سنبلة الولاية…..
على ضفاف الغدير،
هاجت روحي،
فجئت أزف للورق
نبض وريدي،
بمداد يعشق ضوء الحقيقة،
وأنامل تنسج من الشمس شالاً،
يغازل جيد الكلمات
بشغف عاشق،
تاه في بحور الشوق،
وخفق بقلب مغرم
وسكب الحروف كالعسجد،
على جبين القصيد
زينة وعبيراً.
في محراب المعاني
يقف الحبر خجلاً،
وأمام سجاياه
تنحني الأقلام،
اسم كالنور،
خطّ الزمن حرفه على
راية الخلود،
فأزهرت به الأكوان،
بحثت عن توأم له في المعاجم،
فما وجدت إلا السراب،
هو في الجنان نور،
وفي السماء كوكب دري،
هو العدل، هو الشرف،
هو المجد الذي
تعجز عن بلوغه القوافي.
هو الشمس حين تشرق بالهدى،
والقمر حين يبتسم للنور،
هو الإنسانية وقد تجلت
في جسد بشري،
تاج على جبين الغدير،
يزهو به مختالاً،
كملك في مراسم التتويج،
رفعه الله هودجاً للحق،
فارتقى به الشرف،
وازدهى به التاريخ.
هو بليغ الأمة وسيد بيانها،
صولجان نهجها،
وسحر كلماتها،
هو الذي تنحني له البلاغة،
وتعجز عن وصفه الأفئدة،
عشقته الروح حتى الانصهار،
واستوطن الأنفاس،
فصار هوية، وطناً،
حلما وهدوءّا
عزا وشموخا
افتخارا وعنفوانا
وشما على شريان الفؤاد
والصبغة الحمراء
لإقحوان الوريد
أتنفس عبيره
فبسم الله خطت سيرته
وأهدى للوجود ضياء
وللعالمين هداية
هو الحق حيثما دار
وهو عليٌّ
سنبلة الولاية
بدر الدجى
ذو الفقار
ساقي الكوثر
قسيم الجنان
هو العزم ،
هو الجود
هو النهى
هو العليُّ الذي سما
فكان سفينة نوح
ورفيق الأنبياء وامتدادهم
هو الشمس التي أشرقت على غدير خم
فناداه الرسول: بشراكم
هذا علي إمام!
فكان ميزان العدل
وكان للأخلاق كتابا
فسلام على الغدير عيدا
أعلى العليّ فيه
عليّا وليّا وإماما..
بقلم : ليلى بيز المشغرية













