azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

في مرايا الأنثى المتخيلة قراءة في قصيدة أنثى الخيال للشاعر ناصر رمضان بقلم د.زبيدة الفول

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
مايو 6, 2026
in النقد
0
SHARES
9
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

” في مرايا الأنثى المتخيَّلة”
قراءة في البنية النفسية والفكرية لشخصية الدكتور ناصر رمضان في ” أنثى الخيال”
بقلم الدكتورة زبيدة الفول

أنثى الخيال

شوقي للمرإة مثل الداء
والشوق لها جوع وغذاء
أحتاج لهمس في الشفتين
ولدفء في كلتا العينين
ونقاء في وهج الخدين
حبي للمرأة فيه دواء
أنا لا أرجو منه شفاء
يدفعني السماء العلياء
محبوبة قلبي تطلقني
عبر الأجواء
تطيرني
لأظل طليقا في الأجواء
لا تعرف غيري في الأنحاء
لا ترفض خيري أو تستاء
من حبي… من حب الشعراء
فهواها يمنحني استرخاء
كالصادي يهوى شربة ماء
وهواي يعلمها الإنشاء
أحتاج إلى إمرأة شهباء
لا تفشي للناس الأنباء
تحفظ اسراري ومقالي
تحمل.. تتحمل أثقالي
وتزحزح عن صدري الأعباء
تأخذني للنور البناء
لا تسحبني نحو الظلماء
أحتاج إلى إمرأة نجلاء
تنزع دمعاتي من عيني
تقلت الوحشة من ليلي
تدخلني جنات الشعراء
تفنى في رفعة اقداري
وتساهم في صنع قراري
وتضيء مسائي ونهاري
ترميني بين ذراعيها
وتحلق بي بجناحيها
وتوجه ركبي حيث تشاء
أحتاج إلى إمرأة سمراء
تتساقط من يدها الأنداء
إن مرت يوما بالصحراء
تتقلب لجنان خضراء
أحتاج إلى إمرأة لمياء
فيها من والدتي أشياء
عسل العينين ورقتها
وسمار اللون بجبهتها
ويزينها نقش الحناء
أن تصحو صبحا أو بمساء
تملأ أرجاء البيت دعاء
وبكل حنان توقظني
من دون صياح و عناء
بحنان الأم تعانقني
ونقاء مثل نقاء الماس
تدعوني بأرق الأسماء
في قول ينبض بالإحساس
يا ولدي يرعاك المولى
ويحبب فيك جميع الناس
أحتاج إلى إمرأة عصماء
فيها من أرض النيل إباء
العصمة فيها
وجمال عربي المظهر والسيماء
تتجمع فيه صفات الشرق
من تعز لدمشق الفيحاء
بغداد لها جزء فيها
وكثير من حلب الشهباء
وكذلك تونسنا الخضراء
وكذاك جزائرنا الشماء
من يمن وفلسطين إلى مغربنا
الغالي والصحراء
وتغار الحور إذا طلت
في فجر صباح أو بمساء
أحتاج إلى إمرأة شماء
تتعشق فلسفة الإنشاء
عيناها تؤمئ لي إغراء
أن صمتت تغمرني شعرا
فتعلمني فن الإصغاء
أو نطقت تطربني شدوا
بغناء سحري الإيحاء
أحتاج إلى إمرأة حسناء
عيناها ترمي حين تشاء
سيان لديها أن عاشت
في جنة عدن
أو عاشت بين الصحراء
الحمكة فيها عربية
تنقلها يوما للأبناء
بزمان يحتقر الضعفاء
العبرة فيه للقوة
أبناء يحمون الأوطان
من طغيان أو عدوان
فإذا ما هاجمهم إعداء
فهم الأساد هم العقبان
وإذا ما ماتوا أبطالا
في معركة في الشهداء
ولدى الرحمن هم أحياء
من لي بفتاة عربية
فيها من نور القرآن
فيها الحكمة والإيمان
يغشاها حب وحنان
يعرفها الناس الحكماء
وتجافي كل الجهلاء
برجاحة عقل وثقافة
وبعلم راق وحصافة
يحسدها القاصي والدان

المقدمة:

حين يفيضُ النصُّ بما يتجاوز الحروف، ويستحيلُ البوحُ جناحًا يحلّق في فضاءات الرمز، ندرك أنّنا لسنا أمام قصيدةٍ تُقرأ، بل أمام روحٍ تُفكُّ شيفراتها. هنا، لا يقف الدكتور الشاعر ناصر رمضان عند تخوم المرأة بوصفها جسدًا أو حضورًا عابرًا، بل يُعيد تشكيلها ككائنٍ كونيٍّ، تتقاطع فيه الجهات الأربع، وتذوب في ملامحه خرائط العشق والفكر والهوية.
إنها أنثى لا تُرى بالعين، بل تُدرك بالبصيرة؛ أنثى تتوزّع بين الأمّ والحبيبة، بين الوطن والأسطورة، بين الحلم واليقظة. وكأنّ الشاعر، وهو ينسج ملامحها، إنما يعيد ترميم ذاته المتشظية، أو يُقيم في داخل اللغة وطنًا بديلًا، حين تضيق الأوطان.
في هذا الأفق، تتحوّل القصيدة إلى مرآةٍ مزدوجة: تعكس صورة الأنثى كما يتخيّلها الشاعر، وتكشف في الوقت ذاته عن أعماق شخصيته، بما فيها من توقٍ، وصراع، وحنينٍ إلى اكتمالٍ مستحيل.

⸻—————————-

أولًا: البعد العاطفي – الشوق بوصفه قدرًا وجوديًا
يتجلّى الشاعر في هذه القصيدة ككائنٍ مسكونٍ بالشوق، لا بوصفه حالة عابرة، بل كـ”داءٍ لذيذ”، يجمع بين الألم واللذة في آنٍ واحد.
قوله: “شوقي للمرأة مثل الداء” لا يُحيل إلى مرضٍ يُراد الشفاء منه، بل إلى قدرٍ يُعاش ويُتذوّق. فهو يعترف صراحة: “أنا لا أرجو منه شفاء”، ما يكشف عن شخصية تستعذب المعاناة الوجدانية، وترى في الحب وسيلةً للتحليق لا للاتّزان.

هذا التناقض (المرض/الدواء) يعكس بنية نفسية مزدوجة:

* حساسية مفرطة تجاه العاطفة
* نزعة رومانسية عالية تميل إلى التماهي مع الألم

 

ثانيًا: المرأة كرمز مركّب – بين الأم، الحبيبة، والوطن
لا يقدّم الشاعر نموذجًا واحدًا للمرأة، بل ينسج منها كيانًا مركّبًا:

1. المرأة-الأم:
في قوله: “فيها من والدتي أشياء”
نلمح حنينًا طفوليًا عميقًا، ورغبةً في الأمان، وكأنّ الشاعر يبحث عن حضنٍ يعيد إليه توازنه الوجودي.
1. المرأة-الحبيبة:
تظهر في صور الجمال، الهمس، الدفء، والانجذاب، لكنها ليست مجرد موضوع عشق، بل مصدر إلهام:
“فتعلمني فن الإصغاء”
وهنا تتحوّل إلى معلمة روحية.
1. المرأة-الوطن:
حين يجمعها من تعز، دمشق، بغداد، حلب، تونس، الجزائر…
فهو لا يصف امرأة، بل يُعيد تشكيل الأمة العربية في هيئة أنثى.
وهذا يكشف عن:

* نزعة قومية واضحة
* وعي جمعي يتجاوز الفردي

 

ثالثًا: النزعة المثالية – البحث عن الكمال المستحيل
الشاعر لا يطلب امرأة واقعية، بل كائنًا مثاليًا يجمع الأضداد:

* جميلة وحكيمة
* حنونة وقوية
* عاشقة وأم
* فردٌ وأمة

هذه المثالية المفرطة تكشف عن:

* نزعة مثالية حالمة
* وربما عدم رضا عن الواقع
* وسعي دائم نحو نموذج متخيَّل يصعب تحققه

 

رابعًا: البعد الفكري – الشعر كرسالة ووعي
الشاعر لا ينفصل عن قضايا أمته، بل يجعل من المرأة حاضنةً للقيم:

* تنشئ أبناءً أقوياء
* تحمي الأوطان
* تحمل الحكمة والإيمان

هنا تتحول القصيدة إلى بيان فكري، حيث:

* الحب ليس غايةً، بل وسيلة لبناء الإنسان
* والمرأة ليست موضوعًا، بل شريكًا في صناعة التاريخ

 

خامسًا: اللغة والأسلوب – بين التكرار والإنشاد الرمزي
يعتمد الشاعر على تكرار عبارة: “أحتاج إلى امرأة…”
وهذا التكرار ليس لغويًا فقط، بل دلاليٌّ أيضًا، إذ يعكس:

* حالة من الافتقار الوجودي
* ورغبة مستمرة في الاكتمال

كما أنّ الصور الشعرية تتراوح بين:

* الحسية (الشفاه، العينين، الخدين)
* والرمزية (النور، الظلماء، الأجواء، الحور)

ما يدل على شخصية تجمع بين:

* الحس الجمالي
* والعمق الرمزي

 

سادسًا: التكوين النفسي العام للشاعر
من خلال القصيدة، يمكن رسم ملامح شخصية الدكتور ناصر رمضان كالتالي:

* رومانسي حالم يميل إلى التعلّق بالمثال
* عاطفي عميق يرى في الحب جوهر الوجود
* مفكّر قومي يحمل همّ الأمة في وجدانه
* باحث عن الأمان عبر صورة الأم المتجلية في الحبيبة
* مثالي النزعة يصوغ عوالمه الخاصة حين يعجز الواقع عن إرضائه
* شاعر رسالي يؤمن بدور الكلمة في البناء والتغيير

——————————————

الخاتمة:
هكذا، لا تنتهي القصيدة عند حدود “أنثى الخيال”، بل تبدأ منها رحلة الكشف. فالشاعرالدكتور ناصر رمضان، وهو يطارد طيف المرأة، إنما يطارد ذاته، ويعيد ترتيب شظاياها على إيقاع الحنين.
إنها ليست امرأة تُطلب، بل مرآة يُراد لها أن تعكس اكتمالًا مفقودًا، أو فردوسًا مؤجّلًا، أو وطنًا يتشكّل من حروف.
وفي هذا السعي، يتجلّى ناصر رمضان كعاشقٍ لا يهدأ، وفيلسوفٍ يختبئ في عباءة شاعر، يُدرك أنّ الكمال وهمٌ جميل، لكنه – رغم ذلك – يصرّ على مطاردته، لأنّ في المطاردة حياة، وفي الحلم خلاصًا من ضيق الواقع.
وهكذا تبقى أنثاه…
نجمةً لا تُمسك، لكنها تهدي الطريق.

Post Views: 164

اقرأ أيضاً

قراءة نقدية سيميائية للبناء الفني واللغوي لقصيدة:  “أومىء بلحاظك تأسرني” للشاعرة والناقدة اللبنانية : زينب الحسيني /لبنان بقلم: الناقد الأدبي واللغوي المصري: د.ناصر أبو زيد.
النقد

قراءة نقدية سيميائية للبناء الفني واللغوي لقصيدة: “أومىء بلحاظك تأسرني” للشاعرة والناقدة اللبنانية : زينب الحسيني /لبنان بقلم: الناقد الأدبي واللغوي المصري: د.ناصر أبو زيد.

يونيو 18, 2026
جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري
النقد

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

يونيو 17, 2026
الشاعرة جميلة بندر وكوسوفا: قصيدة المقاومة والكرامة بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
النقد

الشاعرة جميلة بندر وكوسوفا: قصيدة المقاومة والكرامة بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يونيو 16, 2026
من العتمة إلى اليقين: قراءة في قصيدة “كنتُ أنا شمسَ أحلامي” للشاعرة غادة الحسيني بقلم / ليلى بيز المشغرية
النقد

من العتمة إلى اليقين: قراءة في قصيدة “كنتُ أنا شمسَ أحلامي” للشاعرة غادة الحسيني بقلم / ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026
أيها الغائب..للشاعرة غادة الحسيني  “بلاغة الغياب: قراءة في حنين لا يموت” بقلم / ليلى بيز المشغرية
النقد

أيها الغائب..للشاعرة غادة الحسيني “بلاغة الغياب: قراءة في حنين لا يموت” بقلم / ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026
حين ينبت العشق مواسمه فوق الصخور .قراءة في قصيدة “قلبي الكبير” للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم ليلى بيز المشغرية
النقد

حين ينبت العشق مواسمه فوق الصخور .قراءة في قصيدة “قلبي الكبير” للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026

آخر ما نشرنا

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

عصمت حسان/المفلس

القهر /عصمت حسان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 16, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات