المدينة الفاضلة
و مازلتُ أبحثُ عن تلكَ المدينة الفاضلة في صدى صوتكَ البعيد …. في سحر كلماتكَ … في عذوبة نبرتكَ …. بينَ لغز شفتيكَ ……..
لعلَّني لن ألقاكَ يوماً … لكنَّني حتماً عرفتُ طريقي إليكَ ……
فيا أنتَ الَّذي أغرق من أجل حُبِّهِ العذريّ الأسمى في بحور الصَّمت … هل تسمع نبضاتي تُناديكَ ؟؟؟
على كفي … بينَ خطوط القدر … أرى مملكةً بعيدةً … شمسها نورٌ من بريق عينيكَ …..
فربَّما عرفتكَ سابقاً … أو أنَّ روحي في عالمٍ آخر … ستسافر حتماً … إلى أحضان مُقلتيكَ ………..
عشتار 🌼🌟













