الخسارة والجوهر
ودعته
والقلب محراث سؤال يحرث الغيب
يعصر المعنى
فينزل الدمع فلسفة
لا مجرد سكب
الدمع لم ينهمر
كان فائض وعي
تسرب من شقوق اليقين المتعب
كان مرآة
حين ينكسر الوجه
ولا يدري أيهما انكسر
الصورة ام صاحبها في الطلب
والقلب اعلن العصيان
لا ضد الحب
بل ضد تعريفه القاسي في الكتب
تمرد حين قالوا
الرحيل خسارة
فقال
بل اختبار وزن الروح
حين تجرد من اللقب
والروح
تلك التي لا تقاس
ولا توقع في معاهدة السبب
ابت الخضوع
لان الخضوع هندسة خوف
تتقن بناء الاقفاص من ذهب
سألت الفقد
وكان الفقد معلما
اهذا انهزام الجسد
ام انتصار المعنى على العصب
اهذه هزيمة الامتلاك
ام بداية الحرية
حين يكسر القيد ويبقى الادب
فعرفت
ان الوداع
ليس نهاية
بل تجربة وعي
تسقط الزائف
وتبقي الحقيقي
عاريا
قادرا على الوقوف بلا نسب













