azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

العودة إلى الناي لجنان خشوف بقلم غادة الحسيني

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
ديسمبر 13, 2025
in النقد
0
SHARES
7
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

«العودة إلى الناي – أناي: يوميات الجسد الجريح وتحولات الذاكرة في سرديات المرأة»

يقدّم كتاب «العودة إلى الناي – أناي» مشروع كتابة يومية يمتد على مئة يوم، كُتبت جميعها في لحظة هشّة: المرض. ولكنّ النص لا يقدّم المرض بوصفه عارضًا جسديًا، بل بوصفه حدثًا كاشفًا، يعرّي الذاكرة ويُظهر ما كان مُخبّأ خلف ضجيج الحياة. وعليه، تتحول اليوميات إلى ما يشبه مرآة داخلية تكشف انكسارات الروح وسرديات الحب والطفولة والوطن والصداقات، عبر لغة مكثّفة، شعرية، وشفافة، تتراوح بين اللقطات البرقيّة والتأمّلات العميقة.

العنوان «العودة إلى الناي» يقوم بدور البوابة الرمزية للنص:
فالناي آلة تُصدر صوتها عبر الجرح لا عبر الامتلاء، صوتها لا يولد إلا من ثقب. من هنا يمكن فهم العنوان بوصفه إعلانًا لعودة الذات إلى صوتها الأول، إلى حقيقتها قبل التجمّل، إلى ذاك النفس الداخلي الذي لا يتحقق إلا حين تتألم. أما كلمة «أناي» فهي ليست تأكيدًا للذات فقط، بل محاولة لترميم هوية تصدّعت، وإعادة قراءة الذات من الداخل لا عبر مرايا الآخرين.

أولاً: استقبال الصدمة وارتباكات العاطفة (اليوم الرابع)

«أنا غير مؤهلة عاطفيًا للغرام
أنا خردة الرومانسية
إبرة بنج موضعي
رهابها أكبر من تسكينها»

في هذه المقطوعة تتجلى اللغة كأنها بقايا معركة. تصف الراوية نفسها بأنها «خردة الرومانسية»، أي بقايا حبّ لم يعد صالحًا للاستعمال. استعارة «إبرة بنج موضعي» تعبّر عن حب لا يذهب إلى العمق، لا يخدّر الروح، بل يمرّ على السطح فقط؛ تفكير عقلاني يحاول أن يمنع الألم لكنه لا يمنع الخوف.
وهنا نلمس بداية انفصال المرض عن الجسد، واتصاله بالذاكرة العاطفية:
الصدمة ليست في الجسد وحده، بل في القلب أيضًا.
إنها كتابة اعتراف، لكنها أيضًا كتابة دفاعية تحاول حماية الذات من انهيار جديد.

ثانيًا: تطهير الجرح ورغبة الشفاء (اليوم الخامس)

«لا أريد أن يسيل جرحي
على جثة أخرى
أريد أن يشفى
بالملح والزيت»

يتحوّل الجرح هنا من معنى نفسي إلى معنى أخلاقي. فهي لا تريد أن تُسقط آلامها على الآخرين، ولا أن تتحول إلى مصدر عدوى. وتستخدم ثنائية «الملح والزيت» كصورة شفاء قديمة، تستدعي الطب الشعبي وطقوس التطهير الجسدي والروحي. الملح يحرق لكنه يطهّر، والزيت يلين ويلمع.
بهذا تندمج قسوة الألم وحنان الشفاء في مشهد واحد.
إنها رغبة في التعافي بلا ضحايا.

ثالثًا: ازدحام الأدوار وتناقض الهوية (اليوم التاسع)

> «كيف أصبحت أنا البوصلة
في حين أني الواجهة!
في حرارة مقلتي
أسلق سبعين قصة
الخبز أفراحي كلها»

في هذا المقطع تظهر الذات مزدوجة الدور:
هي «واجهة» يشاهدها الجميع، وفي الوقت ذاته «بوصلة» توجّههم.
الواجهة تتلقى النظرات، والبوصلة تتحمّل المسؤولية.
هذا الازدحام في الأدوار يخلق ضغطًا نفسيًا يتحول في داخلها إلى «حرارة» تذيب القصص.
وتأتي صورة «سلق سبعين قصة» لتدل على نضج مبكر، على تجربة ثقيلة، على ولّادات مؤلمة.
أمّا «الخبز» في الختام فهو رمز الحياة اليومية، الأفراح الصغيرة، التي تبدو مع ذلك مطبوخة في عينها، أي في داخليتها المسكونة بالألم.

رابعًا: الطفولة الملونة وذاكرة الأم (اليوم السادس عشر)

> «روعة الألوان من يدي أمي…
تضع كل أنواع الزيتون
أسود، أخضر، حار، مملح…
كله زيتون
زيتون أمي فريد»

هنا تتبدل النبرة كليًا. تنتقل اليوميات من الداخل المتوجّع إلى الخارج الحنون: الأم.
الزيتون يتحول إلى فلك رمزي:
الأخضر طفولة، الأسود نضج، الحار تجارب قاسية، المملح صبر.
لكنها تقول في النهاية: «كله زيتون».
أي أن تنوّع الحياة، بتناقضاتها، يصبّ في المعنى الواحد: معنى الأم.
الزيتون في يد الأم يصبح وطنًا صغيرًا، وذاكرة حسّية لا يمكن أن يمحوها المرض.
إنه مشهد يعيد الجسد المريض إلى البداية، إلى نقطة الأمان الأولى.

خامسًا: النسيان كخسارة لا كنعمة (اليوم السابع عشر)

> «يقول صديقي إني مصابة بنعمة النسيان
بل هي نقمة النسيان
غشاوة كونية تحتضن طفولتي
كقطع بازل مفقودة»

تحوّل النسيان إلى «غشاوة كونية» هو من أجمل صور الكتاب.
هو ليس ضبابًا، بل غيمة تغطي الوعي كله.
والطفولة تظهر هنا ناقصة، مقطوعة، مبعثرة، كقطع «بازل» مفقودة.
بهذا تصبح الذاكرة غير قادرة على إنتاج صورة ذات كاملة.
وهنا يظهر ارتباط المرض بالزمن:
المرض يفتح الباب للذكريات، لكنه في الوقت نفسه يربكها ويجعلها غير قابلة للترتيب.

سادسًا: إعادة تعريف الحب (اليوم العشرون)

> «الحب
جيلو فيك الثلاجة
موسيقى تطغى على صوت الغسالة
كنبة تسع لي بكل حالاتي…»

الحبّ هنا لا يأتي في صور بطولية أو رومانسية درامية.
بل يأتي منزليًا، حميميًا، ملموسًا: «جيلو»، «غسالة»، «موسيقى»، «كنبة».
هذه الأشياء الصغيرة، التي يمرّ بها الناس دون انتباه، تتحول إلى تعريف للحب.
الحب، في عين الساردة، ليس فرحًا خارقًا، بل قدرة المكان على احتواء هبوطها وصعودها.
الحبّ كنبة تتّسع وتغفر: هذا هو قلب النص.
ومن هنا يظهر سبب عنوان الكتاب:
الناي يعود إلى صوته البسيط، الأصلي، غير المتكلّف… كما تعود هي إلى الأشياء الصغيرة التي تنقذها من الهاوية.

—

خاتمة الدراسة

إن يوميات «العودة إلى الناي – أناي» ليست مجرّد تسجيل لأيام المرض، بل هي رحلة داخلية تكشف:

هشاشة الجسد

فوضى العاطفة

ثقل الذاكرة

حنان الأم

ضباب النسيان

وبساطة الحب

إنها كتابة تُصغي لصوت الناي الداخلي، صوت الذات حين تتصدع لكنها تواصل الغناء.
المرض هنا لم يكن نهايتها، بل كان نافذة أعمق تتيح لها رؤية نفسها كما لم ترها من قبل:
امرأة تتعافى من الداخل، تكتب لتحيا، وتلملم قطع البازل العائمة في ذاكرتها، بصدق مؤلم وجمال صافٍ.

هذه اليوميات تستحق أن تُقرأ بوصفها نصًا أدبيًا، لا مجرد توثيق، لأنها تنجح في تحويل الألم إلى أدب، واليوم العابر إلى رؤية، والصوت المكسور… إلى موسيقى.

Post Views: 165

اقرأ أيضاً

قراءة نقدية سيميائية للبناء الفني واللغوي لقصيدة:  “أومىء بلحاظك تأسرني” للشاعرة والناقدة اللبنانية : زينب الحسيني /لبنان بقلم: الناقد الأدبي واللغوي المصري: د.ناصر أبو زيد.
النقد

قراءة نقدية سيميائية للبناء الفني واللغوي لقصيدة: “أومىء بلحاظك تأسرني” للشاعرة والناقدة اللبنانية : زينب الحسيني /لبنان بقلم: الناقد الأدبي واللغوي المصري: د.ناصر أبو زيد.

يونيو 18, 2026
جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري
النقد

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

يونيو 17, 2026
الشاعرة جميلة بندر وكوسوفا: قصيدة المقاومة والكرامة بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
النقد

الشاعرة جميلة بندر وكوسوفا: قصيدة المقاومة والكرامة بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يونيو 16, 2026
من العتمة إلى اليقين: قراءة في قصيدة “كنتُ أنا شمسَ أحلامي” للشاعرة غادة الحسيني بقلم / ليلى بيز المشغرية
النقد

من العتمة إلى اليقين: قراءة في قصيدة “كنتُ أنا شمسَ أحلامي” للشاعرة غادة الحسيني بقلم / ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026
أيها الغائب..للشاعرة غادة الحسيني  “بلاغة الغياب: قراءة في حنين لا يموت” بقلم / ليلى بيز المشغرية
النقد

أيها الغائب..للشاعرة غادة الحسيني “بلاغة الغياب: قراءة في حنين لا يموت” بقلم / ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026
حين ينبت العشق مواسمه فوق الصخور .قراءة في قصيدة “قلبي الكبير” للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم ليلى بيز المشغرية
النقد

حين ينبت العشق مواسمه فوق الصخور .قراءة في قصيدة “قلبي الكبير” للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026

آخر ما نشرنا

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

عصمت حسان/المفلس

القهر /عصمت حسان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 16, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات