ومضة /غادة الحسيني

مرّت كنسمةٍ عابرة، فأزهرت في صدره مواسمُ كان يظنّها ذبلت، ومضت تاركةً وراءها عطراً لا يشيخ، واسماً نطق به قلبه قبل شفتيه.

مرّت كنسمةٍ عابرة، فأزهرت في صدره مواسمُ كان يظنّها ذبلت، ومضت تاركةً وراءها عطراً لا يشيخ، واسماً نطق به قلبه قبل شفتيه.

مَلْحَمَةُ المَيَادِينِ شِعْرُ: مَرْوَانَ مُكَرَمْ عَرَقُ الرِّجَالِ وَنَخْوَةُ الفُرْسَانِ … سُلِبَتْ جِهَاراً فِي لَظَى المَيْدَانِ مِصْرٌ تُطَاوِلُ فِي المَدَى بِأُسُودِهَا … بِعَزِيمَةٍ تَعْلُو عَلَى الصَّوَّانِ عَبَرُوا بِرُوحٍ كَالشِّهَابِ لَهِيبُهَا … وَتَسَابَقُوا كَالخَيْلِ فِي الرِّهَانِ صَادُوا الشِّبَاكَ بِفَرْحَةٍ مَشْرُوعَةٍ … وَتَحَزَّمُوا…

ياسمينة عكا في مرآة النقد: قراءة تفكيكية في لغة الشعر، وبنية الحوار السردي، وسيرة المنفى والاتصال.. بقلم / ليلى بيز المشغرية في المشهد الثقافي العربي المعاصر، تبرز مبادرات الوفاء الأدبي كعلامات فارقة تُعيد للشعر بهاءه وللنقد رسالته النبيلة. وفي…

ياسمينةُ عكّا… حين يصبح الشعرُ منفىً آخر للوطن احتفاءً بكتاب الأديب ناصر رمضان عبد الحميد: ياسمينة عكا… الشاعرة الفلسطينية نهى شحادة عودة.. سيرة الشعر والمنفى قراءة في البعد الصوفي والجمالي في التجربة الشعرية يأتي هذا الكتاب الذي أنجزه الأديب ناصر…

ياسَمِينَةُ عَكَّا… حِينَ يَكْتُبُ الْمَنْفَى قَصِيدَتَهُ، وَتُورِقُ فِلَسْطِينُ فِي امْرَأَةٍ لَيْسَتْ فِلَسْطِينُ اسْمًا عَلَى خَارِطَةٍ، وَلَا حُدُودًا تُرْسَمُ بِالْحِبْرِ، بَلْ هِيَ الْقَصِيدَةُ الَّتِي كُلَّمَا ظَنَّ التَّارِيخُ أَنَّهُ طَوَاهَا، فَتَحَتْهَا الْأَرْوَاحُ مِنْ جَدِيدٍ، وَهِيَ الْيَنْبُوعُ الَّذِي كُلَّمَا حَاوَلَ الْغِيَابُ أَنْ يَرْدِمَهُ،…

لي في الصباح حكايةٌ اسمُها: عودة عودةٌ إلى نفسي التي تركتُها نائمةً في أحضان الليل. في الصباح، أفتحُ النافذة، فيدخلُ الضوءُ كضيفٍ خجول، يجلسُ عند طرف سريري، يلامسُ وجهي بيدٍ دافئة، ويهمس:قومي…فالعالمُ لم ينتهِ بعد، وما تزالُ لكِ فصولٌ لم…

قِطَافُ الوَجْد لِلشَاعِرِ : مَرْوَان مَكْرَم نَادَيْتُ طَيْفَكِ وَالأَشْوَاقُ حُرَّاسِي فَمَا سَلَوْتُ وَعَهْدُ الحُبِّ نِبْرَاسِي وَمَا سَكَبْتُ دُمُوعَ الوَجْدِ فِي أَدَبِي إِلاَّ لِأَغْسِلَ فِيهَا بَعْضَ أَوْجَاسِي يَا مَنْ نَأَتْ وَتَرَكْتِ القَلْبَ مُرْتَهَناً بَيْنَ الظُّنُونِ وَبَيْنَ الخَوْفِ وَاليَاسِ أَمْشِي وَفِي كَبِدِي…

سادنُ الضوءِ في مملكةِ الحروف. أُهَنِّئُكَ يا سَيِّدَ الحَرْفِ… يا قَمَرْ، فما كانَ هذا الضِّياءُ سوى نَبضِكَ المُزْدَهِرْ. أُهَنِّئُكَ… لا لأنَّ المجلَّةَ أَكْمَلَتْ خَمْسَةَ أعوامٍ، بل لأنَّكَ كنتَ العمرَ حينَ شاخَ الزَّمَنُ وانْكَسَرْ. أنتَ رُبَّانُها… وكنتَ إذا هاجَ بحرُ اللغاتِ…

قصة بعنوان شجرة الكينا بقلم :الكاتب الدكتور حسين ديب يونس هي غابة من الوجدان والضمير الحي.ارتوت من مياه التضحية وحنين الزمن فثارت على العواصف الهوجاء.بطلتها فتاة ارادت الحياة وعشقتها رغم انوف الجاهلين الذين راوا في انفسهم العظمة والانانية العمياء والغرور…

حين يتكلم الصبح باسمك قالَ لي: وَالصُّبْحُ الَّذي تَنَفَّسَ بِكِ… صارَ لِلأُفُقِ انتسابًا إلى الغيبِ، واستعارَ مِنْ خُطاَكِ مِشْيَةَ النُّورِ إذْ يَمْشِي الصُّبْحُ على قَدَمَيْنِ… ويُوقِظُ في المَدى نَوْمَ السَّنابِلِ. رائِحَةُ حُبِّكِ لَيْسَتْ عِطْرًا… بَلْ وَصِيَّةُ وَرْدَةٍ أَوْدَعَتْها السَّماءُ في قَلْبِ الرِّيحِ، فَكُلَّما مَرَّ اسْمُكِ تَوَضَّأَتِ الأَزْمِنَةُ بِعِطْرِ الحَبِيبِ. وأَنا بِحُبِّكِ صُبْحِي بِلا لَيْلٍ، ونَهارِي بِلا…

في ذكرى ميلاد ِمِجلّةِ أزهار الحرف/سامح محمد محمود حامد. 1- الحرفُ في أُنْسِ المِجَلّةِ ساري متبخترًا في عِزّةٍ وفَخَارِ. 2- كانت له حادي، وكانت نجمةً في ضوئها يمشي الأديبُ السّاري. 3- هي بيتُ عزٍّ للعُلا ومَفاخرٍ بيتُ القصيدِ ومجمعُ الأفكارِ.…

لَمْ يَكُنْ قَلَمِي يَوْمًا جَارِحًا، لكنَّ الأيّامَ عَلَّمَتْنِي أنَّ الحِبْرَ إذا سالَ مِنْ وَجَعٍ، غدا سيفًا… ولم يُبْقِ لِلِّينِ مَوْضِعًا.