تاجُ النور في مُلكِ الهوى
في ليلِ روحي يتردّدُ صوتُكَ الممتدِّ،
صوتٌ
يُشعلُ في أعماقي مسارًا كان في صمتي مُطفَأً،
ويعيدُ ترتيبَ الهوى
كأنّه الميثاقُ الأوّلُ
لروحٍ تبحثُ عن فجرٍ مولودِ.
أمشي إليكَ،
وأعرفُ أنّ خطايَ
لا تُمسِكُ غيرَ صداكَ
الممتدِّ في نبضي
مثلَ وترٍ يوقظُ في الصدرِ
جداولَ وجدٍ تتولّدُ من بُعدٍ
وتعودُ إلى بُعدٍ
وتُقيمُ على كتفِ السمواتِ
موعدَها الأبديَّ المُرتدِّ.
أكتبُكَ كي أتجلّى،
فكلُّ حرفٍ منك
يُزيحُ عن القلبِ قشورَ الوقتِ
ويمنحُ روحيَ نافذةً
تتدلّى منها
أقمارٌ تنبضُ في كوني المُتَولِّدِ،
وتعلو
حتى لا يبقى من ظلمتي
غيرُ ظلالٍ ترتجفُ
وتبحثُ عن وجهِكَ الموعودِ













