زينب الحسيني _ لبنان.
دعني هناك…
أمشي بقدم عرجاء
وأخرى مبعثرةِ الشرايينْ…
وفي اليراع حنينٌ واشتياقْ
إلى أويقات كان ينتشي،
ويعرِّش مزهواً على أفانين المجازاتْ…
فوق ظلال مضيئةٍ من هنا
وهناك…
أسترضيهِ، يعربدْ.
أحسني سراباً يتصدّع
أو مَواتاً محتملْ…
أترك جسمي يتوه في غربة ذاتي…
يفتش عن هواءْ,
عن قطرة ماءٍ
لأولئك العطشى أو الجوعى التعساء….
تخيلته يبحث في الأنقاضِ
عن ظلِّ لأب, لأخٍ,
عن بقايا أذرعٍ،
لأمِّ تشبثت بذاك الرضيعْ،
وأطلقت صرخة الفناء…
يا قلمي المعاند ماذا سننتظر..؟
بماذا نعِد الأطفال والشيوخ والنِّساء…؟؟
وبماذا نعِد الشهداءْ…؟
هل سيبعث معتصمٌ جديدٌ…؟
وهل في الأفق درويشٌ جديدْ؟!
؟ٌأما من عرافةٍ تتنبأْ بهلالِ لبنانٍ عنيد… !
ْتركتك وحدَك تستكين
وغرقت في بيداء
ابتهالاتْ…













