لماذا كلُّ هذا الجسدِ المريب؟
لا يرويهِ طبيبٌ ولا ألفُ قصيد
هرِمتُ… وقوايَ تمضي كلَّ حين
فكيف أقومُ بعد حزنٍ عميق؟
هدوءٌ ثقيلٌ، وتعبٌ دفين
متى تُشرقُ الشمسُ بالطمأنينةِ والربيع؟
بلا أثرٍ للوجعِ في جسدي الحزين
كيف للعينِ أن ترى كلَّ هذا… ثم تغيب؟
وفي الألمِ يخفقُ القلبُ بالصميم
يا خالقَ الصمتِ والأنين
ضاعتْ حكايتي في يومٍ تعيس
وليتَ جسدي يهدأ… وتميلُ نفسي
نحو الأمانِ والزهرِ العتيق
تمزّقتُ مرارًا أمامَ ذاتي
ظلمًا ثقيلًا… ووجعًا عريق
حدّثتُ قلبي في الليالي الطويلة
وقلتُ له: كفى…
ماريا حجارين













