لكن ظلمك ما استقال/عثمان أبو مصعب

﴿ لکن ” ظلمک ” ما استقال ﴾ !!۔۔ما عاد یعنینی الرجاء ۔۔۔ولم یفد ۔۔ منک ۔۔ العذر ۔۔فالغیم – یا ھذی – رحلوالشوق أشخص باھتاً ۔۔قدھدہ ھذا ” الفتر ” !!وبقیت وحدی ھائما ۔۔ عبثاأفتش عن ۔۔ قمرووجدت (…

﴿ لکن ” ظلمک ” ما استقال ﴾ !!۔۔ما عاد یعنینی الرجاء ۔۔۔ولم یفد ۔۔ منک ۔۔ العذر ۔۔فالغیم – یا ھذی – رحلوالشوق أشخص باھتاً ۔۔قدھدہ ھذا ” الفتر ” !!وبقیت وحدی ھائما ۔۔ عبثاأفتش عن ۔۔ قمرووجدت (…

وشم الحنين كلّ عامٍوجُرحي فيك يتّقدُكجمرةِ شوقٍ لا تخبو،كلّ عامٍوقلبي يمدُّ للحنينِ يده،يطرقُ بابَ الغيابولا يُجاب.غابَ الضياءُ عن أيّامي،وابتلعتِ الأحزانُ السنين،ذبلت ورودُ الفرح،وتكسّر الضوء على نوافذ الذاكرة…لكنّك ما زلتَ في خافقي،تُوقِدُ شمعته،تُلهب ناره كلما شارفتْ على الإنطفاء،تُنعش الأملَ الغائبفي غيبوبةِ…

رقصة الغياب لمايا يوسف وديناميكية الحركة قبل الحديث عن ديوان رقصة الغياب للشاعرة مايا يوسف وهو مولودها الأولسوف أقف مع هذا العنوان الماتع الذي يوحي بالحركة والفرح والتصوف“رقصة الغياب” للشاعرة مايا يوسف: من خلال معرفتي بالشاعرة مايا يوسف كعضو في…

~ طائرُ القَدَرْ ~ لَسنا مَن كَسَرَ المكانفي عَدَّادِ الزمان ..!فدارُ المعاني لم تَزَلْ تَعلَمُ كيف نَرتادُها كُنا نُطعِمُ الجميلَ من الكلامِ ومن زادِ الرَّحيلِ ؛ من قليلِ الطعامِ … لعلَّ المعنى يتَهَيَّبُ في حضورك َ فَسرُّ جَمالِهِ ؛ أنَّكَ…

من مذكرات مغتربة كانت أيام لا تشبهني…بقلم آمال صالح كانت الحياة معلقة بين أهداب القمر… معلقة في بعد آخر تتناسق فيه الألوان التي تعشقها… الأحمر الذي يوحي لها بأنها متفردة بقلبها وإحساس ربما فات الغرابة ولكنه يشبه تسلل الفجر من…

سمر أبو السعود الديكشاعرة وأديبة سورية، مقيمة في فرنسا منذ عام 2015. حاصلة على ليسانس في اللغة العربية، ودبلوم التأهيل التربوي. عملت لسنوات طويلة في سلك التدريس في مدارس مدينة حمص، كما تم انتدابها للتدريس في الجزائر الشقيق.بعد عودتها إلى…

شخصيات في حياتي للسفير أشرف عقل: موسوعة وجدانية في فن التراجم والسير مقدمة: في أهمية فن التراجم والسير الذاتية يُعدّ فن التراجم والسير الذاتية من أهم الفنون الأدبية التي تحفظ للزمن ملامح الشخصيات التي أسهمت في تشكيل الوعي الفكري والإنساني،…

أبحرتْ سفينتي والليلُ عاصفُهاوالريحُ تلعبُ بالمرسى وتخطفُه..

..حلمكنتَ معيكنتُ أتفيئ وجع الحلموتروي شتول الفرحفيأخذ السيل سنابلناالملئ بالحنيندفعة واحدةوالوقت يسبق الريحلا شيءمخدة من حلم أخرنأي و ورد غافيعلى طرف القصيدةوأصابع تنزف نرجساًمن كلماته يفوح العطروحدائق تلمسها أصابعك فتزهرترسم لحظات كما تشتهيالشمسويزهر الدرب اليكأقتفي أنفاسككم أشتهي أن أعرف وزن…

الماضي المريرذكرياتكَالمقامة في نفسيالمرسومة ببؤبؤعينيالناكدة مسرتيلن أدعها بعداليومِ تكدرنيكالسوسِ تنخرُأعظميلأمشي مقوسةالظهرِّكرأس العكازِمطرقة الرأسِّكالمنجلِ ! لا..وألف لالن أدع الماضييكبلنيمعرقلاً سيريذكرياتكَ المرةِسأكدسها في سلةكالفلاحِ للأوراقِالمصفرةِوأرميها كلها للنهرِكي أعيش كماينبغيلا كما أنت ليتهوى و تبتغي !*سعدية محمود /كوردستان العراق

بقلم القاص والناقد الأدبي المتميز عبد الرحيم التدلاوي ماذا لو كان العشق لغزا كونيّا تحاول الذات فكّ شفرته بلغةٍ لم تخترَع بعد؟ هكذا تطل “رسائل من رحم العشق” كـ “مختبرٍ شعريٍّ” تجرى فيه تجارب تحويلِ الكلمات إلى ذراتٍ تنبض بالوجود.…

من كتاب “خواطر جرح”لم يبق سواكأعطيتُكَ كلّ شيء..وبتّ خفيفًا كالهواء..ثقيلة كانت أحمالي…كنت أنوء بها..أسقط…يلوّث وجهي التّراب…وتتكسّر مرايا قلبي في عيني….ودمي يتقطّر أشواكًا تدمي ليلي ونهاري…ثوانيّ وأيّامي….وفي برهة وجع..لمحتكَ…ناظرًا إليّ..نظرْتُ حولي…لم أجد أحدًا…ابتُلِعَتْ كلّ الوجوه…حتّى الظّلال ابتُلِعتْ…والأصوات ابتُلِعت…والأصداء……مخيفٌ حامل الأثقال…لم يبق…