azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

“مِرايا الحنين ” قراءة سيكولوجية وفلسفية في ملامح الدكتور الشاعر ناصر رمضان في قصيدة” دفء الغياب” بقلم الدكتورة زبيدة الفول

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
مايو 7, 2026
in النقد
0
SHARES
4
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

“مِرايا الحنين ”
قراءة سيكولوجية وفلسفية في ملامح الدكتور الشاعر ناصر رمضان في قصيدة” دفء الغياب”
بقلم الدكتورة زبيدة الفول

دفء الغياب

أنا ما سألتُ النجم عنكِ
ولا طرقت الباب يوماً
كي أراك
لكن وجهكِ
كان يسطع في المساء
ويجيء طيفك
كلما ضاقت
بأحلامي السماء
ورأيتُ كَفَّكِ
في انكسارات الدعاة
تهدي إلى الضوء
حين تكسرت
فينا المرايا والنجاة
أنتِ البداية
حين نغفو دون موت
والأمنيات
إذا تبدت في سكوت
أنت الحقيقة
في فؤاد
قد تعود أن يُوارِي ما يشاء
يا أم عقلي
دونَ نُصْحِكِ
ضَجَّ مِن وَجَعِ الحياة
ضاقت علي الأرض
واشتدت
يداي على الجهات
أنا لا أُجادلُ ظَلَّ مَوتِكِ
أنني أصغي لصمتك
كلما اشتاقت
خطاي إلى الثبات
يا وجه صبح
كان يسكن
في الزوايا والملامح والصفات
كم كنتُ أخجل
أن أراك
تطوف في عيني
أحزان البلاد
وناشدات الأمنيات
من أين آتي
والحنين
يعضني
والليل
يستلقي على باب الصلاة؟
هل تسمعين الآن قلبي،
حين يقرأ
في غيابك
كل آيات الوفاء ؟
يا دفء أيامي التي
نامت على كتف الرجاء
يا صوت أمي حين يُورقُ
في الليالي بالبكاء
إني أعود إليكِ طفلًا
أرهقته يد الشتاء
فاغفري لي ما نسيت
من الوصايا والدعاء
وامنحيني من حضورك
ما يُعيد إلى ألحان المساء
كيما أعود كما نشأت
بلا شتات أو عناء

المقدمة: التحديق في وجه الغياب

في حضرة “دفء الغياب”، لا يقف الدكتور ناصر رمضان شاعراً يرثي أمّاً، بل يقف نبياً للوجد، يرتدي من الحنين عباءةً، ومن الانكسار صومعة. إننا أمام نصٍّ لا يكتبه الحبر، بل تقطره الروح حين تشهق بالذكريات؛ حيث ينساب الشاعر في ملكوت الفقد، محاولاً رتق فتق الوجود بـ “إبرة” الوفاء. لقد انزاح الشاعر عن النص التقليدي للرثاء، فلم يندب، بل استدعى “الغياب” ليكون وطناً دافئاً يسكنه حين تزمهرّ شتاءات الحياة. هنا، تتحول الأم إلى “أيقونة كونية”، ويتحول الشاعر إلى طفل أزلي، يغسل وجهه بضياء وجهها المتغلغل في مسام المساء، ليرسم لنا لوحةً سريالية، يختلط فيها سواد الليل ببياض الدعاء، وتصبح القصيدة محراباً تقام فيه صلاة الشوق الأبدي.

أولاً: ملمح الوفاء الأنطولوجي (الارتباط بالأصل)

تتجلى في شخصية الدكتور ناصر سمة “الارتباط الجذري”؛ فهو إنسان لا يؤمن بالقطيعة مع الماضي. الغياب عنده ليس “عدماً”، بل هو حضور مكثف يتجاوز الحواس. الشاعر في جوهره “كائن وفيّ”، يرفض نسيان الوصايا، ويرى في طيف الأم بوصلةً أخلاقيةً ترشده حين “تتكسر المرايا”. هو لا يستمد قوته من مركزه العلمي أو الاجتماعي، بل من انتمائه لهذا النبع الأول.

ثانياً: التوازن القلق بين العقل والعاطفة

تظهر شخصيته كنموذج لـ “المثقف الوجداني”. رغم كونه دكتوراً وشاعراً (صوت العقل والبيان)، إلا أنه يعترف بهزيمة عقله أمام وجع الحياة حين تغيب “أم عقله”. نجد في شخصيته انكساراً نبيلاً؛ فهو “يصغي للصمت”، وهي سمة تعكس عمقاً فلسفياً يدرك أن الحقيقة لا تقال بالكلمات، بل تُستشعر في الفراغات التي يتركها الراحلون.

