اشتياق /بيداء الحمد





وشم الحنين كلّ عامٍوجُرحي فيك يتّقدُكجمرةِ شوقٍ لا تخبو،كلّ عامٍوقلبي يمدُّ للحنينِ يده،يطرقُ بابَ الغيابولا يُجاب.غابَ الضياءُ عن أيّامي،وابتلعتِ الأحزانُ السنين،ذبلت ورودُ الفرح،وتكسّر الضوء على نوافذ الذاكرة…لكنّك ما زلتَ في خافقي،تُوقِدُ شمعته،تُلهب ناره كلما شارفتْ على الإنطفاء،تُنعش الأملَ الغائبفي غيبوبةِ…




..حلمكنتَ معيكنتُ أتفيئ وجع الحلموتروي شتول الفرحفيأخذ السيل سنابلناالملئ بالحنيندفعة واحدةوالوقت يسبق الريحلا شيءمخدة من حلم أخرنأي و ورد غافيعلى طرف القصيدةوأصابع تنزف نرجساًمن كلماته يفوح العطروحدائق تلمسها أصابعك فتزهرترسم لحظات كما تشتهيالشمسويزهر الدرب اليكأقتفي أنفاسككم أشتهي أن أعرف وزن…

الماضي المريرذكرياتكَالمقامة في نفسيالمرسومة ببؤبؤعينيالناكدة مسرتيلن أدعها بعداليومِ تكدرنيكالسوسِ تنخرُأعظميلأمشي مقوسةالظهرِّكرأس العكازِمطرقة الرأسِّكالمنجلِ ! لا..وألف لالن أدع الماضييكبلنيمعرقلاً سيريذكرياتكَ المرةِسأكدسها في سلةكالفلاحِ للأوراقِالمصفرةِوأرميها كلها للنهرِكي أعيش كماينبغيلا كما أنت ليتهوى و تبتغي !*سعدية محمود /كوردستان العراق

من كتاب “خواطر جرح”لم يبق سواكأعطيتُكَ كلّ شيء..وبتّ خفيفًا كالهواء..ثقيلة كانت أحمالي…كنت أنوء بها..أسقط…يلوّث وجهي التّراب…وتتكسّر مرايا قلبي في عيني….ودمي يتقطّر أشواكًا تدمي ليلي ونهاري…ثوانيّ وأيّامي….وفي برهة وجع..لمحتكَ…ناظرًا إليّ..نظرْتُ حولي…لم أجد أحدًا…ابتُلِعَتْ كلّ الوجوه…حتّى الظّلال ابتُلِعتْ…والأصوات ابتُلِعت…والأصداء……مخيفٌ حامل الأثقال…لم يبق…