عندما تمطرُ الذاكرة..
تجاعيدٌ تسكنُ الروحُ لا الوجوه
نظنُّ أنّنا نجونا منها
لكن كلّ لحظةِ سيئة كانت أو جيدة
سكنت الذاكرةَ وثبتت جذورها قويةً صامدةً ، كصمودِ الأهراماتِ على مرِّ الزمنِ ..
لا نستطيع اختيارها بل هي التي تفرضُ نفسها عندما تمطرُ الذاكرةُ صوراً قديمةً كأنّها جُمعت في درجٍ مغلقٍ هو تفكيرنا السلبيُّ ، الذي يؤثر على إحساسنا وسلوكنا ولايتغير إلا إذا غيرنا الفكرة ..
فلنجعل منها زهرةً فواحةً نحبُ عطرها ، ولانتأثر بأشواكها ..
فيشرقُ الأمل من زحمةِ الحياة ..
ليمار غرز الدين















