عَهْدُ السَّمَاءِ
ما غابَ عنكَ نظرٌ،
والعينُ باقيةٌ
في لحنِ وجدٍ
تُنادي طيفَ ذكراكَ
والقلبُ
ما ذاقَ أشواقًا ولا خفقًا
إلّا إذا فاحَ من أنفاسِ مغناكَ
يا فرحةً
نسجتْ في الروحِ أشرعةً
إن غبتَ ظلَّتْ تسيحُ الريحُ برّاكَ
ما كنتُ
أحسبُ أنَّ الحبَّ يأسرُني
حتى رأيتُ سيوفَ السحر ترعاكَ
وكيفَ أنساكَ؟
هذا الأفقُ لو شهدتْ
عيني امتدادهُ، لاحَ الضوءَ مرآك
صوتُك موسيقى الأرواحِ
إن عبرتْ
في القلبِ
أورقتِ الألحانُ بذكراكَ
والبِشرُ
منكَ إذا حاكى ملامحَهُ
أحيا المواتَ وساقَ الفجرَ دنياكَ
عرفتُ فيكَ هوى
ما كنتُ أجهلُهُ
حتى غدوتُ أسيرَ الشوقِ ألقاكَ
بيني وبينكَ
وعدٌ لا يُحلُّ بهِ
قَسَمُ الخلودِ،
ولا تُطوى سجاياكَ
لا تَحسبِ البُعدَ موتًا
في المحبةِ، بل
يزدادُ في جذوةِ النيرانِ مغناكَ
الحبُّ عهدي،
وعهدي فيك أشرعةٌ
تمضي بلا أفقٍ نحوَ السنا حاكَ













