(إبهام في فم الياء المبحوحة) – ماريا الحسني

إبهام في فم الياء المبحوحة لم يوقظه كابوسٌ أو منبّه، بل شعوره بالذعر من أن يفقدها إلى الأبد. هجرته نعم، ولكن تلك كانت مسألة أخرى؛ ذلك كان بابًا مُغلقًا لا موصدًا. كان كتومًا كالمحيط، غامضًا لا يفصح عمّا في داخله،…