ثالثاً: الشاعر الإنسان والهمّ القومي

لا تنحصر شخصية ناصر رمضان في “الأنا” الضيقة، بل يظهر كشخصية “عابرة للذات”. لقد امتزج حزنه الخاص بحزن البلاد، حيث رأى في عيني أمه “أحزان البلاد وناشدات الأمنيات”. هذا الانزياح من الخاص إلى العام يكشف عن شخصية مسكونة بالهمّ الجماعي، حيث الوطن والأم والقصيدة ثالوث لا ينفصم في وجدانه.

رابعاً: النزعة الروحانية والصفاء الصوفي

يتضح من المفردات المختارة (الدعاء، الصلاة، آيات الوفاء، ملكوت السكوت) أننا أمام شخصية “إيمانية الجوهر”. هو لا يواجه القدر بالاحتجاج، بل بـ “النشيج الدافئ” وطلب الصفح. الشاعر هنا يمارس طقوس “التطهير” (Catharsis) عبر القصيدة، باحثاً عن الثبات في عالم متزلزل، مما يعكس نفساً مطمئنة رغم الوجع، وقانعة رغم الفقد.
خامساً: سيكولوجية الطفل في جسد الرجل
من أعمق صفات الشاعر في هذا النص هو “الصدق مع الضعف الإنساني”. إنه لا يخشى أن يعلن للعالم أنه “طفل أرهقته يد الشتاء”. هذه السمة تعكس شجاعة نفسية نادرة، وقدرة على العودة إلى “البدايات” الفطرية، حيث تكون الأم هي الحقيقة الوحيدة المطلقة في عالم من الزيف.

الخاتمة: انبعاث الفينيق من رماد الحنين
وهكذا، نجد أن الدكتور ناصر رمضان في “دفء الغياب” لم يكتب قصيدة، بل نحت لنفسه تمثالاً من النور في عتمة الفراق. إنه الشاعر الذي استطاع أن يحول “عضة الحنين” إلى قبلة على جبين القدر، و”انكسار المرايا” إلى نافذة تطل على الضوء. تظل شخصيته في هذا النص رمزاً للإنسان الذي يقتات على الوفاء، ويتنفس الذكرى، وينشد السكينة في “صمت” الغياب. لقد ترك لنا رؤية فلسفية مفادها: أن الأمهات لا يمتن، بل يسكنّ في “زوايا الملامح” و”ألحان المساء”، وأن الشاعر الحقيقي هو من يظل طفلاً في محراب أمه، حتى لو اشتعل رأسه شيباً، وتوزعت خطاه على جهات الأرض. هي دعوة للعودة إلى الذات، والتصالح مع الوجع، في رحلة البحث عن “الشتات” المفقود تحت أقدام الرجاء.

Post Views: 118

اقرأ أيضاً

قراءة نقدية سيميائية للبناء الفني واللغوي لقصيدة:  “أومىء بلحاظك تأسرني” للشاعرة والناقدة اللبنانية : زينب الحسيني /لبنان بقلم: الناقد الأدبي واللغوي المصري: د.ناصر أبو زيد.
النقد

قراءة نقدية سيميائية للبناء الفني واللغوي لقصيدة: “أومىء بلحاظك تأسرني” للشاعرة والناقدة اللبنانية : زينب الحسيني /لبنان بقلم: الناقد الأدبي واللغوي المصري: د.ناصر أبو زيد.

يونيو 18, 2026
جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري
النقد

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

يونيو 17, 2026
الشاعرة جميلة بندر وكوسوفا: قصيدة المقاومة والكرامة بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
النقد

الشاعرة جميلة بندر وكوسوفا: قصيدة المقاومة والكرامة بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يونيو 16, 2026
من العتمة إلى اليقين: قراءة في قصيدة “كنتُ أنا شمسَ أحلامي” للشاعرة غادة الحسيني بقلم / ليلى بيز المشغرية
النقد

من العتمة إلى اليقين: قراءة في قصيدة “كنتُ أنا شمسَ أحلامي” للشاعرة غادة الحسيني بقلم / ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026
أيها الغائب..للشاعرة غادة الحسيني  “بلاغة الغياب: قراءة في حنين لا يموت” بقلم / ليلى بيز المشغرية
النقد

أيها الغائب..للشاعرة غادة الحسيني “بلاغة الغياب: قراءة في حنين لا يموت” بقلم / ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026
حين ينبت العشق مواسمه فوق الصخور .قراءة في قصيدة “قلبي الكبير” للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم ليلى بيز المشغرية
النقد

حين ينبت العشق مواسمه فوق الصخور .قراءة في قصيدة “قلبي الكبير” للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026

آخر ما نشرنا

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

عصمت حسان/المفلس

القهر /عصمت حسان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 16, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات