azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home حوارات

المخرج العراقي حميد الرماحي لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 1, 2026
in حوارات
0
SHARES
40
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

‏*حوار مع المخرج السينمائي و السيناريست المتميز الأستاذ :  حميد الرماحي من العراق
لمجلة أزهار الحرف
حاورته الإعلامية :
‏فوز أبوترابي من سوريا

‏المخرج السينمائي العراقي الأستاذ : حميد الرماحي
‏
‏نبذة عن أعمال أ. حميد الرماحي :
*مدير منظمة السينما المتنقلة في العراق .
*مدير مهرجان مزدة السينمائي الدولي لدورتين في ليبيا .
*رئيس لجنة الفرز والمشاهدة لدورتين في القاهرة .
*مدير مهرجان حور السينمائي الأول مصر .
*مؤسس الشبكة العربية للسينما .
الجوائز : حصل على :
*وسام شرف من رئيس وزراء العراق .
*جائزة الرواد المبدعين العرب الجامعة العربية .
*جائزة المبدعين من ليبيا . و غيرها من الجوائز المتعددة .

**أسئلة لونية من وحي كتابي :
أستاذ حميد سنسافر معك عبر باقة أسئلة لونية في بحر الجمال و الإبداع .
‏و نغوص في أسرار شخصيتك و نسبر أغوارها
‏ منذ الطفولة حتى الآن !!
‏ و نُعرٍّج على أهم أعمالك و أفلامك السينمائية
‏بالإضافة إلى بعض الآراء النقدية .
‏1- زاوية اللون الأخضر مرحلة الطفولة :
‏ اللون الأخضر لون الحياة والعطاء و الاستمرارية
‏-كيف تقرأ اللون الأخضر ؟  -حدثنا عن مرحلة الطفولة .
*اللون الأخضر عندي لون النفس التي لم تنكسر . طفولتي كانت بسيطة، مدينة الثورة، محلات، مقاهي، ناس تعيش يوماً بيوم. الأخضر كان النخلة، الشارع الترابي بعد المطر، وجه أمي وهي توزع الخبز. من تلك الأيام تعلمت أن الحياة تستمر حتى لو أن كل شيء ينهدم حولك . الطفولة : علمتني أن ألاحظ التفاصيل الصغيرة، و هذه التفاصيل صارت فيما بعد مشاهد بالسيناريو .
‏2 – زاوية اللون الأحمر : لون القوة والطاقة و التمرد و الجاذبية في مرحلة الشباب و توقد الشخصية و نضج الموهبة الأدبية و الفنية والإبداع .
‏ـ كيف تطورت موهبة الفن لديك ؟
‏-كيف انعكست مشاهداتك منذ الطفولة على عملك ؟اللون الأحمر – الشباب والتمرد
*الأحمر هو لون الصدمة . منذ أن أنهيت الإعدادية، رأيت أن البلد داخل في حروب ومشاكل، والنظام يأكل الناس. هنا بدأ التمرد ، تمرد الكلمة و المسرح لا تمرد السلاح .
اشتغلت بالمسرح العمالي، كتبت، مثلت، تعرفت على ناس تفكر بنفس تفكيري. كل مشهد رأيته في الطفولة انعكس بالمسرح : ( قهر الأب، خوف الأم، صمت الشارع) . الموهبة لم تأت ِ من كلية، أتت من نبض الشارع و من الألم .
‏3 – زاوية اللون الأصفر لون الفكر والتفاؤل والحيوية لون اتقاد الفكرة و توهج شعلة الإبداع .
‏-كيف يرسم الكاتب صورته الفنية المتخيلة على بياض الورقة لتتحول لمشهد سينمائي يمتعنا و نتذوقه ؟
اللون الأصفر – الفكرة والإبداع
*الكتابة عندي تبدأ بجملة واحدة تعلق بالرأس ، أحياناً موقف صار بالقهوة، أحياناً كلمة سمعتها من عامل بالمسرح ، أرسمها بالورق مثلما يرسم الفنان بالفحم ، لا أكتب مشهداً كاملاً دفعة واحدة. أبني الشخصية أولاً ، أدعها تعيش داخلي ، ثم هي التي تتكلم و تتحرك. الورقة البيضاء عندي ليست صفحة، بل هي مسرح فارغ أنتظر الممثل أن يدخل عليه.
‏ 4 – زاوية اللون الأزرق لون العمق والسمو الروحي ولون السماء والبحر العمق والروح ؟
*اللون الأزرق هو السماء التي لم أقدر الوصول إليها . أنا من الناس الذين رفضوا السفر لأوروبا و الاستقرار هناك، لأن قلبي معلق بالأرض والبنت التي أحبها. الأزرق عندي لون الحنين والغربة داخل الوطن. السمو الروحي عندي ليس بالعبادة فقط، بل بالصدق مع النفس. إذا كذبت على نفسك، كذبت على كل شيء .
‏5 – ما هي فلسفتك في الحياة و الفن و الأدب ؟
فلسفتي بسيطة: لا تبيع نفسك، لا تسكت على الظلم، اشتغل بيدك حتى لو لم يصفّق لك أحد . الفن عندي ليس ترفاً ، إنما هو وسيلة مقاومة ناعمة . الأدب ليس زخرفة كلام، بل هو ذاكرة الناس الذين
ليس لهم صوت. إذا لم يوجِع الفيلم المشاهد و يجعله يفكر، فهو تسلية لا فن .
‏*زاوية تجربتي الأدبية و النقدية :
‏شاركت في لجان التحكيم و إدارة العديد من المهرجانات
‏6 – حدثنا عن هذه التجربة النقدية ؟*تجربة التحكيم وإدارة المهرجانات*
*شاركت بلجان تحكيم كثيرة و مهرجانات. التجربة علمتني أن النقد يجب أن يكون بناءً ، لا تصفية حسابات. أرى وأشاهد الفيلم كأني أنا المخرج، أسأل نفسي : ما الذي يريد ان يوصله هل وصل أم لا ؟
والمشكلة أن أكثرية الأفلام تأتي للاستعراض، لا للكلام . لذلك أحترم الفيلم البسيط الصادق أكثر من الفيلم الضخم الفارغ.
‏7 – و ما مواصفات الفيلم المؤثر في الفرد و المجتمع ؟
‏و ما الفرق بين الفيلم المؤثر و الفيلم التجاري ؟
*الفيلم المؤثر مقابل الفيلم التجاري ،
الفيلم المؤثر يبقى معك بعد ما يخلص، يغير فيك .
الفيلم التجاري يضحكك ساعتين وتنساه بالطريق للبيت. الفرق بالنية: المؤثر يريد أن يسأل، التجاري يريد أن يبيع. المجتمع يحتاج للاثنين معاً ، لكن إذا صارت كل السينما تجارة،سنخسر ذاكرتنا. أنا لست ضد الربح، لكنني ضد أن الربح يصير هو الهدف .
‏8 – المبدع ابن بيئته دائماً ، ماذا ألهمكَ جمال طبيعة العراق الغالي وتدرجات لون زرقة أنهاره و معانقتها لاخضرار نخيل العراق ؟
‏و كيف انعكس كل هذا الجمال على كتاباتك و أعمالك لاحقاً ؟ *جمال العراق ليس بالصور والكروت البريدية. جماله بالناس، بالنخلة التي تصمد رغم المحن ، بالنهر الذي يمشي رغم التلوث. زرقة دجلة والفرات واخضرار النخيل كانت دائماً خلفية لمشاهدي. حتى بالظلام، تبقى صورة النخلة واقفة تعطيك أمل. هذه الصورة دخلت كتاباتي غصباً عني. ما أكتب مشهد حب إلا و فيه نهر، ولا مشهد وداع إلا وفيه نخلة .
‏9 – ما أهمية الكتابة بشكل عام ؟
*أهمية الكتابة بشكل عام*
الكتابة هي الذاكرة التي لا يقدر النظام أن يمسحها. أنت تكتب حتى لا تنسى، وحتى لا ينسى غيرك. الكتابة سلاح ضعيف، لكنه هو السلاح الوحيد الذي يبقى بعد ما تموت. أنا أكتب حتى أقول :
” كنا هنا، حكينا، وجعنا، وضحكنا ” .
‏ ** زاوية أنت والثقافة العربية :
‏10 – كيف تصف حال الثقافة العربية المعاصرة ؟
*حال الثقافة العربية المعاصرة* :
الثقافة العربية اليوم مقسومة إلى نصفين : نصف يركض وراء التريند والتمويل، ونصف يحاول أن يحافظ على نفسه بالظل . الثقافة الحقيقية ( تعبانة ) ، لأن المثقف صار بين مطرقة السلطة وسندان السوق. لكن رغم كل شيء ، مازال هناك أصوات تشتغل و تعمل بصمت، وهذا هو الأمل.
‏11 – حدثنا عن هموم المثقف العربي ؟ ومعوقات إبداعه ؟
*هموم المثقف العربي ومعوقات إبداعه*
أكبر هم : الخوف، تخاف أن تكتب، تخاف أن تنشر، تخاف أن تترجم. والمعوقات معروفة : الرقابة، الفقر، غياب المؤسسات، والهجرة. المثقف العربي صار يعيش بين خيارين : إما أن يصمت أو يهاجر. القليل الذي يبقى و يشتغل من الداخل ، هؤلاء هم الذين يحملون الهم الحقيقي .
‏12- ما تعريف المثقف و المبدع الحقيقي برأيك ؟
*المثقف الحقيقي : ليس الذي عنده شهادات. بل هو الذي لا يبيع كلمته. و المبدع الحقيقي هو الذي يشتغل ويعمل حتى لو لم يسمع به أحد . إذا كنت أنت تبدع حتى يصفقوا لك، فأنت لست بمبدع، أنت ممثل. المبدع يشتغل حتى لو بقي وحده.
*الهموم كثيرة وأغلبها ليس من السلطة فقط ولكن من الفاشلين والوصولين فهم حِراب في تقدم المبدع ، يجلسون على أريكة هزازة .
. أكيد أنظمة الديكتاتورية و السلطة التي جثمت على الصدور لكن إيماناً منا أن نعمل ونبدع ونوثق للأجيال القادمة وندعوهم لاحترام القلم والكلمة .
.المثقف من يحمل فكراً إنسانياً ويعمل على نشر الوعي والصمود ونشر القيم التي تقود لبناء أمة.

‏ – زاوية الأدب و الفن و النقد :
‏13- هل واكبَ النقد ، الإبداع الأدبي و الفني و السينمائي برأيكم ؟
‏من خلال تجربة مشاركاتك في لجان التحكيم في المهرجانات ؟
‏سؤال يطرح نفسه ويجب طرحه على الجميع برسم الإجابة من كل المبدعين والنقاد؟
*بصراحة، لا. من خلال لجان التحكيم رأيت أن النقد متأخر بخطوتين. الناقد ينتظر الفيلم أن ينجح حتى يكتب عنه، أو ينتظره أن يفشل حتى يذمه. النقد البناء الجاد الذي يبني قليل جداً. المشكلة أن الناقد صار يخاف يزعل الممول أو الصديق، فيفقد استقلاليته.
أكيد النقد حالة صحية عندما يكون النقد تقويم وبناء لاخراب .
فالمثقف هو من يصنع الحياة رغم الخراب .

-‏و ضمن التجربة الإبداعية
‏14- هل الإبداع معضلة أم مشكلة قابلة للحل ؟
*الإبداع ليس معضلة، الإبداع حالة طوارئ. يأتيك فجأة وتضطر أن تتكلم . تعبر . تبوح . فالمشكلة ليست بالإبداع، بل المشكلة بالبيئة التي تجعلك بحالة خوف مما تعبر عنه. و الحل ليس بمعادلة، الحل أنك تحمي مساحتك الصغيرة و تشتغل بها حتى لو كانت غرفة صغيرة.
‏- زاوية السينما :
‏15- ماذا أعطتك السينما ؟ وماذا أخذت منك من خلال مسيرتك وتجربتك الإبداعية في التمثيل ؟ والإخراج ؟
*السينما أعطتني الصوت .
سمحت لي أن أقول أشياء لم أستطع قولها وجهاً لوجه.
وأخذت مني راحتي، وقتي، وعلاقاتي. أنا خسرت شغل رسمي، خسرت فلوس، خسرت سنين من عمري. لكن مقابل كل هذا كسبت نفسي. إذا رجع بي الزمن، أختار نفس الطريق ؟
‏كما أعطتني السينما الكثير أن أصنع الحرية و الأمل ..الحب و صوت الأمل و أخذت منها المجد والمثابرة و النجاح .
و رغم كل من وقف كجدار و عائق أمام المبدع داخلي لكن كاميرتي كانت أكبر منهم .
ففي قمة الوصول للإبداع دوماً ننتصر و بالإبداع نبني وطناً .

‏*كلمة أخيرة : ماذا تحب أن تقول  في ختام الحوار ؟

*الكتابة فعلاً ذاكرة حية وبناء لمجتمعاتنا و تاريخنا العظيم قبل أكثر من 7000 سنة ، و لولا ذلك لما كتب العالم عن الإنسان في أمتنا .
‏
-‏مع خالص الشكر والتقدير لحضرتك على هذا الحوار الشيق الممتع و المفيد .
‏/  و تقبلوا مني أنا فوز أبوترابي فائق الاحترام و التقدير ، دمتم بألق و إبداع جمهورنا الكريم الراقي  / .

Post Views: 758

اقرأ أيضاً

الفنان التشكيلي السوري عصام الشاطر لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا فوز أبو ترابي
حوارات

الفنان التشكيلي السوري عصام الشاطر لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا فوز أبو ترابي

أكتوبر 2, 2026
الكاتبة والأديبة الكردية السورية كوردستان يوسف لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الكاتبة والأديبة الكردية السورية كوردستان يوسف لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

أكتوبر 2, 2026
الشاعرة اللبنانية دلال موسى لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الشاعرة اللبنانية دلال موسى لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

أكتوبر 1, 2026
الكاتب والناقد المسرحي السوري جوان جان لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي
حوارات

الكاتب والناقد المسرحي السوري جوان جان لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي

سبتمبر 28, 2026
الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر
حوارات

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

سبتمبر 16, 2026
الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني
حوارات

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

سبتمبر 15, 2026

آخر ما نشرنا

يا بني إضاءات على الطريق جديد الدكتورة زبيدة الفول

يا بني إضاءات على الطريق جديد الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

غبار العمر /مروان مكرم

شواطئ الصبر /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

أزرار الصمت /سمية عمر عكاشة

أزرار الصمت /سمية عمر عكاشة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

مصر … حين يصير التاريخ قلباً نابضاً … د. زبيدة الفول.

مصر … حين يصير التاريخ قلباً نابضاً … د. زبيدة الفول.

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

ملاحم إبداع للشاعرة جميلة حمود مهداة إلى الدكتورة زبيدة الفول

ملاحم إبداع للشاعرة جميلة حمود مهداة إلى الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

مصنع السحاب بقلم روان شقورة

مصنع السحاب بقلم روان شقورة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 3, 2026
0

قبل قرع الجرس بيوم… سقطت الخطة التربوية بقلم الأستاذة ساره حاطوم أبي فرج

قبل قرع الجرس بيوم… سقطت الخطة التربوية بقلم الأستاذة ساره حاطوم أبي فرج

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 30, 2026
0

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 23, 2023
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات