azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

الست أم كلثوم /ناصر رمضان عبد الحميد

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يناير 1, 2026
in النقد
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

«الست»… أم كلثوم بين الأسطورة والإنسانة: قراءة نقدية في فيلم منى زكي

ليس من السهل الاقتراب من أم كلثوم دون الوقوع في فخ التقديس أو التبسيط. فهي ليست مجرد مطربة، بل حالة حضارية وثقافية وتاريخية. من هنا تأتي أهمية فيلم «الست»، الذي تقوم ببطولته منى زكي، وإخراج مروان حامد، بوصفه محاولة واعية لنزع الهالة قليلاً، دون كسر الأسطورة، والاقتراب من الإنسانة خلف الصوت.
البناء الدرامي: الفلاش باك كمدخل للذاكرة الوطنية
اختار المخرج مروان حامد تقنية الفلاش باك والتقطيع الزمني، على غرار ما فعله فيلم «السادات» للفنان الراحل أحمد زكي، لكن مع اختلاف جوهري في الرؤية.
الفيلم لا يبدأ من الطفولة، بل من ما بعد هزيمة 1967، حين تتحول أم كلثوم من مطربة إلى فاعل وطني، تجوب مصر والعالم العربي وأوروبا، وتصل إلى باريس لإحياء حفلات يعود ريعها لدعم الجيش المصري.
حادثة سقوطها على خشبة المسرح في حفل باريس – نتيجة اندفاع أحد المعجبين لتقبيل يدها – ليست مجرد واقعة، بل مدخل ذكي إلى حالة اللاوعي، ومنها ينفتح شريط الذاكرة: الطفولة، القسوة، الفقر، والخوف.
الطفولة: الجذور القاسية للأسطورة
يعود الفيلم إلى عالم الريف:
الشيخ إبراهيم البلتاجي (الأب)،
الموالد،
مدح الرسول ﷺ،
الغناء تحت المطر والعواصف،
الضرب والتأديب القاسي،
الفقر المدقع،
غياب الكهرباء والتعليم، سوى الكتّاب.
يقدّم الفيلم هذه المرحلة دون رومانسية زائفة، كاشفًا أن الأسطورة لم تولد من النعومة، بل من الخشونة والحرمان، وأن الصوت الذي هزّ العالم خرج من حنجرة عرفت القهر قبل المجد.
القاهرة: المدينة التي لا ترحم
حين تصل أم كلثوم إلى القاهرة، يدخل الفيلم أكثر مراحله قسوة.
القاهرة ليست حاضنة حالمة، بل مدينة شرسة، تبتلع من لا يتقن قوانينها.
يُظهر الفيلم:
التنكّر بزي رجل أثناء الغناء،
الاستغلال،
الصراعات الفنية،
التحولات السياسية من الملكية إلى ثورة يوليو.
وهنا يُحسب للفيلم أنه لم يقدّم أم كلثوم كضحية دائمة، ولا كمنتصر مطلق، بل كامرأة تتعلم، تناور، تخطئ، وتُصيب.
العاطفة المؤجلة: صراع القلب والعقل
من أهم نقاط قوة الفيلم معالجته لعالم أم كلثوم العاطفي دون ابتذال:
حبها لـ أحمد رامي،
إعجاب شريف باشا (خال الملك) بها،
تدخل الملكة نازلي وإجبارها له على الابتعاد،
علاقتها بالطبيب حسن الحفناوي الذي تتزوج منه،
المرض، والضعف، والمقاومة.
الفيلم يقدّم هنا ثيمة واضحة:
الصراع بين الفن والزواج، بين النجاح والأمومة، بين القلب والعقل.
أم كلثوم لا تُهزم عاطفيًا، لكنها تختار… والاختيار هنا مكلف.
منى زكي: أداء على حدّ السكين
تقدّم منى زكي واحدًا من أخطر أدوارها.
هي لا تقلّد أم كلثوم، بل تجسّد حالتها النفسية والإنسانية.
نجحت في:
ضبط الإيماءة،
الاقتصاد في الانفعال،
نقل الصلابة الداخلية،
إظهار هشاشتها النادرة دون أن تنكسر.
لكن يؤخذ على الأداء – في بعض المشاهد – الميل إلى الهدوء الزائد، على حساب الانفجار الداخلي الذي نعرفه عن أم كلثوم في لحظات التوتر.
الإخراج والصوت: الجمال المؤرشف
يعتمد الفيلم على:
مواد أرشيفية،
تسجيلات أصلية،
حضور طاغٍ للأغاني:
«إنت عمري»،
«يا ليلة العيد»،
«مصر التي في خاطري».
الصوت هنا ليس خلفية، بل شخصية درامية تملأ القاعة بالحب والحنين والوجع.
ومع ذلك، يُؤخذ على الفيلم أحيانًا الإفراط في الاتكاء على الأغنية كتعويض عن تعميق بعض الصراعات الدرامية.
نقد حقيقي: ما الذي كان يمكن أن يكون أفضل؟
رغم قوة الفيلم، يمكن تسجيل الملاحظات التالية:
التوسع الزمني الكبير جاء أحيانًا على حساب تعميق لحظات مفصلية.
تم التعامل مع بعض الشخصيات الثانوية بوصفها رموزًا أكثر منها بشرًا.
غابت – نسبيًا – المعارك الخفية داخل الوسط الفني، التي كانت أكثر قسوة مما عُرض.
الخلاصة
«الست» ليس فيلم سيرة تقليدي، بل محاولة جادة لفهم أم كلثوم كإنسانة قبل أن تكون أسطورة.
امرأة:
نزيهة،
كريمة (على عكس ما أشيع عن بخلها)،
شجاعة،
ذات ثقافة عالية،
تتحكم في عواطفها دون أن تنكرها.
هي حالة لن تتكرر، والفيلم – رغم ملاحظاته – نجح في أن يقول لنا:
الأساطير لا تولد كاملة… بل تُصنع من الألم، والاختيار، والانضباط، والعزلة.
في نهاية الفيلم
تأتي الجنازة بوصفها المشهد الأخير للأسطورة
لينتهي فيلم «الست» على واحد من أكثر مشاهده تأثيرًا، حين ينتقل من الحكاية إلى الذاكرة الجمعية، ومن الدراما إلى التاريخ. جنازة أم كلثوم لا تُقدَّم كمشهد وداع عابر، بل كذروة رمزية لمسيرة عمرٍ عاشه الناس معها، وغنّت فيه للفرح والحب والوطن. يعتمد الفيلم على أرشيف حقيقي للقاءاتها وتكريماتها، قبل أن تتدفق صور الجنازة المهيبة، حيث يحتشد الملايين في مشهد لا يُشيّع فيه جسد امرأة فحسب، بل تُشيّع حقبة كاملة من الوجدان العربي. هنا ينجح الفيلم في تحويل الجنازة إلى شهادة حب كبرى، تؤكد أن أم كلثوم لم تكن ملكة الطرب فقط، بل صوت الناس، وذاكرتهم، وأحد آخر الرموز التي اجتمع حولها العرب دون اختلاف.

Post Views: 113

اقرأ أيضاً

قراءة نقدية سيميائية للبناء الفني واللغوي لقصيدة:  “أومىء بلحاظك تأسرني” للشاعرة والناقدة اللبنانية : زينب الحسيني /لبنان بقلم: الناقد الأدبي واللغوي المصري: د.ناصر أبو زيد.
النقد

قراءة نقدية سيميائية للبناء الفني واللغوي لقصيدة: “أومىء بلحاظك تأسرني” للشاعرة والناقدة اللبنانية : زينب الحسيني /لبنان بقلم: الناقد الأدبي واللغوي المصري: د.ناصر أبو زيد.

يونيو 18, 2026
جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري
النقد

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

يونيو 17, 2026
الشاعرة جميلة بندر وكوسوفا: قصيدة المقاومة والكرامة بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
النقد

الشاعرة جميلة بندر وكوسوفا: قصيدة المقاومة والكرامة بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يونيو 16, 2026
من العتمة إلى اليقين: قراءة في قصيدة “كنتُ أنا شمسَ أحلامي” للشاعرة غادة الحسيني بقلم / ليلى بيز المشغرية
النقد

من العتمة إلى اليقين: قراءة في قصيدة “كنتُ أنا شمسَ أحلامي” للشاعرة غادة الحسيني بقلم / ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026
أيها الغائب..للشاعرة غادة الحسيني  “بلاغة الغياب: قراءة في حنين لا يموت” بقلم / ليلى بيز المشغرية
النقد

أيها الغائب..للشاعرة غادة الحسيني “بلاغة الغياب: قراءة في حنين لا يموت” بقلم / ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026
حين ينبت العشق مواسمه فوق الصخور .قراءة في قصيدة “قلبي الكبير” للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم ليلى بيز المشغرية
النقد

حين ينبت العشق مواسمه فوق الصخور .قراءة في قصيدة “قلبي الكبير” للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026

آخر ما نشرنا

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

عصمت حسان/المفلس

القهر /عصمت حسان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 16, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات