azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

العودة إلى الناي لجنان خشوف بقلم غادة الحسيني

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
ديسمبر 13, 2025
in النقد
0
SHARES
16
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

«العودة إلى الناي – أناي: يوميات الجسد الجريح وتحولات الذاكرة في سرديات المرأة»

يقدّم كتاب «العودة إلى الناي – أناي» مشروع كتابة يومية يمتد على مئة يوم، كُتبت جميعها في لحظة هشّة: المرض. ولكنّ النص لا يقدّم المرض بوصفه عارضًا جسديًا، بل بوصفه حدثًا كاشفًا، يعرّي الذاكرة ويُظهر ما كان مُخبّأ خلف ضجيج الحياة. وعليه، تتحول اليوميات إلى ما يشبه مرآة داخلية تكشف انكسارات الروح وسرديات الحب والطفولة والوطن والصداقات، عبر لغة مكثّفة، شعرية، وشفافة، تتراوح بين اللقطات البرقيّة والتأمّلات العميقة.

العنوان «العودة إلى الناي» يقوم بدور البوابة الرمزية للنص:
فالناي آلة تُصدر صوتها عبر الجرح لا عبر الامتلاء، صوتها لا يولد إلا من ثقب. من هنا يمكن فهم العنوان بوصفه إعلانًا لعودة الذات إلى صوتها الأول، إلى حقيقتها قبل التجمّل، إلى ذاك النفس الداخلي الذي لا يتحقق إلا حين تتألم. أما كلمة «أناي» فهي ليست تأكيدًا للذات فقط، بل محاولة لترميم هوية تصدّعت، وإعادة قراءة الذات من الداخل لا عبر مرايا الآخرين.

أولاً: استقبال الصدمة وارتباكات العاطفة (اليوم الرابع)

«أنا غير مؤهلة عاطفيًا للغرام
أنا خردة الرومانسية
إبرة بنج موضعي
رهابها أكبر من تسكينها»

في هذه المقطوعة تتجلى اللغة كأنها بقايا معركة. تصف الراوية نفسها بأنها «خردة الرومانسية»، أي بقايا حبّ لم يعد صالحًا للاستعمال. استعارة «إبرة بنج موضعي» تعبّر عن حب لا يذهب إلى العمق، لا يخدّر الروح، بل يمرّ على السطح فقط؛ تفكير عقلاني يحاول أن يمنع الألم لكنه لا يمنع الخوف.
وهنا نلمس بداية انفصال المرض عن الجسد، واتصاله بالذاكرة العاطفية:
الصدمة ليست في الجسد وحده، بل في القلب أيضًا.
إنها كتابة اعتراف، لكنها أيضًا كتابة دفاعية تحاول حماية الذات من انهيار جديد.

ثانيًا: تطهير الجرح ورغبة الشفاء (اليوم الخامس)

«لا أريد أن يسيل جرحي
على جثة أخرى
أريد أن يشفى
بالملح والزيت»

يتحوّل الجرح هنا من معنى نفسي إلى معنى أخلاقي. فهي لا تريد أن تُسقط آلامها على الآخرين، ولا أن تتحول إلى مصدر عدوى. وتستخدم ثنائية «الملح والزيت» كصورة شفاء قديمة، تستدعي الطب الشعبي وطقوس التطهير الجسدي والروحي. الملح يحرق لكنه يطهّر، والزيت يلين ويلمع.
بهذا تندمج قسوة الألم وحنان الشفاء في مشهد واحد.
إنها رغبة في التعافي بلا ضحايا.

ثالثًا: ازدحام الأدوار وتناقض الهوية (اليوم التاسع)

> «كيف أصبحت أنا البوصلة
في حين أني الواجهة!
في حرارة مقلتي
أسلق سبعين قصة
الخبز أفراحي كلها»

في هذا المقطع تظهر الذات مزدوجة الدور:
هي «واجهة» يشاهدها الجميع، وفي الوقت ذاته «بوصلة» توجّههم.
الواجهة تتلقى النظرات، والبوصلة تتحمّل المسؤولية.
هذا الازدحام في الأدوار يخلق ضغطًا نفسيًا يتحول في داخلها إلى «حرارة» تذيب القصص.
وتأتي صورة «سلق سبعين قصة» لتدل على نضج مبكر، على تجربة ثقيلة، على ولّادات مؤلمة.
أمّا «الخبز» في الختام فهو رمز الحياة اليومية، الأفراح الصغيرة، التي تبدو مع ذلك مطبوخة في عينها، أي في داخليتها المسكونة بالألم.

رابعًا: الطفولة الملونة وذاكرة الأم (اليوم السادس عشر)

> «روعة الألوان من يدي أمي…
تضع كل أنواع الزيتون
أسود، أخضر، حار، مملح…
كله زيتون
زيتون أمي فريد»

هنا تتبدل النبرة كليًا. تنتقل اليوميات من الداخل المتوجّع إلى الخارج الحنون: الأم.
الزيتون يتحول إلى فلك رمزي:
الأخضر طفولة، الأسود نضج، الحار تجارب قاسية، المملح صبر.
لكنها تقول في النهاية: «كله زيتون».
أي أن تنوّع الحياة، بتناقضاتها، يصبّ في المعنى الواحد: معنى الأم.
الزيتون في يد الأم يصبح وطنًا صغيرًا، وذاكرة حسّية لا يمكن أن يمحوها المرض.
إنه مشهد يعيد الجسد المريض إلى البداية، إلى نقطة الأمان الأولى.

خامسًا: النسيان كخسارة لا كنعمة (اليوم السابع عشر)

> «يقول صديقي إني مصابة بنعمة النسيان
بل هي نقمة النسيان
غشاوة كونية تحتضن طفولتي
كقطع بازل مفقودة»

تحوّل النسيان إلى «غشاوة كونية» هو من أجمل صور الكتاب.
هو ليس ضبابًا، بل غيمة تغطي الوعي كله.
والطفولة تظهر هنا ناقصة، مقطوعة، مبعثرة، كقطع «بازل» مفقودة.
بهذا تصبح الذاكرة غير قادرة على إنتاج صورة ذات كاملة.
وهنا يظهر ارتباط المرض بالزمن:
المرض يفتح الباب للذكريات، لكنه في الوقت نفسه يربكها ويجعلها غير قابلة للترتيب.

سادسًا: إعادة تعريف الحب (اليوم العشرون)

> «الحب
جيلو فيك الثلاجة
موسيقى تطغى على صوت الغسالة
كنبة تسع لي بكل حالاتي…»

الحبّ هنا لا يأتي في صور بطولية أو رومانسية درامية.
بل يأتي منزليًا، حميميًا، ملموسًا: «جيلو»، «غسالة»، «موسيقى»، «كنبة».
هذه الأشياء الصغيرة، التي يمرّ بها الناس دون انتباه، تتحول إلى تعريف للحب.
الحب، في عين الساردة، ليس فرحًا خارقًا، بل قدرة المكان على احتواء هبوطها وصعودها.
الحبّ كنبة تتّسع وتغفر: هذا هو قلب النص.
ومن هنا يظهر سبب عنوان الكتاب:
الناي يعود إلى صوته البسيط، الأصلي، غير المتكلّف… كما تعود هي إلى الأشياء الصغيرة التي تنقذها من الهاوية.

—

خاتمة الدراسة

إن يوميات «العودة إلى الناي – أناي» ليست مجرّد تسجيل لأيام المرض، بل هي رحلة داخلية تكشف:

هشاشة الجسد

فوضى العاطفة

ثقل الذاكرة

حنان الأم

ضباب النسيان

وبساطة الحب

إنها كتابة تُصغي لصوت الناي الداخلي، صوت الذات حين تتصدع لكنها تواصل الغناء.
المرض هنا لم يكن نهايتها، بل كان نافذة أعمق تتيح لها رؤية نفسها كما لم ترها من قبل:
امرأة تتعافى من الداخل، تكتب لتحيا، وتلملم قطع البازل العائمة في ذاكرتها، بصدق مؤلم وجمال صافٍ.

هذه اليوميات تستحق أن تُقرأ بوصفها نصًا أدبيًا، لا مجرد توثيق، لأنها تنجح في تحويل الألم إلى أدب، واليوم العابر إلى رؤية، والصوت المكسور… إلى موسيقى.

Post Views: 400

اقرأ أيضاً

حين يغادر النص ظله/دراسات نقدية
النقد

حين يغادر النص ظله/دراسات نقدية

أكتوبر 3, 2026
رواية (ما بين موتين) للأديبة اللبنانية دلال موسى بقلم ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

رواية (ما بين موتين) للأديبة اللبنانية دلال موسى بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

أكتوبر 3, 2026
حين يغادر النص ظله /رضا بوقفة
النقد

حين يغادر النص ظله /رضا بوقفة

أكتوبر 1, 2026
عطلة رسمية الدكتورة مهى جرجور بقلم غادة الحسيني
النقد

عطلة رسمية الدكتورة مهى جرجور بقلم غادة الحسيني

سبتمبر 30, 2026
قراءة نقدية أدبية لنص “حسيس الحجر” للشاعر مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن  قدمها الدكتور الناقد/ محمد مهنا| ليبيا
النقد

قراءة نقدية أدبية لنص “حسيس الحجر” للشاعر مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن قدمها الدكتور الناقد/ محمد مهنا| ليبيا

سبتمبر 27, 2026
قراءة في قصيدة ليس لي بحر للشاعر رضا بوقفة بقلم المستشار محمد فادي زين العابدين
النقد

قراءة في قصيدة ليس لي بحر للشاعر رضا بوقفة بقلم المستشار محمد فادي زين العابدين

سبتمبر 22, 2026

آخر ما نشرنا

يا بني إضاءات على الطريق جديد الدكتورة زبيدة الفول

يا بني إضاءات على الطريق جديد الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

غبار العمر /مروان مكرم

شواطئ الصبر /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

أزرار الصمت /سمية عمر عكاشة

أزرار الصمت /سمية عمر عكاشة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

مصر … حين يصير التاريخ قلباً نابضاً … د. زبيدة الفول.

مصر … حين يصير التاريخ قلباً نابضاً … د. زبيدة الفول.

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

ملاحم إبداع للشاعرة جميلة حمود مهداة إلى الدكتورة زبيدة الفول

ملاحم إبداع للشاعرة جميلة حمود مهداة إلى الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

مصنع السحاب بقلم روان شقورة

مصنع السحاب بقلم روان شقورة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 3, 2026
0

قبل قرع الجرس بيوم… سقطت الخطة التربوية بقلم الأستاذة ساره حاطوم أبي فرج

قبل قرع الجرس بيوم… سقطت الخطة التربوية بقلم الأستاذة ساره حاطوم أبي فرج

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 30, 2026
0

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 23, 2023
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات