طائر القدر /رندة عبد العزيز

~ طائرُ القَدَرْ ~

لَسنا مَن كَسَرَ المكان
في عَدَّادِ الزمان ..!
فدارُ المعاني لم تَزَلْ تَعلَمُ كيف نَرتادُها كُنا نُطعِمُ الجميلَ من الكلامِ ومن زادِ الرَّحيلِ ؛ من قليلِ الطعامِ … لعلَّ المعنى يتَهَيَّبُ في حضورك َ فَسرُّ جَمالِهِ ؛ أنَّكَ تُخفيهِ …

~~
سأَلنا عنكَ بلاداً ؛ فلمْ تُجِبنا
كأَنَّ الأرضَ أَوجَعها مَوتُ المُغني ..
والنايُّ يَصدَحُ عَزفاً
يَصفَعُ الهَوى ولا يقصِدُ الخَدّْ..!كُنَّا والمكانُ طفلاً مُدَللاً وفي بستانِ الحكايةِ؛ تتهامَسُ الأضلاع ؛ أن استمعوا لِما أروي : لِندعَ دالية الشِعرِ تتدَلى وتشربُ من صَبرِ النَخيل لتعلموا كيف يكون الأصلْ وكيف يكون الظِلّْ

~
واستمعوا ؛
لما يَرويهِ الورد من معينه
لا يَنتظرُ غيثاً يمُرُّ فوقَ دارهِ
ولا ساقٍ يمرُّ على بابهِ

~~~~~~
لَمْ نَسْلَمْ من طائرُ القَدَرِ
حينَ أَصْمَتَ اللَّحْنَ في الوتَرِ …!!
لا … لَمْ نَسْلَمْ …!!