أطلس الظل /د.زبيدة الفول

أطلسُ الظلّ أمضي لطيفك والأرض تحمل خطاي كأنها تعرف من أي نور تنساب حقيقتك فالروح تبحث في العوالم عن خفق يرتبط بك ما للمسافات لو تمدد نبضها إلا صدى الغيب يشير إلى أسرار تغافل خطاك وتتركني أعبر زمنا يسجن ضوء…

أطلسُ الظلّ أمضي لطيفك والأرض تحمل خطاي كأنها تعرف من أي نور تنساب حقيقتك فالروح تبحث في العوالم عن خفق يرتبط بك ما للمسافات لو تمدد نبضها إلا صدى الغيب يشير إلى أسرار تغافل خطاك وتتركني أعبر زمنا يسجن ضوء…

أسطورة بلا خرائط هل لي باستعادةِ تلك اللحظةِ حين كانت أيدينا تتفاهمُ قبلَ اللغة وتحفظُ الدهشةَ في جيوبِ القلبِ قبلَ أن يدرّبنا الزمنُ على الضيا ؟ سرقها الزمنُ لا بعنفٍ بل بحرفيّةِ فنانٍ يعرفُ أين يخبّئُ الكنوزَ ويتركُ لنا نسخةً…

حُمى لا تُلامس الجناح أعرفُ أنّكَ منفى القدرِ المائلِ تسيرُ بعيدًا… وتلمسُ من روحي ظِلَّ الرياح أعرفُ أنّ الدربَ إليكَ محرّمٌ والأرضُ إن خطوتُها تُشعلُ في صدري أبراجَ صمتٍ وتُفجّرُ تحتي المِشكاَح أعرفُ… حبُّكَ مُستحيلٌ بابُهُ مُغلقٌ وحولَهُ نارٌ تُجرّبُ…

مأوى الروح يا روحَ كوني التي إن مرَّ طَيْفُهَا تنهضُ الكائناتُ من العدمِ وتستعيدُ صداها ويا نَفَسَ الأكوانِ، يا أولَ السِّرِّ الذي تعلّمَ منه الضوءُ فجرَ هُداهَا يا بلسمَ الآهاتِ… يا يدًا تُعانِقُ جرحي فينقلبُ الجرحُ سماءً ترعى نجواها ألا…

تاجُ النور في مُلكِ الهوى في ليلِ روحي يتردّدُ صوتُكَ الممتدِّ، صوتٌ يُشعلُ في أعماقي مسارًا كان في صمتي مُطفَأً، ويعيدُ ترتيبَ الهوى كأنّه الميثاقُ الأوّلُ لروحٍ تبحثُ عن فجرٍ مولودِ. أمشي إليكَ، وأعرفُ أنّ خطايَ لا تُمسِكُ غيرَ صداكَ…

متاهةُ النورِ في جغرافيا الروح صوتُكَ أندُلُسيُّ المَيْلِ، يسري في جسدِ المعنى كريحٍ مُتعبَةٍ تعرفُ سرَّ الماءِ، وتُشعلُ نارًا تَحرسُ في العينِ حديقةَ قلبي المتورّدِ، وكأنّ الوجدَ يُقيمُ صلاةً في كفّيك ولا يتردّدِ. أنتَ الملاذُ إذا ضاقتْ بيَ الأرضُ وأنتَ…

شظايا الضوء أُشعلُ ليلَ الحرفِ كي تمشي المرايا في دمي فتصيرُ عيني غيمةً تتلو تراتيلَ الشَّهَقَا ويعودُ صوتُ الروحِ يخفقُ في المسافاتِ البعيدةِ مثلَ طيرٍ عاد يلمسُ عشَّهُ المشتاقا أراهُ… لا جسدًا، بل انحناءَ رؤى نسغٌ يمرُّ بمهجتي ويُضِيءُ أعماقيَ…

سِفْرُ السَّبْعَة هل للسبعة هذا السحر أم ان الكون حين ينطق اسمها يعيد ترتيب فوضاه خارج باب الحساب؟ سبعة ليست عددا بل ظلا مرّ على جسد المعنى وترك في الروح رجفة الالباب قالوا عجائب الدنيا سبع لكن الصدفة حين تكرر…

ميتافيزيقا التسليم جئتكَ حاملةً قلبي كما تُسلِّمُ الفكرةُ نفسَها لليقينِ في اخيره عبرتُ المحظوراتِ كمن يعبرُ الشكَّ نحو معنى لا يكتملُ إلّا باعترافِه خلعتُ خوفي على عتبةِ اسمِكَ وتركتُ العالمَ خلف ظهري سؤالًا مُعلّقًا في فراغِه قدّمتُهُ لكَ مغلّفًا بالأمنياتِ…

أمّي… عيدكِ في نبضي يقولون عيدكِ كأن العيد نافذة في الزمن تُفتح ثم تُغلق لكن قلبي لا يعرف للوقت حدًا حين يتهجّى اسمكِ صبرِ هل يُقاس الحب بيوم وأنتِ الزمن حين يلين واليد حين تتعب والصوت حين يعيد للنبض مساره…

أناشيد البُعد يا أيُّها البُعدُ، يا مَن أضاءَ جراحَ المسافاتِ في كبِدي، فانطفى الحُلُمُ… أمشي إليكَ كأنّي غريبٌ يُفتِّشُ عن ظلِّه في المرايا ويَمنحُ لليلِ أسماءَهُ، ثم يَسقُطُ كي يَحتضِنَهُ العَدَمُ. كلُّ الجهاتِ مرايا، وكلُّ المرايا تُحاكي انكساري، وتَكتبُ فوقَ…

الشّـرف كتب عصمت حسان( رئيس منتدى شواطىء الأدب بشامون الضيعه) إذا لم تصنعوا وطنــاً بـهِ الأفــلاكُ تعتــرفُ يكـونُ العـزَّ للإنســانِ، فيــهِ العـدلُ والشّـرفُ ويغـدو موطنــاً للرزقِ للأبنــاءِ يحضنهــمْ ويعطـي القمحَ للطحّــانِ في طاحونـهِ التّـرفُ إذا لم ترفعـوا أرضاً على النجمـاتِ…