azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home حوارات

المخرج العراقي حميد الرماحي لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 1, 2026
in حوارات
0
SHARES
32
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

‏*حوار مع المخرج السينمائي و السيناريست المتميز الأستاذ :  حميد الرماحي من العراق
لمجلة أزهار الحرف
حاورته الإعلامية :
‏فوز أبوترابي من سوريا

‏المخرج السينمائي العراقي الأستاذ : حميد الرماحي
‏
‏نبذة عن أعمال أ. حميد الرماحي :
*مدير منظمة السينما المتنقلة في العراق .
*مدير مهرجان مزدة السينمائي الدولي لدورتين في ليبيا .
*رئيس لجنة الفرز والمشاهدة لدورتين في القاهرة .
*مدير مهرجان حور السينمائي الأول مصر .
*مؤسس الشبكة العربية للسينما .
الجوائز : حصل على :
*وسام شرف من رئيس وزراء العراق .
*جائزة الرواد المبدعين العرب الجامعة العربية .
*جائزة المبدعين من ليبيا . و غيرها من الجوائز المتعددة .

**أسئلة لونية من وحي كتابي :
أستاذ حميد سنسافر معك عبر باقة أسئلة لونية في بحر الجمال و الإبداع .
‏و نغوص في أسرار شخصيتك و نسبر أغوارها
‏ منذ الطفولة حتى الآن !!
‏ و نُعرٍّج على أهم أعمالك و أفلامك السينمائية
‏بالإضافة إلى بعض الآراء النقدية .
‏1- زاوية اللون الأخضر مرحلة الطفولة :
‏ اللون الأخضر لون الحياة والعطاء و الاستمرارية
‏-كيف تقرأ اللون الأخضر ؟  -حدثنا عن مرحلة الطفولة .
*اللون الأخضر عندي لون النفس التي لم تنكسر . طفولتي كانت بسيطة، مدينة الثورة، محلات، مقاهي، ناس تعيش يوماً بيوم. الأخضر كان النخلة، الشارع الترابي بعد المطر، وجه أمي وهي توزع الخبز. من تلك الأيام تعلمت أن الحياة تستمر حتى لو أن كل شيء ينهدم حولك . الطفولة : علمتني أن ألاحظ التفاصيل الصغيرة، و هذه التفاصيل صارت فيما بعد مشاهد بالسيناريو .
‏2 – زاوية اللون الأحمر : لون القوة والطاقة و التمرد و الجاذبية في مرحلة الشباب و توقد الشخصية و نضج الموهبة الأدبية و الفنية والإبداع .
‏ـ كيف تطورت موهبة الفن لديك ؟
‏-كيف انعكست مشاهداتك منذ الطفولة على عملك ؟اللون الأحمر – الشباب والتمرد
*الأحمر هو لون الصدمة . منذ أن أنهيت الإعدادية، رأيت أن البلد داخل في حروب ومشاكل، والنظام يأكل الناس. هنا بدأ التمرد ، تمرد الكلمة و المسرح لا تمرد السلاح .
اشتغلت بالمسرح العمالي، كتبت، مثلت، تعرفت على ناس تفكر بنفس تفكيري. كل مشهد رأيته في الطفولة انعكس بالمسرح : ( قهر الأب، خوف الأم، صمت الشارع) . الموهبة لم تأت ِ من كلية، أتت من نبض الشارع و من الألم .
‏3 – زاوية اللون الأصفر لون الفكر والتفاؤل والحيوية لون اتقاد الفكرة و توهج شعلة الإبداع .
‏-كيف يرسم الكاتب صورته الفنية المتخيلة على بياض الورقة لتتحول لمشهد سينمائي يمتعنا و نتذوقه ؟
اللون الأصفر – الفكرة والإبداع
*الكتابة عندي تبدأ بجملة واحدة تعلق بالرأس ، أحياناً موقف صار بالقهوة، أحياناً كلمة سمعتها من عامل بالمسرح ، أرسمها بالورق مثلما يرسم الفنان بالفحم ، لا أكتب مشهداً كاملاً دفعة واحدة. أبني الشخصية أولاً ، أدعها تعيش داخلي ، ثم هي التي تتكلم و تتحرك. الورقة البيضاء عندي ليست صفحة، بل هي مسرح فارغ أنتظر الممثل أن يدخل عليه.
‏ 4 – زاوية اللون الأزرق لون العمق والسمو الروحي ولون السماء والبحر العمق والروح ؟
*اللون الأزرق هو السماء التي لم أقدر الوصول إليها . أنا من الناس الذين رفضوا السفر لأوروبا و الاستقرار هناك، لأن قلبي معلق بالأرض والبنت التي أحبها. الأزرق عندي لون الحنين والغربة داخل الوطن. السمو الروحي عندي ليس بالعبادة فقط، بل بالصدق مع النفس. إذا كذبت على نفسك، كذبت على كل شيء .
‏5 – ما هي فلسفتك في الحياة و الفن و الأدب ؟
