خاطرة/ سامح محمد محمود حامد
يا أسودَ العربيةِ، يا حراسَ
العربية،
احموا عرينَكم، وسُدّوا ثغرَكم؛ فإنها حربٌ على الإسلام، وطعنٌ في الهوية.
وكأني بالعربيةِ وهي في ساحات الوغى، وعلماءُ العربيةِ المخلصونَ ملتفونَ حولها، شاهرونَ سيوفَهم، يذُبُّون عن حِياضِها فئرانَ التغريبِ، وكلابَ المستشرقين وأذنابِهم.
وكأني بالقرآنِ الكريمِ كلامِ اللهِ -عزَّ وجلَّ- وهو جالسٌ على عرشِ المملكةِ يقودُ كتائبَ العربيةِ ورجالاتِها يمدهم بمددِه، ويظلُّهم بظلِّه كرامةً لهم، ولسانُ حالِه يقول ” العربيةُ لغتي، باقيةٌ ببقائي، محفوظةٌ بحفظِ اللهِ لي إلى يوم القيامة”.
تحت راية العربية🏳️













