لاتياس من نصف شمس
تتوارى عنك
أراك تدلق عينا
في ملح الهباء
اراك تحتفي بغيمة
تتسلل من مظاهرة
في السماء ….
أ
را
ك ….
تلتحفك
ليال تنهش بمخالبها
القاسية
ماتبقى من شذاك
العابر …
ألمح” أوتيرب ”
وهو يحمل نايه
إليك ….
يعزف لظلك
الشارد …
يضرم المعنى في لجج
الهوى المتكلس البارد
وعلى مدار الشوق
ترتشف “فلورا ”
بعدك حسرة ….حسرة
تعتنق مساءاتك
بتعاويذ هيروغليفية
وأحيانا مسمارية
وبكل الطقوس البابلية
تشيع تناسل
اوهام متردية
في كون “فلورا ”
ملح ازهار
أريجها يعيد
ترتيب سيول
وانهار
تغيب عنك “فلورا ”
من ربوع آيار
إلى ذروة حزيران
دع أصابعها تغازل
ريحا تبوح
بسرائر الغيم
تراود الماء
عن النار
تضيق لغتها
فتتلعثم ….















