الثلاثاء, فبراير 17, 2026
  • أسرة التحرير
  • مجلة أزهار الحرف
  • مكتبة PDF
  • الإدارة
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير
البداية أدب القصة

زينب رمال /معزوفة الصمت

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 27, 2023
in القصة

معزوفة الصمت

لا زالت تلك اللحظات لا تفارق مخيلتي كما لو أنها اليوم، صوت التفجير في بيروت، رائحة الدّم ومشهد البيانو المكسور ومفاتيحه المتطايرة في أرجاء الغرفة.
كانت تلك آخر مرة لمست أصابعي مفاتيح ذاك البيانو، ومنذ تلك الليلة صمتت معزوفاته، وأطلق لساني العنان لمعزوفات من نوع آخر، معزوفات أمل وُلدت من ألم.
كان علاج إصابتي هو الوقت والتمرين، وكان لا بدّ لامرأة مثلي ألا تستسلم رغم كل الأوجاع. فأنا من النساء متعددات الألقاب، أنا الطالبة والعاملة في آن معاً، الزوجة والأمّ والإبنة في آن معاً.
لقد كانت أيامي مليئة بالواجبات وبالكاد أجد وقتاً للكتابة ليلاً. وعند إصابتي وما نتج عنها حولي من تغيرات، وجدت أن المجتمع الذي تشارك فيه المرأة هو تماماً كمشاركتها في منزلها، إنما بشكل أوسع، والمرأة بالفطرة تلعب فيه دور الاحتواء ذاته الذي تلعبه في بيتها.

ففي البيت، ما إن أُصبت، توتر الجو العائلي، تغير نظام أولادي وزوجي، وتكاتف الجميع للقيام بما كنت أقوم به وحدي في الأيام العادية.
في العمل، ولسدّ الحاجة في غيابي، تم الاستعانة بموظفين اثنين من زملائي الذكور، لمتابعة الشؤون بنظام وسرعة يضاهيان عملي. لطالما تساءلت لماذا معظم المدراء رجال، وعاملات النظافة والضيافة نساء!؟
أما عن أخي، فاضطرّ لخدمة والديّ العجوزين في بداية فترة علاجي، لكنّه سرعان ما قرّر الاستعانة بممرضة خاصة تهتم بشؤونهما ريثما استعدت عافيتي وقوتي.

خلال مرحلة الامتثال للشفاء، قررت أن أرسل رسائلي الايجابية للأجيال الصاعدة عبر الكتابة، استغليت فرصة الفراغ الذي أعاني منه وبدأت بمشروع كتاب.
بعد النهوض من هول المصيبة، أتممت دراساتي العليا وقرأت الكثير من الكتب حول النساء الملهمات، حاولت أن أجد قاسماً مشتركاً بيني وبين كلّ واحدة منهنّ. جمعت ما استطعت من قوة وانطلقت.
شجّعت صديقاتي على العمل، وحرّضتهنّ على ضرورة تواجدنا ودورنا الفعال والمنتج في الأمن المجتمعي تماما كدورنا في أمن عائلاتنا وأطفالنا. فكلما بنينا مجتمعاً مثقفاً، كلما تجنبنا الجرائم والسلوكيات المؤذية.
أنشأت مجموعات ساعدتني لايصال أفكاري عبر وسائل التواصل الإجتماعي، ثم أطلقت كتابي الأول فأيقظت في نفوس الأخريات ثورة توظيف الفطرة التي خلقنا عليها.
وفي حفل توقيع كتابي، كان أبي أول الفخورين وزوجي وابني أيضاً، والكلّ فخور بإنجاز امرأة.
ومن بين الحضور صديقاتي اللواتي يقاسمنني النجاح.
إحداهنّ طبيبة، أذكر أنها في آخر فترة لم تعد إلى المنزل لليالٍ متواصلة، فقد كانت تداوم ليلاً نهاراً للمساعدة في تخطي الأزمة الصحيّة.
صديقتي الأخرى موظفة في جهاز الأمن، حدثتني كثيراً عن ليالٍ طوال قضتها مع المجرمين ولم تعد إلى منزلها، بسبب تفتيش أو تحقيق أو مهمة خاصة، وفي كل مرة كنت أرى فيها بطلة.
أما عن تلك المحامية التي تحلم بأن تجلس يوماً على كرسي القضاة، لا زالت تكافح بين مقاعد الدراسة والامتحانات والدورات الرسمية وبين قاعات المحاكم، وأنا على يقين أنها ستكون يوماً إحدى القاضيات ولن يكنّ أقليات.
وآخر الصديقات ربّة منزل، لم يحالفها الحظ في إتمام دراستها، وانفصلت مؤخرا عن زوجها المعنّف. فتحت مشروعاً صغيراً يعيلها، عبارة عن مطبخ منزلي يؤمن الوجبات الغذائية للموظفين.

هذه هي المرة الأولى التي أعزف بها بعد تلك الليلة، ففي قاعة حفل توقيع كتابي، بيانو مركوناً في الزاوية، تجرّأت وتركت أصابعي تروي فوق مفاتيحه حكايتي، وعلى وقع معزوفاته اختتم الحفل و بدأت أرسم هدفي التالي كإمرأة.
زينب رمال

مشاركةTweetPin
المنشور التالي

مريم درويش/بريق

آخر ما نشرنا

من رحم الألم /مانسيا فراس المعدراني
القصة

من رحم الألم /مانسيا فراس المعدراني

فبراير 16, 2026
235

الِاسْمُ: مَانِيسَا فِرَاسُ الْمَعْدَرَانِي اسْمُ الْأُمِّ: صَفَاءُ الْمَيْسِ رَقْمُ السِّجِلِّ: ١٣ الْقَرْيَةُ: الدَّلْهَمِيَّةُ رَقْمُ الْهَاتِفِ: ٧١٧٤١١٠٣ الصَّفُّ: الثَّامِنُ الأَسَاسِيُّ الْمَدْرَسَةُ:...

اقرأ المزيد
البنية النفسية في ديوان تراتيل المطر القديم للشاعرة لمايا يوسف بقلم غادة الحسيني

البنية النفسية في ديوان تراتيل المطر القديم للشاعرة لمايا يوسف بقلم غادة الحسيني

فبراير 16, 2026
6
قراءة في ديوان تراتيل المطر القديم لمايا يوسف بقلم/د.زبيدة الفول

قراءة في ديوان تراتيل المطر القديم لمايا يوسف بقلم/د.زبيدة الفول

فبراير 16, 2026
13
النحث والخزف حين تعانق المادة سحر الابداع بقلم فوزية جعيدي

النحث والخزف حين تعانق المادة سحر الابداع بقلم فوزية جعيدي

فبراير 16, 2026
14
الباحثة السورية نوار الشاطر تدشن الأعمال الكاملةللعارف بالله عبد الرحيم الشاطر

الباحثة السورية نوار الشاطر تدشن الأعمال الكاملةللعارف بالله عبد الرحيم الشاطر

فبراير 16, 2026
14
  • الأكثر شعبية
  • تعليقات
  • الأخيرة

ليل القناديل /مريم كدر

يناير 15, 2024
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022

ومضة /رنا سمير علم

أغسطس 11, 2022

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

أغسطس 23, 2023

ومضة

ومضات

زمن الشعر

عطش

من رحم الألم /مانسيا فراس المعدراني

من رحم الألم /مانسيا فراس المعدراني

فبراير 16, 2026
البنية النفسية في ديوان تراتيل المطر القديم للشاعرة لمايا يوسف بقلم غادة الحسيني

البنية النفسية في ديوان تراتيل المطر القديم للشاعرة لمايا يوسف بقلم غادة الحسيني

فبراير 16, 2026
قراءة في ديوان تراتيل المطر القديم لمايا يوسف بقلم/د.زبيدة الفول

قراءة في ديوان تراتيل المطر القديم لمايا يوسف بقلم/د.زبيدة الفول

فبراير 16, 2026
النحث والخزف حين تعانق المادة سحر الابداع بقلم فوزية جعيدي

النحث والخزف حين تعانق المادة سحر الابداع بقلم فوزية جعيدي

فبراير 16, 2026

الأكثر مشاهدة خلال شهر

ارتحال /مروان مكرم
شعر

ارتحال /مروان مكرم

فبراير 14, 2026
1.6k

اقرأ المزيد
كاتيا العويل /لو كنت نورا

كاتيا العويل /لو كنت نورا

فبراير 8, 2026
535
كاتيا العويل/ومضة

كاتيا العويل/ومضة

فبراير 11, 2026
449
من رحم الألم /مانسيا فراس المعدراني

من رحم الألم /مانسيا فراس المعدراني

فبراير 16, 2026
235
الدكتور عدنان أحمدي وكوسوفا الشرقية قراءة في الفكر والمنهج والأثر بقلم الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

الدكتور عدنان أحمدي وكوسوفا الشرقية قراءة في الفكر والمنهج والأثر بقلم الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

فبراير 11, 2026
81
جميع الحقوق محفوظة @2022
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير