متاهةُ النورِ في جغرافيا الروح
صوتُكَ أندُلُسيُّ المَيْلِ،
يسري
في جسدِ المعنى كريحٍ مُتعبَةٍ
تعرفُ سرَّ الماءِ،
وتُشعلُ نارًا
تَحرسُ في العينِ
حديقةَ قلبي المتورّدِ،
وكأنّ الوجدَ يُقيمُ صلاةً
في كفّيك
ولا يتردّدِ.
أنتَ الملاذُ إذا ضاقتْ بيَ الأرضُ
وأنتَ انتسابي
حين تُزْهِرُ روحي في خِدرِ نداكَ
وتُعلنُ للكونِ
أنّ الفؤادَ
وُجِدَ ليكونَ إليكَ
وينقادَ إليكَ
ولا يرتدِّ.
يا طيفًا
تُقيمُ به الأشياءُ لغتَها،
وأُمسكُ من سرِّ هواكَ
مفاتيحَ الكونِ
فأدخلُ بابًا
يبدأُ في صدري
ولا ينتهي
إلّا حين أراكَ
وتعلنُ روحي
أنّي بكَ وحدكَ
أهتدي… وأهتدِي… وأهتدِي













