاريخُهاوغيرها بدأت لتوّهابخطّ التّواريخمنها من احتُلّوغيرها سطابعضها زارت أحلامناوأخرى كانت كوابيسنا…حتّى ارتاحت أجنحتيفوق أرضك إسبانياففيك مرساة روحيوحبّ زمانيونبض وريدي…. ما ابناؤنا إلّاذرّات وجودنا…
ما غادر الشعراء غير شجونهم ما حيلتي؟لم تشرق الشمسُ الجميلةُواجتواها الكوكبُتحتلني لغة الغيابِوغربتي سوط ٌيعذبنيولا يتعذبُصمتي رماد الأمنياتِاسَّاقطت أشلاؤهافي موقد الحزنالذي لا يذهبُ!تنتابنا سكرات أغنية الوداعوجرحنافي كل ناحية بقلبيْنالظىيتلهبُما غادر الشعراء غير شجونهمورفات أحلامعلى جمر الرؤىتتقلبُيا أصدقاء النزفذي أملاكناحزن يسامر…
استقلال العمُر غفلةوالوطن حضنُهمن البرد بدفيحِلم الفتىمن بعد مهدُهوطن يفرُش ترابهويسيجو بوردةيبعدْ عنه العداولو بدها تكلفوالكلمة حبسةالوطن عزأرضه مقدسةعبيرها بفوحمع كل صيحة شمسمن جباله الشامخةاللي كتبها التاريخبدم وعرق الجباه الكادحةلبنان حكاية وطنوحكايته مختلفةعن كل الحكاياهوي رحم الأمومةهوي سند الأبوةهوي دمعة…
مضى شتاء ولم تأتمضى شتاء وانا كالطفل اضحك وابكيوينغز قلبي صوتك والكون يعرفه وينكروالبرق يلون وجهياهجس بردا استهدي بدمي أوقد أضلعي وأحتطببماتفترض شجيرة الصفصاف وجذور الدم وأغاني البعادانتظرتك والسماء قريبة مني والأرض تنأى عنيالكلام الشبيه كم كتبتهشمت عيوني وفنجان القهوة…
كل شيء خذلكالوقت .. الشوارع .. الأيام .. المواقف .. الطرق .. الحياة ..أصبحت قابل ” للخذلان ” من أي شيء .القلب : كفاككفاك تعذبنيكفاك تنهشنياعتقادك بأني نرجسي خاطئ .الحائط : كفىكفى تلطم رأسك بيإنك تؤلمني .الوداع : إنني أبكيت…

حمام العمر يوشك ان يقول. سلاماواقول امهلني. لالقى. الشاما عشر من السنوات مر قطارهاماكنت اعمى. إنما. اتعامى!! وحملتها في الصدر غصة عاشقوزرعت في حقل الحنين. خرامى هي شامة الدنيا وعطر وجودهاوبها عرفت. النيل. والاهراما يايوسف الصديق اين قميصنافالارض ثكلى. والحروف.…
ابا حلما.أيا حلماتغفو عيناي عليهأما أنت فلا تغفو. أيا مركبااغرقتك الأمانيحتى انستكفوق زبد البحركيفما تطفو. . ألا تعلمأني محتاجةلشاطئ سلام.وأني متعبةحتى العظام ..وأعلم أنك لن تتحقق ألا.ًما إذا انبت عشبا الكف. .؟ يا أيها النورس ، يا أملامتى على اشرعة…
في ذكرى ميلاد الراحل احمد زكي تحيةٌ لاسمٍ حفرَ من ذهبٍ بتاريخِ الفن العربي اليوم هي ذكرى ميلاد الممثل والنجم المصري أحمد زكي الذي ولد في ١٨ نوفمبر ١٩٤٩ نعم انه وبجدارة أسطورة فنية مميزة بكل المعاني والاوصاف وانه الفتى…
انغام الليلشينوار ابراهيم……………..لليلي أجنحةٌ زرقاءُ اللونكنورسِ الشمالأسافرُ تحت ظلّهالى أكواخِ العاشقين ..أتصفّحأتامّلُ … روايةَ حبٍّتحت نظراتِ شمعةٍأوقدها سفراءُ الحبّعلى ضفافِ نهرِ الراينحورياتُ الأرضِيغازلنَ الشمسَفي واحاتِ قصورِها الحمراءبين أحضانِ (كولونيا )…متحفُ (الروماني – جرمانيا )شاهدٌأنّ أساطيرَ الحبّتجري في خيالِ العشّاقنوافذُ ….…