azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

ترنيمة الطين ولعنة الضياء قراءة في قصيدة حديث النار للشاعر ناصر رمضان بقلم د.زبيدة الفول

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
مايو 6, 2026
in النقد
0
SHARES
4
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

“ترنيمة الطين ولعنة الضياء”
تشكّلات الذات الشاعرة بين نار الشوق ويقين الروح في “حديث النار” للشاعر الدكتور ناصر رمضان .
بقلم الدكتورة زبيدة الفول.

حديث النار

إياك تظنين بأني
من غيرك سيضل سفيني
أو أني لا أعرف حتى
أختار لدى العمر قريني
أو أني لن أدرك شطا
و عباب الموج سيشقيني
أو أني سأنام ودمعي
من هول بعادك يكويني
أحببتك يشهد لي شعري
وبحبك قد صغت لحوني
فإذاك حريق لربيعي
وإذاك دموع لعيوني
والمشهد يبدو لي صعبا
قد هد بجهل تكويني
احترت وكيف اصوره
والنار بصدري تكويني
قد كان فراقك لي موتا
وحياتي عبثا يشقيني
ما خنت وعودك سيدتي
والخائن يرفضه ديني
بل صنت عهودك الزمان
أذ كان الحب يناديني
لكنك من ضيع قلبي
من بدد شوقي وحنيني
لا أحمل بعدك لشهور
وفراقك كم زاد شجوني
لا اصبر هجرك لثوان
وبعادك كم هد حصوني
أيام تمضي لا أدري
هل يأتي الصبح ليحييني
والصوت يرن واسمعه
وصداه مرآة سكوني
وأبيت وعقلي محترق
والنار طريق لجنوني
يا فجر الصب متى تأتي
كي تخبر من باع سنيني
قد كان الحلم يراودني
وأنام بدمع محزون
الحيرة تصرخ في عيني
والوحدة سهم يرديني
وأدور أدور ولا ادري
لا أعرف شطا يؤويني
وأشم العطر بلا أنف
فالعطر لهيب يدعوني
يجتاح الشوق شراييني
يغتال الخوف بساتيني
لا تنسي أني إنسان
مخلوق جسما من طين
صلصال يصرخ في جسدي
أأعاند بالجهل شئوني
لا تنسي أني كهزار
في أسر يهفو لغصون
والشاعر كالطير شغوف
يهوى أنغام التلحين
لكن لا أقطف زهرا
لو جاء الزهر يناديني
لا أنظر إلا لحبيب
وامرأة تشبه تكويني
لا أرنو إلا لطبيب
ولهيب يجتر سكوني
بالحب أعيش بلا حزن
لا أخشى قولا يؤذيني
الحب رفيق أعرفه
والشوق سعير يغريني
الحب طريق اسلكه
لا وهم في اصل حنيني
وأعود أعود ولا أرضى
أن تبحر في الوهم سفيني
أعذارك حتما اقبلها
أعذارك جرح يرضيني
أتمنى أعطيك فؤادي
لتكوني قيثار لحوني
وتطيري بالخير ربيعا
وتعيشي كالحور العين
إلهام طيفك لقصيدي
ويراعك شعر يهديني
أتمنى أن يغفر ذنبي
والعفو جميل في الدين
عطشي للقائك مشروع
والشعر غذاء يرويني

مقدمة:
غبش الروح وانبلاج القصيدة

من أيِّ بابٍ يُفضي إلى روحٍ تكتب بالنار لتصير هي الضياء؟
وأيُّ مرآةٍ تحتمل هذا التكسّر الجميل، حيث ينشطر القلب بين طين البداية ولهيب التجلّي؟

في حضرة حديث النار، لا نقرأ نصًا، بل نلامس برزخًا وجوديًا يتأرجح بين لاهوت الكبرياء وناسوت الانكسار؛ حيث تتماهى اللغة مع الجرح، ويغدو الحرف كائنًا حيًّا يئنّ تحت وطأة المعنى. هنا، ينسكب الشاعر ناصر رمضان في قلقه الخلّاق، فيتحوّل من ذاتٍ تقول إلى ذاتٍ تُقال، ومن شاعرٍ يكتب إلى كينونةٍ تتشكّل عبر الكتابة.

إنها لحظة انزياح كبرى، تتبدّل فيها الحدود: فالوحدة تصبح وطنًا، والوجع يقينًا، والعطر لهبًا يُشمّ بالقلب لا بالحواس. وفي هذا التجلّي، تتكشّف شخصية الشاعر بوصفها سيمفونية من التناقضات؛ طينٌ يحنّ إلى السماء، ونارٌ تبحث عن ماءٍ يطفئها دون أن يميت وهجها.

 

أولًا: جدلية الأنا والسيادة العاطفية
يبني الشاعر ذاته على ركيزة السيادة لا الاستسلام؛ فهو ربّان سفينته رغم العاصفة:

“أعرف حتى أختار لدى العمر قريني”

إن رمزية البحر (السفين، الشط، العباب) تكشف عن شخصية قيادية، تمتلك وعيًا بوجهتها، وإن عصفت بها الانفعالات. إنه لا ينكسر بفقد الآخر، بل يهتزّ إنسانيًا دون أن يتلاشى وجوديًا.

وهنا تتجلّى أنفة العاشق الذي لا يساوم على ذاته، بل يرى الحب امتدادًا لكرامته لا نقيضًا لها.

 

ثانيًا: الشخصية العاطفية – احتراق الوجدان وفرادته
العاطفة عنده ليست حالة عابرة، بل قدر وجودي:

“والنار بصدري تكويني”
“وأبيت وعقلي محترق”

إنه يعيش الحب بوصفه احتراقًا دائمًا، حيث يتحوّل الألم إلى هوية، والحنين إلى نبض داخلي لا يخفت.

كما تتجلّى فرادة اختياره:

“لا أنظر إلا لحبيب / وامرأة تشبه تكويني”

فهو عاشق أحادي الرؤية، لا يرى في الحب تعددًا بل انعكاسًا لذاته في الآخر.

 

ثالثًا: الشخصية القيمية – أخلاق العاشق وحدود الروح
وسط هذا التوهّج، لا يغيب الضابط الأخلاقي:

“ما خنت وعودك سيدتي / والخائن يرفضه ديني”
“والعفو جميل في الدين”

إنه شاعر يزاوج بين القلب والضمير، فيغدو الحب لديه التزامًا أخلاقيًا، لا مجرّد اندفاع شعوري. وهنا تتجلّى شخصية المثقف الملتزم، الذي لا يفصل بين الجمال والقيمة.

 

رابعًا: فلسفة الضعف الإنساني – العودة إلى الطين
في لحظة صفاء وجودي، يخلع الشاعر قناع القوة:

“لا تنسي أني إنسان / مخلوق جسما من طين”

إنها عودة إلى الأصل، إلى الهشاشة الأولى، حيث يعترف بضعفه لا بوصفه نقصًا، بل بوصفه شرطًا للإنسانية.

“صلصال يصرخ في جسدي”

هذا الصراخ ليس انكسارًا، بل وعيٌ عارٍ بالحقيقة، يجعل من الضعف طاقة تعبيرية.

 

خامسًا: الشخصية القلقة – تيه الذات وبحثها عن المعنى
القلق يسكن النص كظلٍّ دائم:

“احترت وكيف أصوره”
“وأدور أدور ولا أدري / لا أعرف شطًا يؤويني”

إنها ذات تبحث عن معنى يتجاوز اللغة، فتقع في حيرة الخلق. الشاعر هنا ليس ضائعًا، بل في حالة بحث مستمر، حيث يصبح التيه شكلًا من أشكال المعرفة.

 

سادسًا: الشخصية الرمزية – هندسة المعنى عبر الصورة
تتشكّل رؤيته عبر شبكة رمزية متكاملة:
• النار: الاحتراق والتطهير
• البحر/الشط: الضياع والبحث
• الطير/الهزار: الحرية المقيدة بالشوق
• العطر/اللهيب: لذّة الألم وتناقضه

“وأشم العطر بلا أنف / فالعطر لهيب يدعوني”

إنها مفارقة حسية/روحية، تكشف عن شاعر يُعيد تشكيل العالم عبر انزياحاته.

 

سابعًا: سيكولوجية الهزار – الشاعر الرائي
ينتقل من الطين إلى الطير:

“لا تنسي أني كهزار / في أسر يهفو لغصون”

إنه فنان قلق، يبحث عن الجمال الذي يشبهه، لا عن أي جمال. شخصية انتقائية، ترى في الحب خلاصًا جماليًا لا مجرد علاقة.

 

ثامنًا: التسامي فوق الجرح – فلسفة الغفران
رغم الاحتراق، يختار الشاعر الصفح:

“أعذارك حتما أقبلها”
“أتمنى أن يغفر ذنبي”

إنه لا ينتقم، بل يسمو، فيحوّل الجرح إلى طاقة نقاء، ويجعل من العفو فعل جمال.