فلسفتي بسيطة: لا تبيع نفسك، لا تسكت على الظلم، اشتغل بيدك حتى لو لم يصفّق لك أحد . الفن عندي ليس ترفاً ، إنما هو وسيلة مقاومة ناعمة . الأدب ليس زخرفة كلام، بل هو ذاكرة الناس الذين
ليس لهم صوت. إذا لم يوجِع الفيلم المشاهد و يجعله يفكر، فهو تسلية لا فن .
‏*زاوية تجربتي الأدبية و النقدية :
‏شاركت في لجان التحكيم و إدارة العديد من المهرجانات
‏6 – حدثنا عن هذه التجربة النقدية ؟*تجربة التحكيم وإدارة المهرجانات*
*شاركت بلجان تحكيم كثيرة و مهرجانات. التجربة علمتني أن النقد يجب أن يكون بناءً ، لا تصفية حسابات. أرى وأشاهد الفيلم كأني أنا المخرج، أسأل نفسي : ما الذي يريد ان يوصله هل وصل أم لا ؟
والمشكلة أن أكثرية الأفلام تأتي للاستعراض، لا للكلام . لذلك أحترم الفيلم البسيط الصادق أكثر من الفيلم الضخم الفارغ.
‏7 – و ما مواصفات الفيلم المؤثر في الفرد و المجتمع ؟
‏و ما الفرق بين الفيلم المؤثر و الفيلم التجاري ؟
*الفيلم المؤثر مقابل الفيلم التجاري ،
الفيلم المؤثر يبقى معك بعد ما يخلص، يغير فيك .
الفيلم التجاري يضحكك ساعتين وتنساه بالطريق للبيت. الفرق بالنية: المؤثر يريد أن يسأل، التجاري يريد أن يبيع. المجتمع يحتاج للاثنين معاً ، لكن إذا صارت كل السينما تجارة،سنخسر ذاكرتنا. أنا لست ضد الربح، لكنني ضد أن الربح يصير هو الهدف .
‏8 – المبدع ابن بيئته دائماً ، ماذا ألهمكَ جمال طبيعة العراق الغالي وتدرجات لون زرقة أنهاره و معانقتها لاخضرار نخيل العراق ؟
‏و كيف انعكس كل هذا الجمال على كتاباتك و أعمالك لاحقاً ؟ *جمال العراق ليس بالصور والكروت البريدية. جماله بالناس، بالنخلة التي تصمد رغم المحن ، بالنهر الذي يمشي رغم التلوث. زرقة دجلة والفرات واخضرار النخيل كانت دائماً خلفية لمشاهدي. حتى بالظلام، تبقى صورة النخلة واقفة تعطيك أمل. هذه الصورة دخلت كتاباتي غصباً عني. ما أكتب مشهد حب إلا و فيه نهر، ولا مشهد وداع إلا وفيه نخلة .
‏9 – ما أهمية الكتابة بشكل عام ؟
*أهمية الكتابة بشكل عام*
الكتابة هي الذاكرة التي لا يقدر النظام أن يمسحها. أنت تكتب حتى لا تنسى، وحتى لا ينسى غيرك. الكتابة سلاح ضعيف، لكنه هو السلاح الوحيد الذي يبقى بعد ما تموت. أنا أكتب حتى أقول :
” كنا هنا، حكينا، وجعنا، وضحكنا ” .
‏ ** زاوية أنت والثقافة العربية :
‏10 – كيف تصف حال الثقافة العربية المعاصرة ؟
*حال الثقافة العربية المعاصرة* :
الثقافة العربية اليوم مقسومة إلى نصفين : نصف يركض وراء التريند والتمويل، ونصف يحاول أن يحافظ على نفسه بالظل . الثقافة الحقيقية ( تعبانة ) ، لأن المثقف صار بين مطرقة السلطة وسندان السوق. لكن رغم كل شيء ، مازال هناك أصوات تشتغل و تعمل بصمت، وهذا هو الأمل.
‏11 – حدثنا عن هموم المثقف العربي ؟ ومعوقات إبداعه ؟
*هموم المثقف العربي ومعوقات إبداعه*
أكبر هم : الخوف، تخاف أن تكتب، تخاف أن تنشر، تخاف أن تترجم. والمعوقات معروفة : الرقابة، الفقر، غياب المؤسسات، والهجرة. المثقف العربي صار يعيش بين خيارين : إما أن يصمت أو يهاجر. القليل الذي يبقى و يشتغل من الداخل ، هؤلاء هم الذين يحملون الهم الحقيقي .
‏12- ما تعريف المثقف و المبدع الحقيقي برأيك ؟
*المثقف الحقيقي : ليس الذي عنده شهادات. بل هو الذي لا يبيع كلمته. و المبدع الحقيقي هو الذي يشتغل ويعمل حتى لو لم يسمع به أحد . إذا كنت أنت تبدع حتى يصفقوا لك، فأنت لست بمبدع، أنت ممثل. المبدع يشتغل حتى لو بقي وحده.
*الهموم كثيرة وأغلبها ليس من السلطة فقط ولكن من الفاشلين والوصولين فهم حِراب في تقدم المبدع ، يجلسون على أريكة هزازة .
. أكيد أنظمة الديكتاتورية و السلطة التي جثمت على الصدور لكن إيماناً منا أن نعمل ونبدع ونوثق للأجيال القادمة وندعوهم لاحترام القلم والكلمة .
.المثقف من يحمل فكراً إنسانياً ويعمل على نشر الوعي والصمود ونشر القيم التي تقود لبناء أمة.

‏ – زاوية الأدب و الفن و النقد :
‏13- هل واكبَ النقد ، الإبداع الأدبي و الفني و السينمائي برأيكم ؟
‏من خلال تجربة مشاركاتك في لجان التحكيم في المهرجانات ؟
‏سؤال يطرح نفسه ويجب طرحه على الجميع برسم الإجابة من كل المبدعين والنقاد؟
*بصراحة، لا. من خلال لجان التحكيم رأيت أن النقد متأخر بخطوتين. الناقد ينتظر الفيلم أن ينجح حتى يكتب عنه، أو ينتظره أن يفشل حتى يذمه. النقد البناء الجاد الذي يبني قليل جداً. المشكلة أن الناقد صار يخاف يزعل الممول أو الصديق، فيفقد استقلاليته.
أكيد النقد حالة صحية عندما يكون النقد تقويم وبناء لاخراب .
فالمثقف هو من يصنع الحياة رغم الخراب .

-‏و ضمن التجربة الإبداعية
‏14- هل الإبداع معضلة أم مشكلة قابلة للحل ؟
*الإبداع ليس معضلة، الإبداع حالة طوارئ. يأتيك فجأة وتضطر أن تتكلم . تعبر . تبوح . فالمشكلة ليست بالإبداع، بل المشكلة بالبيئة التي تجعلك بحالة خوف مما تعبر عنه. و الحل ليس بمعادلة، الحل أنك تحمي مساحتك الصغيرة و تشتغل بها حتى لو كانت غرفة صغيرة.
‏- زاوية السينما :
‏15- ماذا أعطتك السينما ؟ وماذا أخذت منك من خلال مسيرتك وتجربتك الإبداعية في التمثيل ؟ والإخراج ؟
*السينما أعطتني الصوت .
سمحت لي أن أقول أشياء لم أستطع قولها وجهاً لوجه.
وأخذت مني راحتي، وقتي، وعلاقاتي. أنا خسرت شغل رسمي، خسرت فلوس، خسرت سنين من عمري. لكن مقابل كل هذا كسبت نفسي. إذا رجع بي الزمن، أختار نفس الطريق ؟
‏كما أعطتني السينما الكثير أن أصنع الحرية و الأمل ..الحب و صوت الأمل و أخذت منها المجد والمثابرة و النجاح .
و رغم كل من وقف كجدار و عائق أمام المبدع داخلي لكن كاميرتي كانت أكبر منهم .
ففي قمة الوصول للإبداع دوماً ننتصر و بالإبداع نبني وطناً .

‏*كلمة أخيرة : ماذا تحب أن تقول  في ختام الحوار ؟

*الكتابة فعلاً ذاكرة حية وبناء لمجتمعاتنا و تاريخنا العظيم قبل أكثر من 7000 سنة ، و لولا ذلك لما كتب العالم عن الإنسان في أمتنا .
‏
-‏مع خالص الشكر والتقدير لحضرتك على هذا الحوار الشيق الممتع و المفيد .
‏/  و تقبلوا مني أنا فوز أبوترابي فائق الاحترام و التقدير ، دمتم بألق و إبداع جمهورنا الكريم الراقي  / .

Post Views: 569

اقرأ أيضاً

الدكتور ربيعة أبي فاضل لمجلة أزهار الحرف حاورته من قبرص د.جيهان الفغالي
حوارات

الدكتور ربيعة أبي فاضل لمجلة أزهار الحرف حاورته من قبرص د.جيهان الفغالي

يونيو 8, 2026
الروائي الدكتور محمد اقبال حرب لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر
حوارات

الروائي الدكتور محمد اقبال حرب لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر

يونيو 6, 2026
الفنانة التشكيلية السورية زمزم تيسير الحاج لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر
حوارات

الفنانة التشكيلية السورية زمزم تيسير الحاج لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر

يونيو 3, 2026
الفنانة اللبنانية التشكيلية نينا طاهر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الفنانة اللبنانية التشكيلية نينا طاهر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

مايو 8, 2026
الإعلامية اليمنية والفنانة التشكيلية دعاء هزاع الجابري لمجلة أزهار الحرف حاورنها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الإعلامية اليمنية والفنانة التشكيلية دعاء هزاع الجابري لمجلة أزهار الحرف حاورنها من لبنان جميلة بندر

أبريل 26, 2026
عيون صامتة /فوزية جعيدي
حوارات

عيون صامتة /فوزية جعيدي

أبريل 11, 2026

آخر ما نشرنا

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

عصمت حسان/المفلس

القهر /عصمت حسان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 16, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات