صك حرية

صك حريّة أيّها الحزنعفوتُ عنك يكفيكقبحُ نواياكوضمير ثرثارونسيان مدراروظلّ غريبوحنين مهزوموغفران لن تنالهوندم يقتاتُ من الأوهام أيّها الحزنأعتقتُك وبعد رحيلكتأمّل..كيف تُعَدُّ الأياموتثمل وكيف أناأصبحتُ أجملتأمّل.. رانية مرعي

صك حريّة أيّها الحزنعفوتُ عنك يكفيكقبحُ نواياكوضمير ثرثارونسيان مدراروظلّ غريبوحنين مهزوموغفران لن تنالهوندم يقتاتُ من الأوهام أيّها الحزنأعتقتُك وبعد رحيلكتأمّل..كيف تُعَدُّ الأياموتثمل وكيف أناأصبحتُ أجملتأمّل.. رانية مرعي

الانترنت وغياب التواصل قديماً، كنّا ننتظرُ نشراتِ الأخبار، ونتحلّقُ حول التلفاز لنعرف ما يجري حولنا من أحداثٍ وأخبارٍ وطرائف، ولمشاهدة المسلسلات الهادفة، التي كانت تخدم الأهل بعض الشيء بزرع بعض القيم الأخلاقية، وتساعدهم في تنشئة جيل واعٍ مثقف. قديماً أيضاً،…

إصدارات صدر حديثا:رواية بوليسية باللغة الفرنسية « Un Procès Epineux » – “محاكمة شائكة” للكاتبة اللبنانية منى دوغان جمال الدين.تدور أحداث هذه الرواية ما بين الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وتتحدث عن نصّاب دولي ومجرم يتنصل من العدالة حتى جاء اليوم…

حِلْمة ..كدفقِ النّورِ في عتماتِ ظُلْمةْكومضِ البرقِ من أطرافِ غَيمةْكشدْوِ بلابل عذبٍ رقيقٍعلا منْ فَيء داليةٍ وكَرْمةْكعطرِ الزّهر فوّاحاً ذكيّاًسرى متمهّلاً في ثوبِ نسْمةْخرجْنا ضاحكين َبلا همومٍصغاراً رَسْمنا نجم ونجمةْعشِقْنا العِلمَ وارتدْنا سماهُلنبنيَ بالمعالي صرحَ أمّةْوشيّدْنا أمانينا قصوراًبلا كلٍّ وفي…

‘الوطن قلب’حين رأيتهكان يعبر حشود جنازتهيمشي منتصب القامةبشجاعةٍ فارعةوملامح توارت خلف ستارمن عفر الترابثمة رعشة داهمت جسديأحسسته يطل من تابوته السريمحاطاً بسلاسل الوجعحيث الجميع قال:(لامناص ….لم يبق أحياء تحت الركام )متوحداً بجموع العابرينكان يمضي …يذوب في اندثار المتعددمن الأسماء والوجوه…

قصة قصيرة : المهرج والعلبة المموهة لم يمضِ زمان طويل على عرضه الاخير وما يزال مفلساً تنقصه ايامٌ عديدة من الجهد والجنى ليبلغ حلمه ولذلك عليه ان يعمل كي يكسب قوته وبعض الدراهم يدّخرها لذاك اليوم.دخل القاعة حيث شخصت اليه…

،،،امي تقول منذ ارتحلت من الحنين الى الحنينمن الضجيج الى الضجر،،،،،،ياوجه امي ياقمر ياوجه امي ياعقيق الشعر،،،يالغة الوترياوجه امي ياقمر لا الماء بعدك يستساغ ولا الطعام ولا الكلام ولا السمر ،،ياوجه امي ياقمر امي رايتك والرصاصة عن يميني،،والقصيدة في فميوانا…

ألوان خيالي ألوان مزركشةألوان منمّقةليس فيه ظلالومحوت نقاطه السّوداءزيّنته، جمّلته، داريتهرويته بفخرغذّيت فيه الكبرياءرسمت فيه خطوطااعلّق عليها أحلاميفي وضح الشّمستحت السّماءوبسهراتي احتفل القمرمع النّجوم الرّاقصة الغنّاءاجتمت روحي مع قلبي،مع عقليوكانت به نور تستضاءقفزت فوق الأشواكفرسمت لوحات بدميفأعطى الدّم رونقالورود رسمتها…

في مهبّ الاحلام مللت من ظلّ الهدوء،من الاقامة الجبرية في محطة الانتظار،ترهّل العمرُ في ترقّب قطار متعثّر،في ترصّد الصدى الفارغ… أتفلّت من قبضة السكون المظلم،أمشي مترنّحة من كأس الذنب،أترك خلفيمحفظتيالمتخمة بالذكريات،واستقلّ وجهةمغايرة لأحلامي… من يدري، فيالقطار المجهول الصاخب أيضًا أحلام…

أُرَبّتُ على كتفِالمساءِ ليعدّلَ سُلطته. أخشاهُ..خِلْسة السكون،وتكوّرِ ضياءِ البدر. يُمازحُ قناديلَ الليل،رَمْيَتُهُ حَجرٌ في دُّوامة. لا عليكَ،خطواتُ الابتهالِ لا زالت عالقة. نافذةُ الوفاءِ مرصعةٌ بأقحواناتٍبريّة، ككلِ سنة.. فصولها الربيعية الأربع تُعانقهاأنتَ من كل الجهات. سألني يومًا:أتُجيدين التأمل؟ أجبتهُ: أمامكَ يتلعثمُلساني…