وحين نلتقي…
لا أضمنُ لكَ عواقبَ الأمور
فأنا أمامكَ امرأةٌ تُهزمُ بعينيكَ
وتفقدُ قدرتها على الاختباء
لا مكانَ للكذب
ولا مجالَ للهرب
حين تفضحني عيناي وتقولان لكَ دون صوت
أريدكَ… وأشتاقكَ أكثر مما ينبغي
أريدُ للضعف أن يتملّكَنا معًا
أن نسقطَ في حبٍّ لا يرحم
حبٍّ يُطفئُنا ويُشعلنا في اللحظة نفسها
فلا تمنحني فرصةً للكلام
اقترب فقط…
وأطفئ نيرانَ شوقي بطريقتكَ التي تُربكني دائما
لا أريدُ بيننا حاجزًا
ولا قطعةَ قماشٍ تمنعُ عطركَ عنّي
أريدُ أن تختلطَ تفاصيلي كلّها بك
أن تتركَ بصمتكَ على روحي قبلَ جسدي
وأن أبقى مُحمَّلةً برائحتكَ
كأنني خُلقتُ منها واعيش بها
هل تعرفُ كيف يكونُ الإنسانُ بلا رحمة؟
هكذا أريدكَ معي
قاسيًا بحبّك
مُفرِطًا في حضوركَ
حتى يرتجفَ هذا الجسدُ شوقًا إليكَ
جسدٌ لم يتعلّم يومًا
كيف يكتفي بكَ
ولا كيف ينجو منك













