فناء الضوء
“قالوا: ارحلي لتبصري الفجر.
وما علموا
أنَّ شمسي تشرقُ من نارِ قيدك،
وأنَّ وجهي لا يكتملُ
إلا في مرآةِ انكساري خلف قضبانك.
يُغرونني بحريةٍ
هي في حقيقتها منفىً للروح ،
ويجهلون أنَّ فنائي يبدأُ حين أتحرر؛
فمن يرتوي باللظى،
يرى في اليقينِ غرقاً،
وفي النجاةِ عدماً.”
د. زبيدة الفول.
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع