
جمرة في صدري تحتاج إلى حضنك، تحتاج إليك لتطفئها بغمرتك.. اشتقت إليك، اشتقت إلى روحي، إلى دقّات قلبي، إلى صوتك الذي أنام على وَقْعه براحة…
كم أصبحت أنقم على النوم لأنّه تركني وحيدة مع طيفك، وليلٍ صامتٍ نجومه تحاول مواساتي وقمره يحاول احتضاني، لكن… وحدك قمري.. وحدك نجمي.
لا تتأخر.. فسمائي بحاجة إليك..
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع