بيسان مرتضى /وهن على وهن

ماذا سأفعل ُ و الأيّام تعصرنيو الدّهر حمّلني وهنًا على وهني أخفي الأسى و مرايا العين تكشفهما عاد ينفع إسراري و لا علني لطالما كان قلبي رغم قسوتهمكالبحر يعطي بلا منٍّ و لا ثمنِ بذلت روحي و القلب في ولهٍو…

ماذا سأفعل ُ و الأيّام تعصرنيو الدّهر حمّلني وهنًا على وهني أخفي الأسى و مرايا العين تكشفهما عاد ينفع إسراري و لا علني لطالما كان قلبي رغم قسوتهمكالبحر يعطي بلا منٍّ و لا ثمنِ بذلت روحي و القلب في ولهٍو…

– سيمفونيتي الأبدية :ياا أنتْ :كتبتُكَ .. سيمفونيةَ ..عشق ٍ أبدية ..سرمدية ..لحّنتُها .. بِهَمس ..روحي .. دمعِهَا .. الفضي تهَجَّيتُها ..بترنيمة ..ملاك ِ نقي ..أرسلتُها ..للكون .. ..ردَّدَتها .. الملائكة .. غنَّتها .. بِحنُو وشغف ..حفظَها ..القمر…خَبّأهَا .. في…

ارتجافات روح كانون ليس بخيرٍكما أناارتدى الصّقيعَوأنا الصّقيع بداخلييداهم آخر معاقل الطّمأنينةترتعد أطراف الأمانْوترتجفُ سكينة الرّوحْالأرقُ فتح شبابيك الذّاكرةفانهمرتِ الذّكرياتكما أمطار كانونفي ليلةٍ شتويّة الأنفاس………………………..شاحبةٌ هي اللّحظاتْالرّيحُ تسامر وحشتيوالذّكرى تقضّ مضجعيوالتّراكم يكاد يخفيآخر ماسجنخلف قضبان الكتمانْكم كئيبة هي اللّياليالمكويّة بجمر…

على رصيف مرتجف سأشعل قصائدي للمارهأجلس كبائع جوالوملء صوتي لعنة ابديهعلى حروف الهجاءقصيده حب للبيعقصيدة للبلادقصيده للجمالقصيدة للإنسانمن يشتريقدماي زرع أخضر أصابه الصقيعترتجف أناملي تعارك برودة الطقسلا أحد يشتريها قد أتى حمار يشتري قصيدهعنوانها أنا الحصانياقلبي الموجوع و المتكور حول…

تحولت هذه القدرة على الإصغاء! أخبرني الباب كم هو مفصلي،وكم تختلف عبره الحكايات أخبرني دولاب سيارتي كم تحتمي به القططوأنها مهمته الأساسية وإلا مزقت دواليب الأرض أخبرني مقعديكم يزعجه جلوسي بصمتوكم يكره وقع أصابعي على لوحة المفاتيح أخبرني حذائي أن…

INTRODUCTIONTo The BookTHE Gust Written by poet Writer Journalist and Translator TAGHRID BOU MERHI The bias towards writing is the most suitable thing to pre serve our memories, and we still hold onto hope. It fulfills our suspended wishes and…

ملحمة جلجامشبقلم الشاعرة والأديبة اللبنانية تـغـريـد بـو مـرعـي ملحمة “جلجامش” : ما بين الحقائق التاريخية والخرافة والأسطورة ، والصراع من أجل البقاء ! ما بين الأسطورة و الخرافة فوارق هامة ، فالأسطورة تلتزم بمكان وزمان وبقوانين المرحلة الزمنية التي تتحدث…

قال لها مبتسماً“رأيتُ نحلة هاربة على عجل فسألتها ما دهاكِ!؟قالت وهي تحدق بكِ…” لقد سرقت قطرة ندى من خدها ولثمت العسل من فاهها وأخاف أن تأسرني فهربت”

ما أعذب الحرف !…عاودت أسأله في دهشتي ولع يا أنت ! هل أنت من بالسحر قد رشقا ؟*لا تعجبَنَّ أجبني جابني طربقد أسكن الرّيح همس داهم الورقا

كانت النّجوم تراقبنا، نتسامر والدّجى يصحو، فهمست خفرًا:“ما بالهما يشعّان حبورًا وضياءًأتراه العشق أم ترانا إلى اندثار!”وإذ طلع النهار وأشرقت الشّمس اختفت النّجوم وتلاشى القمر، لكنّ همساتنا والضّحكات بقيت أصداؤها تصدح في ذلك الزّمكان!

“إنَّ هذي غَزَّةْ”إنْــــزَعْ حِــــذَاءكَ إنَّ هـــذي غَـــــزَّةْيَــا دَاخِـــلَاً أرْضَ الإبَـــــا و الــعِـــزَّةْأرْضٌ ثَـرَاهَـا مِنْ جُــسُـومِ أحْــبَّــتِـيأرْضٌ لَـهُـا عِــنْـــدَ الإلــــــهِ مَـــعَــــزَّةْهِيَ غَـزْةُ الـوَطَـنِ الـمَـنِـيـعِ و أرْضُـهَاقُـدْسِـيَّـةٌ و الـصَّـخْــرُ يَـنـطـقُ عِـــزَّةْهِيَ غَــزَّةُ المَـجْـدِ العَظِيـمِ و شَـعْبُـهاجَــبَــلٌ عَـتِـيُّ الـرِّيــحُ مــا قَـدْ هَـــزَّهْهِـيَ شَـوْكـةٌ…

اجول على طرقاتككل ليل..ما نسيت زقاقا منهاﻻ زلت حالما..أن أمشيها خطاي..أشرب قهوتي في المقهى الهادئ ذاته..النادل يعرف نكهة قهوتنا..وأخرج اتمرغ على رمل الشاطئ ذاته..فالبحر يعرف وقع خطانا..🌹🌹🌹🌹🌹