كيف يكون الهيام وهمًا
أنتِ نخاعُ عشقي
وشهيقُ أنفاسي
وملاذُ حروفي…
فيكِ وجدتُ أبجديةَ قلبي
وعلى اسمِكِ
دوّنتُ اسمي
حتى غدا الحرفُ منّي
لا يكتملُ إلا بكِ
وصالُكِ حياةُ دربي
وفي قربِكِ
أزاحمُ الوقتَ عن أيّامي
وأسرقُ من عقاربِه
لحظاتٍ لا أريدُ لها انقضاء
ثم رحلَ الوقتُ…
وتركَ خلفه سؤالًا
يطرقُ أبوابَ يقيني
فكيفَ لكلِّ هذا الهيامِ
أن يكونَ وهمًا؟
وكيفَ لكلِّ هذا النبضِ
أن يكونَ سرابًا؟
إن كان حبُّكِ وهمًا
فدعيني أُقيمُ في وهمي
فما عرفتُ حقيقةً
أجملَ من عينيكِ
ولا وجدتُ وطنًا
أدفأَ من قلبِكِ
أنتِ لستِ امرأةً
مرّتْ على هامشِ العمر…
أنتِ العمرُ
حينَ يكتشفُ القلبُ
لأولِ مرةٍ
لماذا خُلِقَ النبض
بقلم
سمية عمر عكاشة














