الخالد في جهة الضوء
نهى عودة
………..
أقولُ لقلبي
لا تكنْ جحودًا
فبعضُ الهوى حياةٌ
رسمتُك سنينَ
همستُ لندبتي بالتَّروِّي
كان مجيئُك عندي يقينًا
أنا طوَّعتُ حرفي
لدهشةِ المجهولِ
حفظتُ قلبي من العابرين
لتكونَ قِبلةً تليقُ
بوجهةِ روحي
أقمتُ عندك مناسكي
فغدوت قداسي
رتَّلتُ بهذا العشقِ
ما تيسَّر من ذاتي
علمتُ كيف لنجمةٍ أن
تضاءَ في سمائي
فككتُ عزاءَ الوحدةِ
غفرتُ لمن مرّوا
تصالحتُ مع الأطفالِ
وأصواتِهم
وخلّدتُ هذا اللقاءَ
فَضَبَطتُ كيلَ فؤادي
خُذْ مراسمي معك
فما لك بي
أعمقُ من أن تُفسِّرَ أُحجيةً
وأعذبُ من تاريخٍ
بدأتْ طفولتي معه
فكلُّ الأنفاسِ غدًا لك بها شأنٌ
فها أنا اليومَ
جاء يقيني
كنتَ وما زلتَ أشهى حكاياتي.












