هدى معدراني /ومضة

وارتديت عباءة النسيان…وأقلعت بي سفينة الرحيل، وبقي لي حبّك قصيدة، لكنّها قصيدة لا تأخذني إلى أي مكان.

وارتديت عباءة النسيان…وأقلعت بي سفينة الرحيل، وبقي لي حبّك قصيدة، لكنّها قصيدة لا تأخذني إلى أي مكان.

لم تُبقِ لي الدنياسوى عينيكوالقمر الحزينودمعتينوغداً ستعرفأين أنت وأنت أينيا أيها الفجرالمطل على الورىعد حيث جئتفلم يعد للصبحمعنىًحين غاب النجمُعن عمري السجين

.. انثئ يقولون دع عنك النساء وذكرهافقلت لهم بل هن أجنحة الشعر إذا سرن في الصحراء. أورق رملهاوان غبن فالجنات قفر علئ قفر هي المرأة الانثئ فسبحان خالقيأيمنحك الرحمن كنزا ولاتدري غطاء شتاء حين يؤذيك بردهونسمة صيف حين تشكو من…

ومنْحُوتَةٍ مِنْ لُؤلُؤٍ شَفَّ نُورُهَا تَحَلَّى بِمُرَفضِّ الجُمَانِ النَّوَاحيا أَلَمْ تَرَ أَنَّ الَماءَ يجري بِسَفْحِهَا وَلكِنَّها مَدَّت عَلَيْهِ الَمجَاريا كَمِثْلِ مُحِبّ فَاضَ بالدَّمْعِ جَفْنُهُ وُغيَّضَ ذَاكَ الدَّمْعَ إذْ خَافَ وَاشِيَا ميرا السيّد

قد كنت لي نغم السنينويفوح عطركمثل عطر الياسمينقد كنت لي الحصن الأمينعلى شرفاتهيبقى الحنينما زلت لي حضناًيباغت ليلتي رغمالأنين ..

في حضنهاما زلت طفلاأرقب الدنياصغيرةما زلت عيسىرغم أحلاميالكبيرةهزي إلى بجذعحبكيا منالاتيالوثيرةيا مصر أنتالنورفي عينيكأدركتالبصيرة

أنتَ الآنَ هُنا؛تقفُ بينَ هضبةٍ مليئة بالحُب،وأُخرى مليئة بالخيبات،تقفُ بينَ عقارِبِ ساعةٍ مليئة بالوّقت الّذي لم ينتهي،وصبرٍ أوشكَ على النّفاذ،جُفون مليئة بالدُّموع،صوت مبحوح،قلب نازِف،وعقلٌ مُخاصم،تائه مع يدين مبتورَتين،عُيونٌ مُغلقة،عِظامٌ مُنهَكة،بينَ أكذبةٍ رائِعة وحقائق مُهلِكة،تُهاجِمُكَ ضمائر أنهكتها خيباتُ الزّمن،تقفُ عاجِزاً من…

رسالة امرأة بسم الله الرحمن الرحيم قرأت كل الأوراق والتي ذكر يها عن المرأة وأهميتها، ولم أستغرب ذلك… لذكائها – لعطائها المتفاني – ولأمومتها المغرقة في الوفاء … والتضحية لأهلها … لبيتها … لأولادها … ولجميع من يستحق العطاء… فهي…

(ماضينا)ترحل أمانينا ودرب اللجوءإلى حد الشقاءسرق منا العمر…ياااا ظلي الكائنفي منحدرات الجبالخذني قليلاًإلى حيث ..هناكحيث تقطنأرواح مذبذبة بحشرجة صوتها وصدق أحزانها تدثرنابالخوف عمراكم تاقت روحي لحياةملؤها الغضبصفحات على الورق تعذبنيلا أحد يواسينيتعال خذتي إلىحيث الليل الحنونوقبلة حيرىتلملم ما تبقى…سوزان التيماني

غدا تبدأ العادة الجديدة.غدا تبدأ العادة الجديدةأعتاد جواركأعتاد شفتاكعاداتك السليمة و المريضةغدا أتعود حياة وثق الإمام مقاليد حكمهاتخلق من طينأخلق من صمتتولد ملكا يفرش له الزهر و الحريرأولد في وحل الرجعية زهرة تطيع الأمرغداتروضني بعصاكتؤدبني بسبابكتدفن صنما أهداك أبيغدا تعوض…

نون السّجالات… أرقصي يا نون النسوةعلى نغم تاء التّأنيثفمعكما سعادةكلّ صباح ومساء… ارقصيفنبض الحياةينضب لولا ابتسامةتتحدين بها الأسى… تبعثين منها الهناءهلّليارفعي ساعديكِأنشدي صلوات الآلهةغنّي تراتيل الغرامحرّري صوتكلا تهابي لظّه…. ولا تحملي له الرّباء أطلقي نورَ الكونمن نوركأشرقي صيفاأزهري ربيعاعيشي الخريف……

لأنها البدء إلى كل امرأة في عيدها.. أنت البدء والختام ولأنّها الصّــوتُ النقيُّ الهامــسُهيَ أوّلٌوالآخرونَ فهــارسُ ولأنّهــا البــدءُ الأكيدُلكلّــناوالمنتهــىوالمشتهىوالغارسُ ولأنّهــا الحرفُ الجليلُلحاظهـــاوحنينهاوعيونهــا وقتَ اللقاء مدارسُ ستظلُّ فردوسَ الحياةِوســرّهــاوضميرها كلّ الأماني حارسُ في البدء كانتْ ربّــةًورســـولةًوتحكمّتْ في العالميـــن دسائسُ واستحكمَ الفسّــاقُفي…