 

تاسعًا: الشخصية الشاعرة – وعي الذات بالإبداع
الشعر لديه ليس وسيلة بل مصير:

“أحببتك يشهد لي شعري / وبحبك قد صغت لحوني”

إنه كائن يكتب ليبقى، ويبدع ليحتمل ذاته.

——————————————————-

ملخص الصفات الشخصية للشاعر ناصر رمضان
من خلال هذه القراءة، تتجلّى شخصية الشاعر في مجموعة من السمات المتكاملة:
• عاطفي حدّ الاحتراق والتماهي
• قيادي يمتلك وعيًا بذاته واتجاهه
• وفيّ ومخلص في علاقاته
• ملتزم أخلاقيًا ودينيًا
• قلق وجوديًا وباحث عن المعنى
• صادق مع ذاته ومعترف بضعفه
• رمزيّ الخيال عميق التصوير
• انتقائي في الحب والجمال
• متسامٍ، يميل إلى العفو والغفران
• شاعر واعٍ بدور الكلمة كخلاص
• إنسانيّ هشّ لكنه قوي بالصدق
• فنان قلق يحمل رؤية جمالية خاصة

———————————————————

خاتمة: صلاة في محراب التكوين
هكذا، ينهض الشاعر من رماده، لا كطائرٍ أسطوريٍّ يكتفي بالنجاة، بل ككائنٍ يعيد تعريف الاحتراق ذاته؛ يحوّل النار إلى مشكاة، والوجع إلى صلاة، والضياع إلى دربٍ يقوده نحو ذاته.

إن ناصر رمضان، في حديث النار، لا يكتب الحب، بل يؤسّس لفلسفة وجودية ترى في الإنسان كائنًا مشدودًا بين طينٍ يشده إلى الأرض، ونورٍ يدعوه إلى السماء. وبين هذين الحدّين، يولد الشعر… لا كترفٍ لغوي، بل كضرورة كونية.

وفي النهاية، لا يبقى من هذا الصوت إلا صداه:
صوتٌ يرنّ في مرايا السكون، يعلن أن الحب –رغم الرماد– هو المعنى الذي لا يحترق.

Post Views: 312

اقرأ أيضاً

حين يغادر النص ظله/دراسات نقدية
النقد

حين يغادر النص ظله/دراسات نقدية

أكتوبر 3, 2026
رواية (ما بين موتين) للأديبة اللبنانية دلال موسى بقلم ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

رواية (ما بين موتين) للأديبة اللبنانية دلال موسى بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

أكتوبر 3, 2026
حين يغادر النص ظله /رضا بوقفة
النقد

حين يغادر النص ظله /رضا بوقفة

أكتوبر 1, 2026
عطلة رسمية الدكتورة مهى جرجور بقلم غادة الحسيني
النقد

عطلة رسمية الدكتورة مهى جرجور بقلم غادة الحسيني

سبتمبر 30, 2026
قراءة نقدية أدبية لنص “حسيس الحجر” للشاعر مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن  قدمها الدكتور الناقد/ محمد مهنا| ليبيا
النقد

قراءة نقدية أدبية لنص “حسيس الحجر” للشاعر مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن قدمها الدكتور الناقد/ محمد مهنا| ليبيا

سبتمبر 27, 2026
قراءة في قصيدة ليس لي بحر للشاعر رضا بوقفة بقلم المستشار محمد فادي زين العابدين
النقد

قراءة في قصيدة ليس لي بحر للشاعر رضا بوقفة بقلم المستشار محمد فادي زين العابدين

سبتمبر 22, 2026

آخر ما نشرنا

يا بني إضاءات على الطريق جديد الدكتورة زبيدة الفول

يا بني إضاءات على الطريق جديد الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

غبار العمر /مروان مكرم

شواطئ الصبر /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

أزرار الصمت /سمية عمر عكاشة

أزرار الصمت /سمية عمر عكاشة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

مصر … حين يصير التاريخ قلباً نابضاً … د. زبيدة الفول.

مصر … حين يصير التاريخ قلباً نابضاً … د. زبيدة الفول.

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

ملاحم إبداع للشاعرة جميلة حمود مهداة إلى الدكتورة زبيدة الفول

ملاحم إبداع للشاعرة جميلة حمود مهداة إلى الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

مصنع السحاب بقلم روان شقورة

مصنع السحاب بقلم روان شقورة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 3, 2026
0

قبل قرع الجرس بيوم… سقطت الخطة التربوية بقلم الأستاذة ساره حاطوم أبي فرج

قبل قرع الجرس بيوم… سقطت الخطة التربوية بقلم الأستاذة ساره حاطوم أبي فرج

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 30, 2026
0

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 23, 2023
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات