سرقة مشروعه
لقد سلبتُ منك أشياءً كثيرة… لكنني لستُ بسارقة
وأريد الاعتراف… لعلّ ضميري يرتاح
فمن أين أبدأ؟
أبِعطركَ الذي ما زال عالقًا على جسدي؟
وكيف لي أن أتجرّأ على غسله
وكأنني بذلك أمحو آخر أثرٍ منك؟
أم بلمعةِ عينيكَ
تلك التي أحببتها حدَّ الهلاك
فأردتني قتيلةً دون أن تشعر؟
أم بوقتكَ
ذلك الوقت الذي كنتُ أركض دائمًا
لأسرق منه لحظةً أكون فيها معك؟
لقد سرقتُ نبرةَ صوتك
وأصبحتُ أعيش عليها
أأنسُ بها حين تناديني
وحين تهمس لي بأنني حبيبتك
وسرقتُ صوركَ أيضًا
لا لأحتفظ بها فحسب
بل لأخبّئك داخلها
كلّما اشتقتُ إليك
وسرقتُ منك أشياءَ أخرى
لن أبوح بها
حتى لا تُجبرني يومًا على إعادتها
لكن، وللأمانة
أنتَ من ارتكب السرقة الأكبر
لقد سرقتني كاملةً
وأنا… لا أريد استرجاع نفسي منك













